النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: امامي الغالي عليه صلوات ربي وسلامه

  1. افتراضي امامي الغالي عليه صلوات ربي وسلامه

    امامي الغالي العزيز هل عندما يجبر الصائم على أخذ لقاح كورونا في شهر رمضان يفطر

  2. افتراضي امامي الغالي أفتني بهذه الاية(وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (7)صدق الله العظيم

    قال تعالى وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (7)صدق الله العظيم .
    امامي الغالي أفتني بهذه الآية لماذا ربنا يخبرنا إذا النفوس تزوجت لماذا أداة الشرط جأت وما المقصود بالنفوس هل هي ارواح لي أجناس مختلفة مثلا جني مع انسي وزواج دون جسد لا اعلم بلزبط تأويل الآية والظن لا يغني عن الحق شيئا لكن إذا علمك امامي الغالي حبيبنا النعيم الأعظم تأويلها والوقت مناسب لي تفصيلها فصللها لنا وإذا ما زال الوقت غير مناسب ولم يعلمك حبيبنا النعيم الأعظم سوف تجدني من الصابرين وزادك الله من حبه وقربه ورضوان نفسه امامي عليك صلوات ربي وسلامه

  3. افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه علينا وعلى عِباد الله الأنصار الأخيار في العالمين ، وبعد

    أشتقنّا والله لتدبر آيات رب العالمين ، ونحن نطمع بأن يزيدنا الخبير بالرحمن عليه السلام ببيّان كل آية وكل كلمة وحرف من كتاب ربنا عز وجل ... فالحمد لله رب العالمين على نعمة المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام ، والحمد لله على نعمة الهُدى إلى الحق والصراط المستقيم ، فوالله لولا الهدايّة لما فتح الله علينا حُب هذا الكتاب العزيز والشوق للغوص في معانيّه ، فالحمد لله رب العالمين بعدد ماخلق من خلق ............

    أما بالنسبة للسؤال أختي الفاضلة المكرمة ، فأنا أعلم بأنك تريدين الإجابة من يّد الإمام عليه السلام ، ولا ألومك على هذا ، ولكني أريّد أن أقول ما أفهمه من تدبر ، فلعلي أكون مُصيباً عندما يأتي التأويل الحق من الإمام عليه السلام .......

    وإذا النفوس زوجت .....؟

    معناها أن النفوس أنقسمت إلى ثلاثة مجموعات !
    - أصحاب اليمين
    - أصحاب الشمال
    - السابقون المقربون

    هؤلاء هم من يُسميّهم الله تعالى بقوله :
    وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً
    صدق الله العظيم

    وهذا معنى قوله تعالى : (إذا النفوس زوجت )
    أي أنقسمت وأصبح اهل اليمين مع أهل اليمين وأهل الشمال مع أهل الشمال ، والسابقون مع السابقون أولئك المقربون اللهم أجعلني ومن يقرأ من السابقون السابقون ....

    والحمد لله رب العالمين

  4. الصورة الرمزية أحمد يوسف
    أحمد يوسف غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    851

    افتراضي

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة: 4095 من الموضوع: { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا } صدق الله العظيم ..

    - 1 -
    الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ
    16 - رمضان - 1430 هـ
    06 - 09 - 2009 مـ
    03:22 صباحًا
    ( حسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصليّة للبيان ]
    https://mahdialumma.com/showthread.php?p=522

    ـــــــــــــــــــــ


    { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا }
    صدق الله العظيـــــم ..


    بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، والصلاة والسلام على جدّي النّبي الأُمّي وآله المُطهَّرين التائبين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدّين..

    أخي الكريم محمد العربي وجميع الأنصار السابقين المتنافسين على حبّ الله وقربه؛ أولئك هم الوفد المكرمون المُقرّبون من ربّ العالمين من الذين يتنافسون على حُبِّه وقُربِّه وهم الصنف الثالث فلم يتمّ حشرهم إلى النّار ولا إلى الجنّة بل هم ضيوف الرحمن، وكيف يحاسِبُ الرحمنُ ضيوفَه؟! فلن يُحاسَبوا ولن يُحشَروا لا إلى النّار ولا إلى الجنّة بل تمّ حشرهم إلى الرحمن وفدًا مكرّمًا يغبطهم النّاس أجمعون. تصديقًا لقول الله تعالى:
    {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا ﴿٨٥﴾} صدق الله العظيم [مريم]، أولئك يعبدون نعيم رضوانه ويتنافسون على حُبّه وقُربه ولذلك تمَّ حشرهم إلى ذات ربّهم حتى لم يكن الفاصل بينهم وبينه إلّا حجابه.

    وكما أفتيناكم من قبل إنَّ الناس يوم القيامة ثلاثة أزواج، وقد أُمرت في رؤيا أن أُبيّن لكم الثلاثة الأزواج. تصديقًا لقول الله تعالى:
    {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ﴿١﴾ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ﴿٢﴾ خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ ﴿٣﴾ إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ﴿٤﴾ وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا ﴿٥﴾ فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنبَثًّا ﴿٦﴾ وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً ﴿٧﴾ فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿٨﴾ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴿٩﴾ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿١٠﴾ أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١﴾} صدق الله العظيم [الواقعة].

    فأمّا زوجٌ فيتمّ حشرهم زُمرًا إلى نار جهنّم. تصديقًا لقول الله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا} صدق الله العظيم [الزمر:71].
    وأمّا الزوج الثاني أصحاب اليمين فيُساقون إلى الجنّة. تصديقًا لقول الله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} صدق الله العظيم [73].
    وأمّا الزوج الثالث فهم جزءٌ من المُتّقين المُقرّبين وفَصَلَهُم عن أصحاب الميمنة هدفُهم السّامي لأنّهم يعبدون نعيم رضوان ربّهم فيتنافسون على حبّ الله وقُربه ولم يتّخذوا وسيلةً لتحقيق النّعيم الأصغر بل مُتنافسون على حبّ الله وقُربه. تصديقًا لقول الله تعالى: {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} صدق الله العظيم [الإسراء:57].

    وأولئك هم الزوج الثالث ويتمّ حشرهم إلى ربِّهم وفدًا مُكرّمين من بين البشر ومنهم الأنصار السابقين للأنبياء وللمهديّ المنتظَر فهُم من الوفد المكرمين، تصديقًا لقول الله تعالى:
    {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا ﴿٨٥﴾} صدق الله العظيم.

    وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله رب العالمين..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر مُحمد اليماني.
    _____________َ


  5. افتراضي

    أقسم بالله العظيم إني أحبك في الله يا ( أحمد يوسف ) ولم أحمل عليك يوماً أي ضغينة أو شيء ما ، ويعلم الله رب العالمين الذي يعلم خائنة الأعين وماتُخفي الصدور ، وهو خير الشاهدين على مااقول .....

    وربما تتسائل ، وتقول : ما الداعي لقول هذا يا أيمن ؟
    وأقول لأني أحبك في الله سابقاً ولاحقاً ولم أرى في جميع مشاركاتك إلا خيراً عظيماً وتزيدني والله فرحةً وإنشراحاً ، لأنك تقطع بهذا البيان الشك باليقين ، ولا يغضب من الحق إلا شيطان تافه مغرور ...
    ونعوذ بالله العظيم أن نكون من هؤلاء المتكبرين الشياطين ....

    فالله يرفع قدرك ويكرمك يااحمد يوسف الطيب الغالي الحبيب
    وجزاك الله عنّا وعن الدعوة خير ماجزى به عباده الصالحون
    والحمد لله رب العالمين

  6. افتراضي

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة: 150774 من الموضوع: بيان البرهان لبراءة محمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- من أنّه كان يهوى امرأة زيد بن الحارثة..


    - 1 -
    [ لمتابعة رابط المشاركــــة الأصليّة للبيــان ]
    https://mahdialumma.com/showthread.php?p=150771

    الإمام ناصر محمد اليماني
    14 - رمضان - 1435 هـ
    11 - 07 - 2014 مـ
    11:40 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    ــــــــــــــــــــ


    بيان البرهان لبراءة محمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- من أنّه كان يهوى امرأة زيد بن الحارثة ..


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alawab



    قال الله تعالى :
    {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً﴿37﴾} صدق الله العظيم
    فماهو الشىء الذي كان يخفيه النبي صلى الله عليه وآله في نفسه ؟ أهو رغبته في الزواج من زوجة زيد ؟
    وهل قول الله تعالى {لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴿88﴾} صدق الله العظيم له علاقة بهذا الموضوع أم لا؟
    وسلامٌ على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين.

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين جدّي محمد رسول الله وآله الطّيّبين وجميع المؤمنين في كل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
    فإنّ رؤيا الأنبياء هي أمرٌ لهم من ربّهم وجب عليهم تنفيذه ومثال ذلك نبيّ الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهو يخاطب ولده، فقال: {قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)} صدق الله العظيم [الصافات].

    ونستنبط من ذلك أنّ رؤيا الأنبياء أمرٌ إليهم من ربّهم حين يرون أنّهم يفعلون شيئاً فيجب عليهم فعله، ولذلك قال نبي الله إبراهيم: {قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)} صدق الله العظيم. فانظروا، إنّه أمرٌ وجب عليهم فعله تصديقاً لقول الله تعالى: {قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)} صدق الله العظيم.

    وفي ذلك بلاءٌ من ربّه عظيمٌ ولذلك شهد الله لنبيِّه إبراهيم أنّ ذلك بلاء له من ربّه. وقال الله تعالى: {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107)} صدق الله العظيم [الصافات].

    وكذلك ابتلى الله محمداً رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- فكان يرى في منامه أنّه تزوَّج امرأة زيدٍ عليه الصلاة والسلام، فعَلِم النَّبيّ أنّه إذا طلّقها زيدٌ فيجب عليه تنفيذ أمر ربّه في الرؤيا الحقِّ برغم أنّ النَّبيّ عليه الصلاة والسلام أخفى الرؤيا في نفسه ولم يُبدها لأحدٍ حتى إذا جاء زيد بن حارثة إلى النَّبيّ وقال إنّه سوف يطلِّق زينب فهنا ارتجف قلبُ النَّبيّ عليه الصلاة والسلام لكونه لو يطلقها زيدٌ فلا مفرَّ من تنفيذ أمر ربّه فيتزوج محمدٌ رسول الله زينبَ بنت جحشٍ، وتذكّر ماذا سوف يقول الناس: "كيف يتزوج امرأة رجلٍ تبنّاه!". وكان الناس ينادونه زيد ابن محمد، وحتى ولو لم يكن ولده فقد تبنّاه، فهل عُدِمْنَ النساء فلم يجد سواها؟ فمن ثمّ يقول الناس: "فلا بُدّ أنّ النَّبيّ كان يهواها، ولذلك تزوجها بعد أن طلقها زيدٌ".

    وذلك قولهم إفكٌ على النَّبيّ من عند أنفسهم بالظنّ الذي لا يغني من الحقِّ شيئاً ظلماً وبهتاناً، ويعلم النَّبيّ أنّ النّاس حتماً سوف يقولون ذلك، ولذلك يتمنّى محمدٌ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- أن لا يطلِّق زيدٌ زينبَ مدى الحياة، فكلّما جاء زيدٌ يقول للنّبي أنّه يريد أن يطلِّق زينبَ فكان النَّبيّ يعارض بشدةٍ ويرفض بشدةٍ أن يطلِّق زيدٌ زينبَ؛ بل يقول له النَّبيّ: "اتّقِ الله يا زيد، اتّقِ الله يا زيد ولا تفعل". وقال الله تعالى: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ}. ولكن ليست المشكلة ما قاله النَّبيّ ظاهر الأمر؛ بل المشكلة بالتزامه بتصديق الرؤيا بالحقّ، ولذلك يقول النَّبيّ لزيد اتّقِ الله ولا تطلقها لكون النَّبيّ يعلم أن زيداً لو يطلقها فهنا لا مفرّ ولا عذر له من تنفيذ أمر الله في الرؤيا التي يكتمها في نفسه، ولذلك قال الله للنبيّ: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً﴿37﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    حتى إذا طلّقها زيدٌ تقدم النَّبيّ لخطبتها تنفيذاً لأمر ربّه في الرؤيا الحقِّ، وقد علم أنّها رؤيا فيها بلاءٌ له من ربّه كما ابتلى اللهُ إبراهيم عليه الصلاة والسلام بذبح ولده ونفَّذَ إبراهيم عليه الصلاة والسلام ما جاء في رؤيا الابتلاء ونفَّذَ محمدٌ رسول الله عليه الصلاة والسلام ما جاء في رؤيا الابتلاء، ومن بعد ما تزوّج من زينب من بعد تنفيذ رؤيا الابتلاء فمن ثمّ تَنَزَّلَ في زواجها ذكرٌ في محكم القرآن العظيم يصون عِرْضَ النَّبيّ إلى يوم القيامة ومُبَيِّناً فيه الحكمة من تزويج محمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- بزينب طليقة زيد بن حارثة، وقال الله تعالى: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً﴿37﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين ..

    وأما البيان الحقِّ لقول الله تعالى: {لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴿88﴾} صدق الله العظيم [الحجر]. وإنما يقصد بقوله: {أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ}؛ أي أصنافاً منهم ولا يقصد النّظر إلى زوجاتهم؛ بل يقصد أن لا يعجبه المال والبنون الذي أمدّ الله به أصنافاً من الكفار. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ} صدق الله العظيم [التوبة:55]، انتهى البيان الحقِّ، حقيق لا نقول على الله إلا الحقِّ.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    _________________



    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة: 4096 من الموضوع: { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا } صدق الله العظيم ..

    - 2 -
    الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ
    23 - ذو الحجة - 1429 هـ
    21 - 12 - 2008 مـ
    09:34 مساءً
    ( حسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://mahdialumma.com/showthread.php?p=523
    ــــــــــــــــــ


    الردُّ بالحقّ؛ حقيقٌ لا أقول على الله غير الحّق، ونزيدكم عِلمًا بإذن الله مُعلِّم الإمام المهديّ ..
    {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} ..


    بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله الطيّبين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدين، وبعد..

    إنّ القُرآن يشرح في هذا الموضع ثلاثة أصناف وهم: أصحاب اليمين وأصحاب الشمال والسابقون المُقربون،ثُمّ أخبركم بأنّ المُقرَّبين ثُلَّةٌ مِن الأوّلين وهم من أتباع الرُّسُل في بداية دعوتهم فصدَّقوا ونَصَروا وأنفقوا في سبيل الله وأدّوا ما فرضه الله عليهم، ومن ثُمّ تزوّدوا بنوافل الأعمال غير المفروضة فسارعوا في فعل الخيرات وتنافسوا وابتغوا إلى ربّهم الوسيلة أيّهم أقرب إلى الله فأحبّهم الله وقرّبهم، ومنهم من قُتِل في سبيل الله، ومنهم مَن مات على فراشه وأدخلهم الله جنّة النّعيم فور موتهم بغير حسابٍ من قبل يوم الحساب، فلا تُصرَف لهم كُتبٌ يوم القيامة وهم ثُلَّةٌ من الأوّلين من أتباع الرُسل وقليلٌ من الآخرين مِن التّابعين الآخرين من الذين حذوا حذوَ السّابقين الأخيار وعملوا عملهم وأدخلهم الله جنّته بغير حساب فور موتهم، أولئك الذين أدّوا فرض الزكاة الجبريّة ولهم عشرةُ أمثالها ومن ثُمّ أنفقوا في سبيل الله طوعًا تثبيتًا من أنفسهم وكان الله أكرم منهم فضاعف لهم النّفقة الطوعيّة بسبعمائة ضعفٍ، وكذلك يضاعف الله فوق ذلك لمن يشاء.

    وأمّا أصحاب اليمين فهم الذين يؤدّون الأعمال المفروضة ولم يزيدوا على ذلك ورضي الله عنهم ولكنّهم لم يتقرّبوا إلى ربهم بنوافل الأعمال الصالحة قُربَةً إلى الله لكي ينالوا محبّته إضافةً إلى رضوانه كما فعل المُقرّبون، ولذلك لم يَنَلْ أصحاب اليمين إلّا رضوان الله عليهم نظرًا لأنّهم أدّوا ما فرضه الله عليهم كمثل فرض الزكاة الجبريّة؛ أدّوها وكتب الله لهم أجر عشرة أمثالها، ولكنهم لم يتقرّبوا إلى الله بالإنفاق في سبيل الله والصدّقات قُربةً إلى الله ولذلك لم ينالوا إلّا رضوانه فكتبهم الله من أصحاب اليمين، ولكنّهم لا يدخلون الجنّة إلّا بعد أن تُعطى لهم كُتبهم ولذلك يُسمَّون أصحاب اليمين لأنها تُعطى لهم كُتبهم بأيديهم اليُمنى، وهم ثُلَّةٌ من الأوّلين المؤمنين من الذين آمنوا في عصر الرُسل وثُلَّةٌ من الآخرين من الذين اتّبعوهم بالإيمان بالحقّ من بعدهم ولم يفعلوا إلّا كفعل الذين من قبلهم من أصحاب اليمين فلم يؤدّوا إلّا الأعمال الجبريّة عليهم ولم يتقرّبوا بنوافل الأعمال الخيريّة وحاسبوا الله وحاسبهم بعملهم.

    وأمّا أصحاب الشمال فهم الذين تُصرَف لهم كُتبهم بأيديهم الشمال وهم الذين لم يطيعوا الله ولا رسُله، والجميع يُحاسَبون؛ أصحاب اليمين وأصحاب الشمال مع اختلاف النتائج. تصديقًا لقول الله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ﴿٧﴾ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴿٨﴾ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُورًا ﴿٩﴾ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ﴿١٠﴾ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ﴿١١﴾ وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [الإنشقاق].

    وبيّن الله هذا التمييز لكي يختار المسلم من أيِّ صنفٍ يكون، فإن كان لا يريد إلّا أن يكون من أصحاب اليمين فلم يؤدِّ إلّا ما فرضه عليه وحسبه ذلك فوعده الله بالجنّة وأخَّر دخوله إلى يوم يقوم النّاس لربّ العالمين.

    وإنّ الفرق لعظيم بين أصحاب اليمين والمُقَرَّبين السابقين إلى الجنّة من قبلهم، وذلك لأنّ المُقرّبين يدخلون الجنّة بغير حسابٍٍ قبل يوم الحساب فور موتهم، أولئك الذين باعوا لله أنفسهم وأموالهم وجاهدوا في سبيل الله لإعلاء كلمة الله أولئك يتحوّلون بقدرة الله إلى ملائكة من البشر من بعد موتهم أحياء عند ربهم يرزقون فور موتهم أو مقتلهم في سبيل الله فيُزوّجهم بحورٍ كأنَّهُنّ الياقوت والمرجان، ويُنشئ الله منهم الحور العُرب الأتراب كأمثال اللؤلؤ المَكنون فيزوجهُنّ الله للرجال من أصحاب اليمين، وكذلك يُنشئ الله منهم الولدان المُخلَّدين وهم الغِلمان من أولادهم كأمثال اللؤلؤ المَكنون. تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [الطور].

    فأمّا الطّيبات وهُنّ الحور العين من ذُريّات السابقين فإنه يزوجهُنّ للطّيبين من الذكور من أصحاب اليمين، وأما الولدان المُخَلَّدون وهُم ذاتهم الغِلمان المُخَلَّدون من ذُريّات السابقين فإنه يزوّجهم للطّيبات من أهل اليمين. تصديقًا لقول الله تعالى: {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} صدق الله العظيم [النور:26].

    والحور العين اللاتي كأمثال اللؤلؤ المَكنون وكذلك الغلمان الذين هُم كأمثال اللؤلؤ المَكنون جميعهم من ذُريّات البشر السابقين المُقرَّبين الأخيار وأُمّهاتهم من الحور العين اللاتي خلقهُنّ الله بكُنّ فيكُون كأنهُنّ الياقوت والمرجان فزوجهُنّ للسابقين المُقرّبين، ولا تستطيعون أن تّتخيلوا كم مدى جمالهِنّ ومِمّا خلقهُنّ الله. تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [السجدة].

    ثُمّ يُنشئ الله من ظهور السابقين ذُرّيات العُرُب الأتراب ليزوجهُنّ لأصحاب اليمين، وكذلك يُنشئ من ظهور السابقين غِلمانًا لهم كأمثال اللؤلؤ المَكنون ليزوّجهم للطّيبات من أصحاب اليمين. تصديقًا لقول الله تعالى: {أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ ﴿٥٨﴾ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ﴿٥٩﴾ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴿٦٠﴾ عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦١﴾} صدق الله العظيم [الواقعة].

    ومعنى قوله تعالى: {وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم، أي وتلك زوجات السابقين الأخيار ولسنَ من أنفسهم . تصديقًا لقول الله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٦﴾} صدق الله العظيم [يس].

    أولئك الحور العين خلقهُنّ الله مما لا تعلمون كأنّهُنّ الياقوت والمرجان . تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧﴾} صدق الله العظيم.

    وأمّا الخبيثات اللاتي في جنّة المسيح الدّجال فأُمّهاتهن من إناث الشياطين وآباؤهم من شياطين البشر، ومن اتّبع المسيح الدّجال فهو خبيثٌ يزوّجه بخبيثةٍ وإن كانت جميلةً فهي خبيثةٌ فلا تلدُ إلّا شيطانًا رجيمًا، وكذلك الذكور من الخبيثين أُمّهاتهم من إناث الشياطين وآباؤهم من شياطين البشر، وينقسمن إلى نوعين نظرًا لأنّ الحور العين ينقسمن إلى نوعين وهنّ: الحور كأمثال الياقوت والمرجان وكذلك الحور كأنّهُنّ اللؤلؤ المَكنون، وكما يتفاوتن في الجمال في جنّة المأوى فكذلك التقليد في جنّة الفتنة فالخبيثات في جنّة الفتنة يتفاوتن في الجمال، وأجملهُنّ الخبيثات اللاتي أُمّهاتهنّ من إناث الشياطين وآباؤهُنّ من شياطين البشر، وأدنى منهُنّ جمالًا خبيثاتٌ أُخريات من ذُريّاتهم آباؤهم وأُمّهاتهم من يأجوج ومأجوج وجميعهنّ خبيثاتٌ جعلهنَّ الله فتنةً للخبيثين من أتباع المسيح الدّجال، وأمّا الخبيثين فهم الذكور آباؤهم من البشر وأُمّهاتهم من إناث الشياطين جعلهم الله للخبيثات من أتباع المسيح الدّجال. تصديقًا لقول الله تعالى: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ} صدق الله العظيم [النور:26].

    ولذلك كان يريد فتنتكم ذلك الذي جادلني كثيرًا في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً} صدق الله العظيم [النساء:1]. ويريد أن يجعل الخبيثات اللاتي لا توجد واحدة منهُنّ بكرًا هُنّ الحور العين ولو لم تبلغ سنّ الحُلم فلن يجدها الخبيثون بكرًا إلّا ما كانت لا تزال طفلة! ويريد أن يوهمكم أنهُنّ زوجات أولاد آدم وأنّه تمّ إخراج آدم وزوجته وذريَّته وبقيت أزواج أولاد آدم! ويريد أن يقول أنّهُنّ الحور العين اللاتي وعدكم الله بهنّ وذلك حتى إذا لم تجدوهُنّ أبكارًا يقول أنّه تمّ طمثهُنّ من قَبْل من قِبَلِ ذُريّات آدم يوم كان في الجنّة! ولكنّ الإمام المهديّ الحقّ من ربكم كُنّا للشيطان الذي في ذلك الرجل لبالمرصاد فبيّنّا لكم أنّهُنّ لسن الحور العين اللاتي وعدكم الله بهنّ عُرُبًا أترابًا لم يطمِثهُنّ قبلهم إنسٌ ولا جان، وأمّا حور الدّجال فطَمَثهُنّ من قبل المفتونون بهنّ كثيرًا من الجنّ والإنس.

    والطارفة زوجة للجميع في دين الدّجال إبليس اللعين ومن ذُرياتهنّ يأجوج ومأجوج، أولادهُنّ من كُل ظهرٍ ولذلك يأجوج ومأجوج من كُلِّ حدبٍ ينسلون، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله رب العالمين..

    وأمّا الوقوف يوم القيامة خمسين ألف سنة: فذلك من تأويل الذين يقولون على الله ما لا يعلمون لا يقبله عقلٌ ولا منطقٌ، خمسين ألف سنة والصالحون واقفون لا يدخلون الجنّة! فهل يُصدِّق هذا عاقل؟ بل ذلك عُمْرٌ نُبيّنه في وقته وحينه ولكنّ أكثر النّاس لا يعلمون.

    والسلام على الأنصار السابقين الأخيار خير البريّة وصفوة البشريّة من الذين صَدَّقوا ونَصَروا صلّى الله عليهم وملائكته فأخرجهم من الظلمات إلى النّور وكانوا بآيات ربّهم موقنين فصدّقوا بالبيان الحقّ للقرآن العظيم، وكلّما جئناهم ببيان آيةٍ جديدة زادتهم إيمانًا إلى إيمانهم وعلى ربهم يتوكّلون، أولئك عليهم صلواتٌ من ربّهم ورحمة، وأولئك هم المفلحون؛ أولئك الذين صدَّقوا ونَصَروا بكُلِّ ما أوتوا من قوة بِكُلِّ حيلةٍ ووسيلة، ولا يستوون هم والذين صَدَّقوا ولم يكن لهم أيّ نشاط لنصرة الحقّ ونشره للعالمين، وكُلٌّ لدينا مُكرّمون وليسوا سواءً في التكريم، وكُلٌ منهم يُكرّم حسب ما رأينا له من جُهدٍ لنصرة الحقّ فنكرّمُه من بعد الظهور على العالمين تكريمًا، وصلّى الله عليهم وسلّم تسليمًا كثيرًا، وإلى الله ترجع الأمور هو أعلمُ بإيمانهم ويعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور وإليه النشور، وسلامُ الله على عباده الصالحين من كافة المسلمين..

    أخو المسلمين الإمام ناصر محمد اليماني.
    _____________




    أجعلني ومن يقرأ من السابقون السابقون
    واحبكم في الله يا شيخ ايمن المكرم والمحترم وجميع عبيد النعيم الاعظم

  7. افتراضي

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة: 7269 من الموضوع: رسالةٌ وردت إلى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني من مُحمد بن عبد الله على الخاص ..


    الإمام ناصر محمد اليماني
    18 - 09 - 1431 هـ
    28 - 08 - 2010 مـ
    05:36 صباحاً

    _______________



    أولئك لا ينالهم الفزع الأكبر يوم يُلقي الله بالسؤال إلى الناس جميعاً عن النعيم الذي يوجد فيه سرّ الحكمة من خلقهم ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله وآله الاطهار والسابقين الأنصار للحقّ إلى يوم الدين..

    وروى عمر بن الخطاب عن النبيّ صلى الله -عليه وسلّم الله عليه وسلّم- أنّه قال:
    [إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة لمكانهم من الله عز وجل قالوا يا رسول الله من هم وما أعمالهم لعلنا نحبهم قال هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها فوالله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى منابر من نور لا يخافون إذا خاف الناس].

    عن أبي هريرة قال، قال رسول الله صلى الله الرحمن عليه وسلم:
    [إن من العباد عباداً يغبطهم الأنبياء والشهداء قال من هم يا رسول الله قال هم قوم تحابوا بروح الله على غير أموال ولا أنساب وجوههم نور يعني على منابر من نور لا يخافون إن خاف الناس ولا يحزنون إن حزن الناس].

    حدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة، قالا: ثنا جرير، عن عمارة ابن القعقاع، عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير، أن عمر بن الخطاب قال:
    قال النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: [إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى]، قالوا: يا رسول الله، تخبرنا من هم، قال: [هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس] صدق محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

    أولئك لا ينالهم الفزع الأكبر يوم يُلقي الله بالسؤال إلى الناس جميعاً عن النعيم الذي يوجد فيه سرّ الحكمة من خلقهم، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨} صدق الله العظيم [التكاثر].

    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ﴿٦} صدق الله العظيم [الأعراف].

    ثم يلقي الله بالسؤال: فهل أبلغوكم برسالات ربّكم وقصّوا عليكم آياته؟ وقال الله تعالى:
    {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا ۖوَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿١٣٠} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وأما السؤال الذي سوف يوجَّهُ إلى المرسَلين فسوف يقول الله تعالى لرسله: وهل دعوتم الناس أن يعبدوا النّعيم الأعظم؟ وبما إنّ كافة الأنبياء والمرسَلين لا يعلمون ما يقصد الله
    (بالنّعيم الأعظم) بل حتى الملائكة المُقرّبين لا يعلمون ما يقصد الله بالنّعيم الأعظم! وهنا يحدث الفزع الأكبر لكافّة من كان في السماوات والأرض من الملائكة والجنّ والإنس إلا الذي دعا إلى عبادة النّعيم الأعظم برغم أنَّ الأنبياء والمرسَلين كذلك دعوا الناس إلى عبادة النّعيم الأعظم، وذلك لأنّ النّعيم الأعظم هو الله سبحانه وتعالى، غير إنَّ سبب فزعهم هو أنّهم لم يعلموا بالمقصود من سؤال الله إليهم هل دعوا الناس إلى عبادة النّعيم الأعظم لكونه لا يعلم بحقيقة اسم الله الأعظم جميعُ الأنبياء والمرسَلين ولذلك لن يحزنهم الفزع الأكبر الذي يشمل من كان في السماوات والأرض لكون الأنبياء دعوا الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له ولم يكونوا يعلمون أنَّ النّعيم الأعظم هو اسم من أسماءِ الله ربّ العالمين، ولذلك فنتيجة الفزع الأكبر هي إيجابيةٌ عليهم، ولذلك لن يحزنهم الفزع الأكبر.
    ولكن الذي يدعو الناس إلى عبادة النّعيم الأعظم هو الإمام المهدي، ولذلك خلقهم إلى ما دعاهم إلى عبادته الإمام المهدي ثم يحقّق الهدف من خلقهم فيهدي الله به مَن في الأرض جميعاً، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١١٩} صدق الله العظيم [هود].

    ويا رجل، إنَّ الإمام المهديّ لا يقول في جدّه محمد رسول الله إلا خيراً، وأما بالنسبة لحقيقة اسم الله الأعظم فلم يُحِطْ به لا هو ولا كافة الأنبياء والمرسَلين ولذلك لم يُقدِّر اللهُ تحقيق الهدف من الخلق في عصرهم، ولن يستطيع من في السماوات والأرض أن يُعرّف لكم حقيقة اسم الله الأعظم لا من الملائكة والجنّ والإنس ولا كافة رسل الله من الجنّ والإنس لأنّهم لا يحيطون به علماً، وأما سبب فزعهم هو حين تلقّوا السؤال من ربّهم: هل دعوتم الناس إلى عبادة النّعيم الأعظم؟ فلم يدركوا بادئ الأمر أنّ ذلك هو اسم الله الأعظم الذي تكمن فيه الحكمة من خلق عبيد الله جميعاً وهو اسم من أسماء الله الحسنى، وإنّما يوصف بالأعظم لأنّه صفة رضوان الرحمن على عباده أنّه أكبر من نعيم الجنة، تصديقاً لقول الله
    تعالى: {وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢} [التوبة].

    فاتَّقِ الله أخي الكريم ولا تسعى لفتنة الذين لم يعلموا بعد علم اليقين بحقيقة اسم الله الأعظم، وأمّا الذين علموا بحقيقة اسم الله الأعظم من أنصار المهديّ المنتظَر فتالله لا يستطيع فتنتهم مَن في السماء ومن في الأرض، وهل تدري لماذا؟ وذلك لأنّهم علِموا بهذه الحقيقة في أنفسهم وهي الآية الكُبرى لديهم التي جعلتهم يوقنون أنَّ ناصر محمد اليماني هو حقاً المهديّ المنتظَر الذي يدعو إلى عبادة النّعيم الأعظم حتى يكون رضوان الله غايةً وليس وسيلةً لأنّ في ذلك سرّ الحكمة من خلقهم، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦} صدق الله العظيم [الذاريات]، ولكن بسبب فتنة المبالغة في أنبياء الله ورسله لن تدركوا حقيقة اسم الله الأعظم.

    ولسوف أوجّه إليك سؤالي يا من تقول إنّي لم أعِ ما أقول، فهل ترى أنّه يحقّ لك أن تُنافس محمداً رسولَ الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في حبّ الله وقربه؟ وننتظر منك الإجابة على هذا السؤال، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين ..

    وأما بالنسبة لاستغرابك من فتوى ناصر محمد اليماني أنّه سوف يدعو ثبوراً لو لم يحقّق الله له النّعيم الأعظم! ومن ثم جاء الردّ منك بما يلي:
    راجعنا القرآن، فوجدنا الذي يدعو بالويل والثبور:
    {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاء ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11) وَيَصْلَى سَعِيرًا (12)}
    {بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا (11) إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا (12) وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا (13) لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا (14)}
    ومن ثمّ يردّ عليك الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: وتالله لو لم يُحقّق الله لعبده النّعيم الأعظم فإنّني سوف أدعو ثبوراً أكثر منهم بجميع كلمات الحزن والأسى، ولن يرضيني ربّي بالحور العين وجنّات النعيم، ولن يرضيني ربّي بملكوته جميعاً مهما كان ومهما يكون، فلن أقبل به حتى يحقّق لي النّعيم الأعظم من نعيم جنته فيرضى في نفسه، فكيف تريدني أن أرضى بجنات النعيم وربّي حبيبي حزين ومُتحسّر على عباده الذين ظلموا أنفسهم! وقال الله تعالى:{ن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢} صدق الله العظيم [يس].

    ويا سبحان ربّي فلكم دعاء الثبور لدى الكفار والمهديّ المنتظَر مختلفان جداً! فأمّا الكفار فدعاؤهم بالثبور على أنفسهم وهو بسبب أنّهم ظلموا أنفسهم فأدخلهم الله النار، وأمّا المهديّ المنتظَر فهو لو يحرمه الله من تحقيق النّعيم الأعظم وهو أن يكون الله راضياً في نفسه لا متحسّراً ولا حزيناً ولذلك تجد العبد الذي أذِن الله له بالخطاب يحاجّ ربّه أن يرضى في نفسه فإذا رضي في نفسه فهذا يعني أنّها تحقّقت الشفاعة فتأتي من الله أرحم الراحمين فينادي عبده أن يدخل في عباده فيدخلون جنّته أجمعين. وذلك هو البيان الحقّ لقول الله تعالى:
    {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿٢٧ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ﴿٢٨فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿٢٩وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿٣٠} [الفجر].

    {حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ۖ قَالُوا الْحَقَّ ۖ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿٢٣} صدق الله العظيم [سبأ].

    ولن يُدخِل الله عبادَه جنَّتَه فتشفع لهم رحمتُه في نفسه من غضبه حتى يرضى في نفسه، ولذلك تجد العبد الذي أذِن اللهُ له بالخطاب وقال صواباً تجده يُحاجُّ ربَّه أنْ يحقق له النّعيم الأعظم من جنّته ويرضى في نفسه، فإذا تحقّق الرِّضا في نفسه تحقّقَت الشفاعة.
    وإنَّما الشفاعة أن تشفع رحمته في نفسه من غضبه فلم تتجاوز الشفاعة ذات الله سبحانه، تصديقاً لقول الله تعالى: {قُل لِّلَّـهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ۖ لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٤٤} صدق الله العظيم [الزمر].

    وإنّما عبده الذي أَذِن الله له أن يُخاطب ربّه قال صواباً لأنّه لن يشفع لأحدٍ من عباده، لأنّ الله هو أرحم الراحمين، ولذلك أذِن الله له أن يحاجّ ربه في أن يرضى، فإذا تحقّق الرِّضا تحققت الشفاعة، ولذلك قال الله تعالى:
    {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّـهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ ﴿٢٦} صدق الله العظيم [النجم].

    ويا رجل، فبما أنَّ الإمام المهديّ سيدعو ثبوراً أكثر من ثبور الكافرين لو لم يرضَ الله في نفسه ولذلك سوف يهدي الله مَن في الأرض جميعاً رحمة بعبده، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ} صدق الله العظيم [هود:118-119].

    وفي ذلك سرّ الإمام المهديّ الذي يعبد رضوان الله غايةً وليس كوسيلةٍ هو ومن اتّبع دعوته قلباً وقالباً من الذين كانوا على شاكلته من الأنصار السابقين الأخيار من زمرته، وهم ليسوا بأنبياء ولا شهداء ولكنّهم يغبطهم الأنبياء والشهداء على قربهم من ربَّهم وحبه لهم، أولئك أحباب الرحمن الذين وعد الله بهم في محكم القرآن، فكيف يرضون بجنّة النَّعيم قبل أن يتحقّق لهم النّعيم الأعظم منها، ولذلك رفعهم الله مكاناً عليّاً في الكتاب فهو أكرم منهم وأرحم، فكن منهم ونافسهم وإمامهم المهدي في حبّ الله وقربه، فلم آمرهم أن يبالغوا في شأني بغير الحقّ حتى ولو كنت خليفة الله في الأرض فإنّ لهم من الحقّ في ربِّهم ما للإمام المهديّ، ومن جعل من الأنصار الله الواحد القهار حصرياً للمهديّ المنتظَر من دونه فيعتقد أنه لا ينبغي له أن ينافس الإمام المهديّ في حبّ الله وقربه فقد أشرك بالله، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

    وبالنسبة لسرِّ هُدى الله للأمّة جميعاً من أجل الإمام المهديّ فهو رحمة بالإمام المهديّ الذي سيدعو ثبوراً لو لم يحقّق الله له النّعيم الأعظم من جنّته، وذلك لأنّ الإمام المهديّ يعبد رضوان الله غايةً وليس كوسيلةٍ ليدخله جنته، وكيف يكون الله راضياً في نفسه؟ وذلك حتى يدخل عباده في رحمته جميعاً رحمة بالإمام المهديّ الذي تستهزئ به ولا تحيط بسرّه وتجهل قدره! اللهم اغفر لهم فإنّهم لا يعلمون.

    وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين ..
    خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
    _____________

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]
    https://mahdialumma.com/showthread.php?t=2135


    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة: 4787 من الموضوع: بيان أطول وأعظم قسمٍ في القرآن العظيم، وبيان هلال شهر ذي الحجّة لعام 1429 من جميع علماء الفلك ..


    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    17 - ذو القعدة - 1429 هـ
    15 - 11 - 2008 مـ
    01:33 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://mahdialumma.com/showthread.php?p=341
    ــــــــــــــــــــ


    بيان أطول وأعظم قسمٍ في القرآن العظيم
    وبيان هلال شهر ذي الحجّة لعام 1429 من جميع علماء الفلك ..



    إليكم بيان هلال شهر ذي الحجّة لعام 1429 من جميع علماء الفلك داخل المملكة العربيّة السعوديّة وخارجها:
    29 ذو القعدة 1429 هجرية – 27 نوفمبر 2008
    حسب تقويم أم القرى والتقويم الهجري
    البيان الفلكي الموحد للأهلة:
    غرة شهر ذو الحجّة يوم السبت الموافق لـ 29 نوفمبر.
    قال تعالى: { هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشّمس ضِيَاءً وَالْقَمَرَ‌ نُورً‌ا وَقَدَّرَ‌هُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّـهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالحقّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾ } يونس
    بتوفيق من الله عز وجل أصبح تحديد مواعيد بداية الأشهر القمرية في غاية اليسر والسهولة ولله الحمد ليس لسنوات قادمة فقط بل لمئات السنين القادمة، وبدقة تصل إلى دقيقة واحدة بفضل ما يسره الله من وسائل علميّة حديثة، ولأن العبادات في الإسلام ربطت برؤية الهلال رؤية شرعيّة صحيحة استناداً إلى قوله عليه الصلاة والسلام: [ صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته ]
    وقوله أيضاً: [ لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه، فان غُمّ عليكم فأكملوا العدة ]
    وبناءً عليه نعلن بخصوص رؤية هلال شهر ذو الحجّة للعام الهجري 1429هـ / 2008م أن الحسابات الفلكيّة العلميّة تؤكد ما يلي:
    1 - أن هلال شهر ذو الحجّة لعام 1429هـ يقترن فلكياً المحاق في تمام الساعة 7 و 54 دقيقة مساءً حسب توقيت مكة المكرمة من مساء يوم الخميس الواقع في 27 نوفمبر 2008 م .
    2 - تستحيل رؤية الهلال في مساء يوم الخميس نظراً لحدوث الاقتران عقب غروب الشّمس والقمر من أفق مكة المكرمة، وعليه يكون اليوم التالي 28 نوفمبر هو المتمم للثلاثين من شهر ذو القعدة.
    3 - تغرب الشّمس في مكة المكرمة في الساعة 5 و 38 دقيقة من مساء يوم السبت الواقع في 29 نوفمبر 2008م، بينما يغرب القمر في الساعة 5 و 57 دقيقة في مكة المكرمة، أي أن الهلال يتأخر في غروبه عن الشّمس بمقدار ساعة و19 دقيقة.
    4 - يمكن رؤية الهلال في مدينة مكة المكرمة ومعظم الدول العربية بكل يسر وسهولة .
    5 - وبناءً على ما سبق سيكون يوم الجمعة الموافق لـ 28 نوفمبر هو المتمم لشهر ذو القعدة وسيكون أول شهر ذو الحجّة لعام 1429هـ - بإذن الله تعالى - في يوم السبت الموافق لـ 29 نوفمبر 2008.
    صادق على البيان: الجمعية الفلكيّة بجدة - الجمعية الفلكيّة الفلسطينية - جمعية هواة الفلك السورية - مرصد بريدة بالقصيم - مرصد المرزم الفلكي بالكويت - رابطة هواة الفلك بجدة.
    وإليكم بيان المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين الإمام ناصر محمد اليماني:

    من المهديّ المنتظَر إلى مجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة بالمملكة العربيّة السعوديّة وكافة علماء الشريعة الإسلاميّة وكذلك إلى كافة علماء الفلك في المملكة العربيّة السعوديّة وخارجها بكافة البشرية، والسلام على من اتّبع الهُدى، وبعد..

    يا معشر علماء الشريعة، إن استحالة رؤية هلال ذي الحجّة لعام 1429 بعد غروب شمس الخميس 29 من ذي القعدة لدى جميع علماء الفلك كمثل استحالة أن تحمل الأنثى بدون أن يمسسها ذكر، وكاستحالة أن تتحول العصا إلى حيّةٍ كبرى، وكاستحالة أن تُضرَب الحجر بالعصا فتنبجس منها اثنتا عشرة عيناً بالماء، وكاستحالة أن يُضرَب جسد المقتول بقطعة لحم من البقرة فينهض حيّاً قائماً من بعد أن كان مقتولاً، وكاستحالة أن يُضرَب البحر بالعصا فينفلق طريقاً يبساً إلا بُقدرة إلهيّة كونيّة خارقة عن العادة لجريان الشّمس والقمر، وذلك لأنه بحسب حساباتهم الدقيقة والمعتاد عليها في علم الفيزياء الكونيّة علموا بأنّ القمر سوف يغيب قبل مغيب شمس الخميس 29 من ذي القعدة فتغيب الشّمس بعده قبل حدوث الاقتران ولذلك يستحيلون رؤية هلال ذي الحجّة لعام 1429 بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة، وهذا شيء لا يختلف عليه اثنان في جميع علماء الفلك في كافّة البشرية، وإنما يختلفون في الرؤية الشرعيّة من بعد ميلاد الهلال ببضع ساعات، فمنهم من يتوقع رؤيته نظراً لمدى بعده وزاويته اجتهاداً منه، ومنهم من لا يتوقع رؤيته ولكنه لا يستحيل رؤيته، ولكن جميع علماء الفلك في كافة البشريّة قد اتفقوا على أنه يستحيل رؤية هلال الشهر في 29 منه إذا أثبتت جميع الحسابات الفلكيّة الدقيقة أنه سوف يغرب القمر قبل غروب شمس 29 من الشهر ثم يولد من بعد ذلك، فهنا يأتي المستحيل المُطلق لرؤية هلال الشهر بعد غروب 29 منه لدى علماء الفلك في كافة البشريّة أجمعين، ولا ولن تجدوا بأنه يختلف على ذلك اثنان، وها هم جميع علماء الفلك في كافة البشريّة لو يجمعهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في صعيدٍ ويلقي إليهم بالسؤال ويقول: "يا معشر علماء الفلك هل تتوقعون رؤية هلال ذي الحجّة لعام 1429 بعد غروب شمس الخميس 29 من ذي القعدة؟". فسوف يكون ردّهم عليه بالآتي بلا شكٍّ أو ريبٍ فيقولون:

    "يا صاحب السمو الملكي الملك عبد الله بن عبد العزيز، نحن لا نتوقع مجرد توقع مِنّا أنه لن يُرى الهلال بعد غروب شمس الخميس 29 من ذي القعدة بل نؤكد ذلك تأكيداً لكافة البشر أنه من المستحيل جملةً وتفصيلاً أن تثبت رؤية هلال ذي الحجّة لعام 1429 بعد غروب شمس الخميس نظراً لأنه سوف تغيب شمس الخميس 29 من ذي القعدة من قبل حدوث الاقتران، بمعنى أنه لم يولد مُطلَقاً مما يجعل المملكة العربيّة السعوديّة تُعلِن إتمام شهر ذي الحجّة بالجمعة ثلاثون يوماً، وهذا شيء لا يختلف عليه اثنان من علماء الفلك في كافة البشريّة حسب أفق مكة المكرمة نظراً لغروب القمر من قبل غروب الشّمس ومن قبل حدوث الاقتران، ونزيد البشريّة تأكيداً أنه يستحيل يستحيل يستحيل كما يستحيل أن تحمل الأنثى بلا ذكر يمسسها فتلد في نفس اليوم إلا بمعجزة بقدرة الله ربّ العالمين، فإن ثبتت رؤية هلال ذي الحجّة لعام 1429 بلا شكٍّ أو ريبٍ فهذا يعني أنه حدثٌ خارقٌ للعادة بقدرة فاطر الكون من عدم". اِنتهى.

    ويا معشر البشر إني أنا المهديّ المنتظَر من آل البيت المُطهر أعلم من الله ما لا تعلمون، أشهد لله شهادة الحقّ اليقين بأنّ شُهداء الرؤية العدول سوف يشهدون برؤية هلال شهر ذي الحجّة لعام 1429 بعد غروب شمس الخميس 29 ذي القعدة، وكذلك علماء الفلك إن نصحوا وآمنوا بأنّ المستحيل بقدرة الله يجعله حقيقة فيرصدون هلال شهر ذي الحجّة بعد غروب شمس الخميس 29 ذي القعدة بأنهم حقاً سوف يُشاهدونه بالحقّ فتندهش أبصارهم وعقولهم كيف حدث هذا؟! ومن ثمّ أردّ عليهم بالحقّ وأقول:

    ذلك لأنّ الشّمس أدركت القمر فَولِدَ الهلال من قبل الاقتران فاجتمعت به الشّمس وقد هو هلالاً آية كونيّة كبرى، ومن أشراط الساعة الكبرى أن تدرك الشّمس القمر فيولد الهلال من قبل الاقتران فتجتمع به الشّمس وقد هو هلالاً آية كونيّة للتصديق بالحقّ ليفتيكم الله بالحقّ في شأن المهديّ المنتظر الحقّ منه الإمام ناصر محمد اليماني.

    وأرجو من الله إن كذَّبتم بعد ما تبيّنت لكم الآية الكونيّة من ربّكم أن لا يصيبكم الله بالرجفة كمثل قارعة ثمود، وإن كان لا بُدّ فلتحل قريباً من دياركم حتى يأتي وعد الله إنّ الله لا يخلف الميعاد، وأخشى عليكم يا أهل الديار المُقَدَّسة أن يُصدق الله قوله بالحقّ: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ ﴿١٣﴾} صدق الله العظيم [فصلت].

    وأخشى عليكم أن يصدق الله قوله بالحقّ: {وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ} صدق الله العظيم [الرعد:31].

    ولربّما يودّ أحد أعضاء هيئة كبار العلماء أن يُقاطعني فيقول: "ولكننا لسنا كافرين بما أنزل الله في القرآن العظيم، وإنما هدَّد الله بذلك من كفر بالقرآن العظيم". ومن ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول: ولكني أجد في القرآن العظيم بأنه إذا أدركت الشّمس القمر فتلاها آية التصديق للمهديّ المنتظَر فأجد التحذير من ربّي من الرجفة وهي الطاغية التي أصابت قوم ثمود.

    ويا معشر علماء الأمّة إنكم لتجهلون قدر المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم والذي جعله الله إماماً للمسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام، وأقسم بالله العظيم بأنّ الكفر والإنكار بشأن المهديّ المنتظر عبد النّعيم الأعظم الإمام ناصر محمد اليماني كان عند الله عظيماً، الذي يدعو النّاس إلى أن يعبدوا الله كما ينبغي أن يُعبَد فلا يتخذون النّعيم الأعظم رضوان نفس ربّهم كوسيلة لتحقيق النّعيم الأصغر (جنّة النّعيم والحور العين) وذلك لأنّ الله لم يخلقهم من أجل جنّة النّعيم والحور العين؛ بل خلق الجنّة من أجلهم وخلقهم من أجله تعالى. تصديقاً لقول الله بالحقّ: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ﴿٥٧﴾ إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [الذاريات].

    ويا أيها النّاس، أقسم بالله الذي من عرفه حقّ معرفته لم يَلْهُ عنه بسواه، وإني أعلم بنعيمٍ هو أعظم من نعيم الدّنيا والآخرة، وابتعثني الله إليكم لأدعوكم لتحقيق الهدف من خلقكم فأدلّكم على نعيمٍ تجدونه نعيماً أعظم من نعيم الدّنيا والآخرة، وذلك هو أن تعبدوا رضوان نفس الله عليكم فلا تتخذوا النّعيم الأعظم وسيلة لتحقيق النّعيم الأصغر منه (جنّة النّعيم والحور العين) سبحانه! ولم أجد الحكمة في الكتاب من خلقكم لكي يدخلكم جنّة النّعيم ويزوِّجكم بالحور العين؛ بل خلق الله الجنّة والحور العين من أجلكم وخلقكم من أجل هدف في ذاته لتعبدوا رضوان نفس ربّكم عليكم فتبتغون إليه الوسيلة أيّكم أحبّ وأقرب إلى نفسه، وليس طمعاً منكم في ملكوت ربّكم ونعيم جنّاته؛ بل لأنكم علمتم أنّ حُبّ الله وقربه ورضوان نفسه هو حقاً نعيمٌ أعظمُ من نعيم الدّنيا والآخرة، فتكونون على ذلك لمن الشاهدين بأنكم وجدتم عبادة رضوان نفس الله عليكم هو النّعيم الأعظم من جنّة النّعيم تصديقاً لحقيقة اسم الله الأعظم الذي أنزله الله في مُحكم القرآن العظيم فجعله من أشدّ الآيات المحكمات وضوحاً في القرآن العظيم. وقال الله تعالى: {وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم [التوبة].

    ولا تحتاج هذه الآية المحكمة إلى تأويلٍ نظراً لأنه جاء فيها ذكر الهدف من خلقكم فأخبركم الله فيها بأنّ رضوان نفس ربّكم عليكم هو نعيمٌ أعظم من جنّة النعيم، وفي ذلك تكمن الحكمة من خلقكم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ﴿٥٧﴾ إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [الذاريات].

    بمعنى أنّ الله لم يخلقكم إلا لتعبدوا رضوان ربّكم عليكم سبحانه وتعالى عمّا يعبدون علواً كبيراً، فإن ألهاكم عنه التكاثر والتفاخر في الحياة الدّنيا فعن الحكمة من خلقكم سوف تُسألون. تصديقاً لوعده الحقّ في قول الله تعالى: بِسْمِ اللَّـهِ الرَّ‌حْمَـٰنِ الرَّ‌حِيمِ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥﴾ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [التكاثر].

    وأكرِّر للذكرى: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم، ألا وإنَّ النّعيم هو كما أثبتنا أنه حقيقةٌ لرضوان نفس الله عليكم (نعيمٌ أعظمُ من نعيم الجنّة) وفي ذلك تكمن الحكمة من خلقكم وعنه سوف تُسألون يوم يقوم النّاس لربّ العالمين. تصديقاً لقول الله تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴿١١٥﴾} [المؤمنون].

    وتصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ﴿٥٧﴾ إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [الذاريات].

    يا معشر علماء الأمّة المُتدبّرين للقرآن العظيم، إن كنتم تريدون الحقّ فإنني أنا المهديّ المنتظر الحقّ من ربّكم أدعوكم وجميع المسلمين والنّاس أجمعين وكافة الأُمَم أمثالكم مما يَدِبُّ أو يطير إلى عبادة الله وحده لا شريك له كما ينبغي أن يُعبَد، وإنكم لتجهلون قَدْر المهديّ المنتظر ولا تحيطون بسرّه وقدره عند ربه، هو تلك النَّفْس التي تُوجَد في أطول وأعظم قسمٍ في القرآن العظيم، هو ذلك العبد الذي أقسم الله به وبذاته تعالى وبآية التّصديق الكونيّة بشأنه، لو كنتم تتدبرون القرآن العظيم لوجدتم بأنّ أعظم قسمٍ وأطول قسمٍ بالحقّ جاء في شأن المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم بأنه قد أفلح من صدَّقه وسارع في الخيرات ابتغاء رضوان الله وتثبيتاً من أنفسهم مما علموا من الحقّ نظراً لدخول البشر في عصر أشراط الساعة الكُبَر وقد خاب من كذّبه فبخل على نفسه، إن ربّي غني حميد، وقال الله تعالى:

    بِسْمِ اللَّـهِ الرَّ‌حْمَـٰنِ الرَّ‌حِيمِ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴿٥﴾ وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ﴿٦﴾ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴿٧﴾ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨﴾ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ﴿١١﴾ إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴿١٢﴾ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّـهِ نَاقَةَ اللَّـهِ وَسُقْيَاهَا ﴿١٣﴾ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴿١٤﴾ وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم [الشمس].

    وإلى البيان الحقّ؛ حقيقٌ لا أقول على الله غير الحقّ:
    {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾}، وأقسم الله بشرطٍ من أشراط الساعة الكبرى؛ آية التصديق للمهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم، وذلك لأنّ الشّمس كما علَّمناكم هي التي تتلو القمر في الجريان والقمر يتقدمها شرقاً فور ميلاد الهلال فينفصل عنها شرقاً وهي تتلوه من ناحية الغرب، أمّا إذا حدث العكس وتلاها القمر في هلال أول الشهر فذلك تحقيق شرط من أحد أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظر الحاضر، وأنتم عنه معرضون.

    وأمّا البيان الحقّ لقوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴿٥﴾}، أقسم الله بالسماء وذاته سبحانه.

    أمّا البيان الحقّ لقوله تعالى: {وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ﴿٦﴾}، كذلك أقسم الله بالأرض وذاته سبحانه.

    وأمّا البيان لقول الله تعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴿٧﴾ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨﴾}، فذلك قسم من الله بنفس المهديّ المنتظَر وذاته سبحانه الذي خلقه وعلَّمه الحقَّ من الباطل.

    ومن ثم يأتي الجواب على هذا القسم الطويل والعظيم أنه {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾}، وتلك بُشرى كبرى لمن صدّق بأنه أدركت الشّمس القمر أحد شروط الساعة الكبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر، فصدَّقوا بالحقّ من ربّهم فسارَعوا في الخيرات وأنفَقوا في سبيل الله ابتغاء رضوان الله تثبيتاً من أنفسهم، وأنه قد خاب من دسَّاها وهو من كذَّب وبخل، ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه إن ربّي لغنيٌّ حميد.

    فتدبروا أعظم قسمٍ قد أقسم الله به في الكتاب وأطول قسمٍ في كتاب الله ربّ العالمين إنه في شأن المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم الذي يدعوكم إلى أن تعبدوا الله كما ينبغي أن يُعبَد فتجدون بأنّ قَدْرَه عند ربّه عظيم وأنتم لا تعلمون بمدى قَدْره عند ربّه ولا تحيطون بسرِّه، وكذلك القسم بآيات التصديق في شأنه:
    {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴿٥﴾ وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ﴿٦﴾ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴿٧﴾ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨﴾ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ﴿١١﴾ إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴿١٢﴾ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّـهِ نَاقَةَ اللَّـهِ وَسُقْيَاهَا ﴿١٣﴾ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴿١٤﴾ وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم.

    وكذلك أخشى عليكم لئن كذَّبتم بآية التصديق للمهديّ المنتظَر أن يصيبكم الله بالرجفة كمثل التي أصابت قومَ ثمود، وهذه قد تحدث قبل مجيء كوكب العذاب ولا أريد تأكيد مجيئها لعلّ الله لا يُحقِّقُها لأني أريد لكم النجاة وليس الهلاك يا معشر المسلمين، فاتّقوا الله ربّ العالمين واعترفوا بالحقّ بالبيان الحقّ للقرآن العظيم، ومن كذّب بالبيان الحقّ فكأنما كذّب بالقرآن وذلك لأنّ البيان الحقّ هو المعنى المقصود في نفس الله من كلامه سبحانه.

    وسلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _______________

  8. افتراضي

    بارك الله بكم جميعا أخوتي وعلى اجتهادكم جميعا لكن ما زلت اريد الإجابة من امامي الغالي صاحب الخلق العظيم وسوف يجدني ان شاء الله من الصابرين

  9. افتراضي

    أحبك الله ياحبيبي وتاج رأسي ( علي ) المكرم والطيّب ، وجزاك الله خيّر لأنك لا تتجاهل احداً ، ولا تحمل في قلبك شيئاً على أحد ولا بُغضاً لأحد ، وأيّاك أعنّي وأفهم يا (تامر المسحال ) !

    حبيبي في الله علي ، اسأل الله تعالى دائماً أن لا يجعلني أنام وقلبي فيه مثقال ذرة على أحد .. وأعفوا وأدعوا لغيري ما أحبّه لنفسي ، وأنام بفضل الله تعالى قرير العيّن .. بهذا يرتقي عند الله عبد عن عبد بهذا الفضل ، اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ونعيمنا الأعظم من كل نعيم في الدنيا والأخرة ، أن يُطهر قلوبنا جميعاً من الأحقاد والأغلال والشقاق والنفاق ، وأن يثبت قلوبنا جميعاً على سلامتها ونقائها حتى نلقاه عز وجل ....

    أخيراً ...
    إن كنت تسأل ياقُرة العين علي الحبيب :
    من هو ؟ وماذا تعني بـ تامر المسحال ؟!

    هههه مجرد تشابه بالأسماء ، فلا تأخذ فـ بالك !
    عديّها لي حبيبي في الله ، ولعلى الله تعالى يهدي تامر ويكون هو أول مُذيع بقناة الجزيرة يقوم بتصوير برنامج وثائقي عن المهدي المنتظر الحق ناصر محمد اليماني عليه السلام

    والحمد لله رب العالمين

  10. افتراضي

    ربي يحفظ أخي علي الانصاري المكرم المتسامح الحكيم الصديق وقت الضيق الشجاع من ذوي البأس الذي يقف مع الضعيف وينصر المظلومين يا ريت كل الأنصار مثل أخي علي وخلقه العظيم

المواضيع المتشابهه

  1. نسب الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى مواضيع وعلامات لها علاقة بالمهدي المنتظر
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 30-08-2017, 10:58 AM
  2. نسب الإمام المهدي المنتظر صلوات الله وسلامه عليه
    بواسطة بيان في المنتدى دحض الشبهات بالحجة الدامغة والإثبات على مهدوية الإمام ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-05-2012, 01:07 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •