صفحة 4 من 5 الأولىالأولى ... 2345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 48

الموضوع: تساؤلات Hezalla‏ [يُرجى منكم المواصلة في نفس الموضوع]

  1. افتراضي

    الاقتباس لا يعمل
    ================

    اقتباس المشاركة: 235510 من الموضوع: البيان الحقّ لقوله تعالى: { أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا } صدق الله العظيـــــــم ..




    البيان الحقّ لقوله تعالى:
    { أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا }
    صدق الله العظيـــــــم ..


    أعوذُ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    إنّ الله لا يأمر أمراء البلاد بالفساد وقال الله تعالى:
    {وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:٢٨].


    وقال الله تعالى: {قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:٢٩].

    وقال الله تعالى:
    {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٩٠﴾ وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ﴿٩١﴾} صدق الله العظيم [النحل].


    وإنما يأمرهم الله بالصلاح وأن لا يطيعوا أمر المُفسدين من أمرائهم الذين يأمرونهم بالفساد ثمّ يطيعوا أمر أمرائهم المُفسدين ويعصوا أمر الله إليهم، لأنّ أهل القُرى مُفسدون فولّى الله عليهم أشرارهم ليزيدوهم فساداً إلى فسادهم، وكيفما تكونوا يُولّى عليكم. فولّى الله عليهم أمراءً يفسدون في الأرض ولا يصلحون، وجاء أمر الله مُخالفاً لأمر
    أمرائهم، فأمر الله بالاصلاح وعدم الفساد في الأرض. وقال الله تعالى:

    {كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٤١﴾ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٤٢﴾ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴿١٤٣﴾ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿١٤٤﴾ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٤٥﴾ أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ ﴿١٤٦﴾ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿١٤٧﴾ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ﴿١٤٨﴾ وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ ﴿١٤٩﴾ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿١٥٠﴾ وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ﴿١٥١﴾ الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ﴿١٥٢﴾ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ﴿١٥٣﴾ مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿١٥٤﴾ قَالَ هَٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴿١٥٥﴾ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٥٦﴾ فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ ﴿١٥٧﴾ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٥٨﴾} صدق الله العظيم [الشعراء].

    إنّ الله لا يأمر أمراء البلاد بالفساد؛ بل أمر بالعدل والإحسان وعدم الفساد في البلاد، فخالفوا أمر ربهم فطغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فأتبعهم قومهم وخالفوا أمر ربهم واتّبعوا أمر المُفسدين، فصبّ عليهم ربك سوط عذاب لمُخالفة أمر الله إليهم. وقال الله تعالى:
    {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿٦﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿٧﴾ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴿٨﴾ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿٩﴾ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿١٠﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ﴿١١﴾ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿١٢﴾ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿١٣﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} صدق الله العظيم [الفجر].

    وإنما الله حين يزيغ أمراءهم عن الحقّ يزيغُ الله قلوبهم فيزدادون كُفراً إلى كُفرهم ورجساً إلى رجسهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُم} صدق الله العظيم [الصف:٥].

    وأما بالنسبة لماذا ولّى الله عليهم أمراءهم المُفسدين؟ فهذا لأنّ أهل القرى مُفسدون وليسوا مُصلحون فمن ثمّ يولّي الله عليهم أكابر المُجرمين منهم، وكيفما تكونوا يُولّى عليكم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:١٢٩].

    ثم يزيدونهم فساداً إلى فسادهم، فيبعث الله الدُعاة إلى الإصلاح فلا يتّبعونهم أهل القرى؛ بل يتّبعوا أمراءهم المُفسدين منهم، ثم يهلكهم الله. وقال الله تعالى:
    {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} صدق الله العظيم [هود:١١٧].

    ثم يقولون يوم القيامة:
    {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ﴿٦٧﴾ رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا ﴿٦٨﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.
    ____________


  2. افتراضي

    الحمدلله فهمت ووعيت والله انه لحق وشكرا

  3. Question سؤال مهم جدا للإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ألسلام عليكم ورحمة الله
    المعذرة للجميع ترون العنوان الذي كتبته
    فالموضوع ان السؤال يؤثر على سمعة المسلمين ورأي الأمم في ديننا فأتمنى أشد التمني إجابات مبينة وواضحة لهذه الأسئلة التي دارت في ذهني وكتبتها..
    نريد جميعا ان نعرف الحق والله اني أفور فوران وأريد معرفة الحق وأريد جوابا له من أصحاب العلم الصحيح وهو سؤال بالفقه والحدود الإسلامية وأرجو أن يبقى الموضوع بهذا العنوان مستقلا....

    قال الله تعالى
    (ولا تعتدوا إنه لا يحب المعتدين)
    (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45))

    فالاية الأولى تخبر الجميع أن الله لا يحب المعتدين ولكن هناك فرق إسلامية من اهل السنة والشيعة وكافة الطوائف تقوم بالعدوان وتقول هذا القول (لا يقتل مسلم بذمي كافر) فمثلا لو ان رجل مسيحي موجود في دولة إسلامية (معاهد او ذمي) وقتله المسلم عدوانا وظلما فالمسلم لا يقتل به لان المسلم لا يساوي الكافر حتى لو انه قتله ظالما
    "" "هذه النقطة الأولى انتهت" "" "
    الخبر الثاني
    منهم من يقول انه لو ان مسلما قام بفقئ عينين اثنتين لرجل مسيحي او يهودي معاهد فيتم فقئ عين واحدة للرجل المسلم ولو انه قطع يداه الاثنتين يتم قطع يد واحدة للمسلم ولا انه قطع أذنيه الاثنتين بتم قطع واحدة للمسلم.. وهذا قول عديد من الفرق والطوائف ووالله ان الله لا يحب المعتدين فهل هذا هو الحق ام ان اغلب الأمة ضلت في هذه الحدود كما -اظن؟؟
    "" "" النقطة الثانية انتهت"" ""
    (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45))
    هل الأحكام التي وردت في التوراة او الإنجيل (مثل الآية التي تقول "من أجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل أنه...") يتم تطبيقها وتفعيل هذه الأحكام وتبقى ثابتة الا اذا ورد نص بالقرآن يفيد تبديل هذه الأحكام؟
    (وَإِذَا بَدَّلۡنَاۤ ءَایَةࣰ مَّكَانَ ءَایَةࣲ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا یُنَزِّلُ قَالُوۤا۟ إِنَّمَاۤ أَنتَ مُفۡتَرِۭۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ ۝١٠١)
    وسؤال (هل التبديل لا يقع الا بنص قراني لان القرآن يقول (لا تبديل لكلمات الله) ويقول (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) فهل الأحاديث فقط للتبيين ام انها تضع حدود ممكنة خارج عن القرآن؟ فهل يقع إقامة حد من السنة يخالف القرآن و العقل والمنطق بالاحاديث أيضا؟؟
    الامام المهدي ناصر محمد اليماني رضى الله عنك اتمنى جوابا شافيا وافيا حبيبنا في الله
    والسلام عليكم ورحمة الله وعلى عباد الله الصالحين

  4. افتراضي


    عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    اقتباس
    ويا معشر قادات العرب والمسلمين، استجيبوا لداعي المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني في عصر الفساد الأكبر لبني إسرائيل في الأرض ولن نحارب يهوديّاً لم يحاربنا؛ بل سوف نحسن إليه ونقسط إليه بالعدل فلا عنصريّة لدينا ولا عرقيّة ولا طائفيّة؛ بل ندعو إلى الله على بصيرةٍ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر؛ لا إكراه في دين الله الإسلام، ولكننا حتماً سوف نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر فنرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فلا يحقّ للكافر أن يقتل مسلماً بحجّة إسلامه ولا يحقّ لمسلمٍ أن يقتل كافراً بحجّة كفره، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. ألا والله الذي لا إله غيره لو أنّ مسلماً يقتل كافراً بحجّة كفره من بعد تمكين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في الأرض فإني سوف أقيم على ذلك المسلم حدّ الله، والنفس بالنفس. وكذلك لو أنّ كافراً يقتل مسلماً بحجّة إسلامه لأقيمنّ على ذلك الكافر حدّ الله، والنفس بالنفس في كتاب الله. ولن يسألني الله من قبل التمكين عمّا كنتم تعملون؛ بل يصبح الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني مسؤولاً بين يدي الله لو يحدث ظلماً من بعد التمكين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41)}
    صدق الله العظيم [الحج

    اقتباس المشاركة: 247845 من الموضوع: ردّ الإمام المهديّ المنتظّر ناصر محمد اليماني على رسالةٍ من وراء السّتار على الخاص، فليس لدينا أسرارٌ في الحوار ..


    [ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
    https://mahdialumma.com/showthread.php?p=247833

    الإمام ناصر محمد اليماني
    22 – ربيع الثاني - 1438 هـ
    20 – 01 – 2017 مـ
    08:32 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    ___________________



    ردّ الإمام المهديّ المنتظّر ناصر محمد اليماني على رسالةٍ من وراء السّتار على الخاص، فليس لدينا أسرارٌ في الحوار ..


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله مقبل الشماخ
    إمامي الغالي ها انا أسألك للمره الثانيه او الثالثه تقريبآ
    أولآ أقسم بالله العظيم اني سني
    وسؤالي الرسول عندما نزلت عليه الآيه التي تقول ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين
    فقام النبي بغدير خم ورفع يد علي وقال اللهم والي من والاه وعادي من عاداه
    عمر وابو بكر يعرفون ان الخلافه محصوره في قريش فلماذا لم يأمرو الصحابه بمبايعة علي؟
    فلو لم تسلب الخلافه من آل البيت ماكان هذا حالنا اليوم
    الله سبحانه وتعالى خص الخلافه في قريش لسبب يعلمه الله وانت تعرف حال المسلمين اليوم كل دوله تتآمر على دوله فلو لم تسلب الخلافه من آل البيت ماكان حالنا اليوم


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..

    ويا حبيبي في الله، عليك أن تعلم أنّ قول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)} صدق الله العظيم [المائدة].

    فإنّ هذه الآية تخصّ تبليغ رسالة الله القرآن العظيم لينذر الكفار من الناس، ولذلك قال الله تعالى:
    {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)} صدق الله العظيم، ولا يخاطب الله فيها المؤمنين؛ بل الكافرين وأعداء الدين والقرآن العظيم، ولا يخصّ في خطابها خلافة أبتي الإمام علي بن أبي طالب كون الشيعة يُأوِّلون هذه الآية بغير ما يقصده الله، هداهم الله وأهلَ السُّنة إلى الحقّ.

    وبالنسبة للخليفة من بعد محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فهو من زاده الله بسطةً في علم الكتاب على المؤمنين في عصره ذلكم الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام كونه من الشهداء في الكتاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلِيَعْلَمَ الله الذين ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ والله لاَ يُحِبُّ الظالمين} صدق الله العظيم [آل عمران:140].

    ألا وإنّ الشهداء المقصود بهم في هذه الآية هم أئمة الكتاب الخلفاء من بعد الأنبياء ويحاجّون الناس بعلم الكتاب ويقضي الله بينهم وبين من أنكر إمامتهم بالحقّ كونهم خلفاء من بعد الأنبياء، ولذلك قال الله تعالى:
    {وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بالحقّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (69)} صدق الله العظيم [الزمر]، أي وجِيء بالنبيين وأقوامهم الذين أنكروا نبوّتهم وقضي بينهم بالحقّ وهم لا يظلمون، وكذلك جِيء بالشهداء وأقوامهم الذين أنكروا إمامتهم بسلطان علم الكتاب وقضي بينهم بالحقّ وهم لا يظلمون.

    وبالنسبة لأبتي الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام فهو من شهداء الكتاب أي من أئمة الكتاب من آل بيت محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، أي من بني هاشم. وقال الله تعالى:
    {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ} صدق الله العظيم [هود:17]، أي شاهدٌ من أهل بيته يتلو بيان القرآن، ومعنى قوله: {مِنْهُ} أي من أهل بيته من بني هاشم.

    ولكني أفتيك بالحقّ أنّ أبتي الإمام علي بن أبي طالب استغل سكوت الصحابة الكبار بعدم اختياره من بعد موت النّبي ولم يقل: "أنا خليفة الله من بعد نبيّه وبرهاني بسطة علم الكتاب"، برغم أنّ ذلك من حقّه، وغفر الله له كونه يريد أن يتهرب من مسؤولية الخلافة لعظم مسؤوليتها عند الله، وهمّها همٌّ في العظم والدّم كون الخليفة مسؤولٌ عن الأمّة بين يدي الله، وحين لم يختاروه خليفةً سكتْ! ولكنها كادت تنشبُ فتنة بين المهاجرين والأنصار. واعلم أنه لو قال: "يا معشر المسلمين إنّي خليفة الله عليكم من بعد رسوله وزادني الله عليكم بسطةً في علم الكتاب القرآن العظيم"؛ لكان عمر وأبو بكرٍ من أوّل من يبايعه، ولكنهم حين رأوه سكت نزغ حبُّ الخلافة في قلوبهم.

    وعلى كل حالٍ نلومهم جميعاً الإمام علي وأبا بكر وعمر صلّى الله عليهم وأسلّم تسليماً، وغفر الله لهم كونها كانت منهم أخطاءٌ، فأمّا خطأ الإمام علي عليه الصلاة والسلام هو سكوته وعدم محاجَجتهم بسلطان العلم كُرهاً للخلافة، ولكن الله اختاره ما دام زاده بسطةً في العلم على المؤمنين في عصره. وأما أخطاء أبا بكرٍ وعمرٍ هي أنهم استغلّوا سكوته عن حقّه وكلٌّ منهم اختار الآخر، فبادئ الأمر اختار عمر أبا بكرٍ ثم ردّ أبو بكرٍ الجميل واختار عمراً من بعده، ولم تحدث الفتنة في عصر أبي بكرٍ وعمر؛ بل في عصر معاوية بن أبي سفيان الذي حارب الإمام علي على الخلافة بسبب أنه عزله من منصبه بالشام كونه كان حاكماً ظالماً.

    وعلى كل حالٍ يا حبيبي في الله نصيحةٌ لك ولكافة المؤمنين أن يتّبعوا قول الله تعالى:
    {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (141)} صدق الله العظيم [البقرة]، وربهم أعلم بما في نفوسهم وهو من يحاسبهم ، فهل لو أثبتنا خلافة علي بن أبي طالب فسوف يقود المسلمين اليوم؟

    ويا أحبتي في الله، فلتذروا خلاف الأمم الماضية وحسابهم على ربّهم، واهتمّوا بوحدة صفّ أمّتكم اليوم وجمع شملكم، ولا تفرّقوا فتفشلوا فتذهب ريحُكم كما هو حالكم اليوم. وليس لدى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني شعار ((يا لثارات الحسين)) برغم أنّ الإمام الحسين بن علي أبتي عليه الصلاة والسلام، ولكن ممن أثْأر؟ ألا والله لو كان ابن يزيدٍ حيّاً يرزق لما ثأرت منه بسبب ذنب أبيه، فلا ينبغي لي أن أعصي أمر ربي في قول الله تعالى:
    {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ} [الأنعام:164]، فهل يجوز أن يُقتل الولدُ بسبب أنّ أباه ارتكب جُرماً وقتل نفساً ظلماً وعدواناً؟ حاشا لله! بل النفس بالنفس فلا يُسرف وليُّ المقتول ظلماً إنه كان منصوراً، ولا يظلم ربك أحداً.

    فكن من الشاكرين حبيبي عبد الله ولا تكن سنيّاً ولا شيعيّاً؛ بل كن حنيفاً مسلماً، ولا تكن من الذين فرّقوا دينهم شيعاً أحزاباً وكلّ حزبٍ بما لديهم من العلم فرحون، وأكثره باطلٌ مفترى مخالفٌ لمحكم كتاب الله بسبب قول الذين يقولون على الله ما لا يعلمون؛ بل بالظنّ والظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً. وتذكر قول الله تعالى:

    {{{{{{{ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ }}}}}}}
    صدق الله العظيم [الأنعام:159].

    كون ذلك مخالفة لأمر الله في محكم كتابه في قول الله تعالى:
    {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} صدق الله العظيم [الشورى:13].

    كون التفرّق هو الاختلاف في دين الله من بعد ما جاءتهم البياناتُ. ولذلك قال الله تعالى:
    {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)} صدق الله العظيم [آل عمران]. كون الاختلاف عاقبته وخيمةٌ على الإسلام والمسلمين كما ترى حال الشيعة والسُّنة اليوم يقتلون بعضهم بعضاً، وكلُّ عالِمٍ من الطرفين يفتي أنّ القتلى في حزبه شهداءٌ في سبيل الله! وأضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمّتهم. فاتّبع دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لنسف التعدديّة المذهبيّة والحزبيّة في دين الله والاحتكام إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله، وتركَ فيكم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم كتابَ الله والسّنة النّبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله، فلا حلّ لقضية المسلمين ووحدة صفّهم حتى ينبذوا الأحزاب المذهبيّة ويتّبعوا كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم، وما جاءكم في السُّنة مخالفاً لمحكم كتاب الله فاعلموا أنّ ذلك الحديث مفترى على الله ورسوله كون أحاديث السُّنة من عند الله كما القرآن من عند الله، ولكن الأحاديث النّبويّة لم يعدكم الله بحفظها من التحريف والتزييف، وأيّما حديثٍ جاء في السُّنة مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فاعلموا أنه من عند غير الله ورسوله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً(83)} صدق الله العظيم [النساء].

    ويا حبيبي في الله عبد الله، فمن تراه يخاطب في هذه الآيات؟ أليس المسلمين لا الكافرين؟ ولذلك قال الله تعالى:
    {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} أي من المسلمين من كان من أئمة الكتاب المصطفين منهم من ربّ العالمين يستطيعون أن يستنبطوا الآية التي تنسف الحديث المفترى في السُّنة نسفاً، ويتبيّن لكم أحكام عدّة في هذه الآيات كما يلي:

    أولاً تعلمون علم اليقين أنه يوجد بين المؤمنين منافقون منهم من يعلمهم محمدٌ رسول الله وأعرض عنهم تنفيذاً لأمر الله، ومن المنافقين لا يعلمهم حتى محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم خصوصاً الذين مردوا على النفاق ويتقنونه بذكاءٍ فلا يعلمهم حتى محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم. ولذلك قال الله تعالى:
    {وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ} صدق الله العظيم [التوبة:101].

    والسؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كان من المنافقين المتمرّسين على النفاق لم يكتشفهم حتى محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فكيف يكتشفهم البخاري ومسلمٌ من بعد موت المنافقين بمئات السنين؟

    ويا حبيبي عبد الله، لقد علمت أنه كان يوجد منافقون بين المؤمنين يبيّتون أحاديث نبويّةٍ لم يقلها محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم برغم أنّ القرآن وسنّة البيان جميعهم من عند الله ولكنّ الله لم يجعل الرجوع للفحص عن صحة الحديث إلى رواته الثقات مهما كانوا، فلعلهم سمعوه من منافقٍ ولا يعلمون أنه منافقٌ يكذّب عن النبيّ؛ بل جعل الله آيات الكتاب المحكمات البيّنات هي المرجع الحقّ، فأيّما حديثٍ وجدتموه جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فذلك الحديث السنيّ جاء من عند غير الله؛ بل من عند الشيطان الرجيم على لسان أوليائه الذين يُظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر والصدّ عن الذكر، كمثل حديث الشيطان الرجيم عن النّبي زوراً وبهتاناً، أنه قال:

    [أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله] متفق عليه.


    ويا أسفي يا أخي عبد الله السنيّ مقبل الشماخ، فكيف يتّفقون على حديث شيطانٍ رجيمٍ على لسان أوليائه من شياطين البشر وهم يعلمون أنه جاء مخالفاً لمحكم ما أمر الله به رسوله في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى:
    {وَقُلِ الحقّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا} صدق الله العظيم [الكهف:29]؟

    كون على رسوله البلاغ بدين الله الحقّ وعلى الله الحساب، ولذلك جعل جنّة المأوى لمن شكر والنّار لمن كفر، ولم يأمر اللهُ رسولَه أن يحاسبهم على الدخول في دين الله كرهاً كونه لا إكراه في الإيمان بالرحمن. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿256﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    كون على الرسول والمؤمنين البلاغ وعلى الله الحساب. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164)} صدق الله العظيم [الأعراف].

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7)} صدق الله العظيم [المرسلات].

    فكذلك ناموس الدعوة في عصر بعث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40)} صدق الله العظيم [الرعد].

    فلا ينبغي لمحمدٍ رسول الله صلّى عليه وآله وسلم أن يخالف أمر ربّه بأن يُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين، كون الله لا ولن يتقبل عبادة مُكرهٍ، ألا لله الدين الخالص لوجه الكريم وليس خوفاً من عباده، ولن يتقبل الله عبادة عبدٍ خشيةً من عبدٍ مثله حتى تكون عبادته خشيةً من الله وحده. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ} صدق الله العظيم [التوبة:18].

    بل حرية العبادة ناموسٌ في جميع دعوة الرسل. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (35)} صدق الله العظيم [النحل].

    ولكن حين يمكّنهم الله في الأرض ففرضٌ عليهم بحسب قدرتهم أن يمنعوا الفساد في الأرض وسفك الدماء ويرفعوا ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، فيأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر؛ وهو بغي الإنسان على أخيه الإنسان. وأمر الله رسله بالعدل بين المسلم والكافر. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَلِذَٰلِكََ فَادْعُ ۖ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ۖ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ ۖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} صدق الله العظيم [الشورى:15].

    فلا تجعل دين الله نقمةً وسفكاً للدماء بغير الحقّ ليس إلا بحجّة كفره أو أنه مخالفٌ لمذهبك الذي أنت عليه! ألا والله الذي لا إله غيره ولا يعبد سواه أن من قتل كافراً بحجّة كفره بالله فإنّ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وكأنما قتل الناس جميعاً؛ إثم ذلك عند الله. كون من قتل نفساً بغير نفسٍ فكأنما قتل الناس جميعاً مسلمهم والكافر، فلا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلا بالحقّ إني لكم ناصحٌ أمينٌ.

    وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمداً رسول الله وأشهد أني الإمام المهديّ ناصر محمد أدعو المسلمين والناس أجمعين إلى اتّباع كتاب الله القرآن العظيم والسّنة النّبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم، فإن أبيتم يا معشر المسلمين وكنتم أول معرضٍ عن دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فأبشركم بعذابٍ عظيمٍ مع الكافرين المعرضين عن اتّباع كتاب الله القرآن العظيم والاحتكام إليه، وأقسم بالله الواحد القهار الذي خلق الجانّ من مارجٍ من نارٍ وخلق الإنسان من صلصالٍ كالفخار أنّ كوكب العذاب قادمٌ على البشر بسبب إعراضهم عن ذكر الله القرآن العظيم، ولم يبعث الله به ناصر محمد اليماني؛ بل بعث الله به محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم قبل أكثر من ألف وأربعمائة سنةٍ وعلم بالقرآن كافة البشر، وإنما بعث الله المهديّ المنتظر ناصرَ محمدٍ، فهل أنتم مؤمنون بما تنزل على محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؟ فذلك ما أدعوكم إليه وأشهد الله وأشهدكم وكفى بالله شهيداً أنكم إذا رأيتموني قلتُ قولاً لم يتنزّل على محمدٍ رسول صلّى الله عليه وآله وسلم فلا تصدّقوني ولا تتبعوني، كون خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولكن كثيراً من المسلمين لا هم على كتاب الله ولا سنّة رسوله الحقّ؛ بل متمسكين بأحاديث الشيطان الرجيم وعضّوا عليها بالنواجذ سنّةً وشيعةً وفِرقهم، إلا من رحم ربي واتّبع أمر الله بنفي تعدد الأحزاب المذهبيّة في دين الله ودعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين، ولم يقل وإني سنيّ ويسعى إلى التمدد السنيّ بين الشعوب، ولم يقل وإني شيعيٌّ ويسعى إلى التمدد الشيعي بين الشعوب كما يفعل دعاة الشيعة والسُّنة، فليسوا على شيءٍ جميعاً، وقتلاهم في النار وبئس القرار. فكفى فساداً في الأرض وادخلوا في السلم كافةً فيما بينكم تنفيذاً لأمر الله إليكم. ولا نزال نأمركم بما أمركم الله به في محكم كتابه في قول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ(208) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209)} صدق الله العظيم [البقرة].

    فادخلوا في السلم كافةً واستعدوا لمكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشيطان الأكبر من بعد إبليس الشيطان وقبيله، ألا وإنّ ترامب يريد هدم المسجد الأقصى، وما إسرائيل إلا جنود ترامب. ألا وإنّ الشيطان ترامب اليهوديّ يريد حرب الإسلام والمسلمين ومسح الإسلام والمسلمين من على وجه الأرض، ألا وإنّ الشيطان اليهوديّ ترامب يريد بناء دولةَ اليهود الكبرى من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي، ألا وإنّ الشيطان ترامب يريد أن يهدم مساجد الله ومن بعدها صوامع النصارى. وقال الله تعالى:
    {وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} صدق الله العظيم [الحج:40].

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ} صدق الله العظيم [البقرة:251].

    ألا وإنّ اليهوديّ ترامب عدوٌّ للمسلمين والنصارى وعدوٌّ للشعب الأمريكي ووبالٌ وشرٌّ كبيرٌ على الشعب الأمريكي، ألا وإنّ ترامب عدوٌّ للبشر إلا من كان على شاكلته من شياطين البشر، ألا لعنة الله على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ألا وإنه يريد تسفير المسلمين من الشعب الأمريكي بسبب قراراته ضدّ الإسلام والمسلمين، ويخشى أن يثور عليه المسلمون من داخل الشعب الأمريكي.

    وحين ترون ما يفعل أيّ ملكٍ مسلمٍ أو رئيسٍ مسلمٍ سواء كان عربيّاً أم أجنبيّاً فيقول فقط:" نحن نستنكر ما يفعله ترامب"! ولا يصدّق استنكاره بالفعل فإن عليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين، وكبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون.

    ألا وإنّ الإمام المهديّ قائدٌ عسكريٌّ متحرفٌ لقتالٍ بأكثر مما تعلّمه في الكلية الحربيّة؛ بل لدينا مكرٌ بالحقّ نستنبطه من أسرار الكتاب القرآن العظيم، وإنّا لصادقون ولسوف تعلمون، فلا بدّ أن ترسلوا معي الجيوش العربيّة والإسلاميّة ولن أعتديَ بها على كافرٍ لا يحاربنا في ديننا؛ بل سوف نقول له من أمرنا يسراً ونبرّ الكفّار الذين لا يحاربوننا في دين الإسلام ونقسط إليهم بالعدل.

    ويا معشر قادات العرب والمسلمين، استجيبوا لداعي المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني في عصر الفساد الأكبر لبني إسرائيل في الأرض ولن نحارب يهوديّاً لم يحاربنا؛ بل سوف نحسن إليه ونقسط إليه بالعدل فلا عنصريّة لدينا ولا عرقيّة ولا طائفيّة؛ بل ندعو إلى الله على بصيرةٍ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر؛ لا إكراه في دين الله الإسلام، ولكننا حتماً سوف نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر فنرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فلا يحقّ للكافر أن يقتل مسلماً بحجّة إسلامه ولا يحقّ لمسلمٍ أن يقتل كافراً بحجّة كفره، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. ألا والله الذي لا إله غيره لو أنّ مسلماً يقتل كافراً بحجّة كفره من بعد تمكين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في الأرض فإني سوف أقيم على ذلك المسلم حدّ الله، والنفس بالنفس. وكذلك لو أنّ كافراً يقتل مسلماً بحجّة إسلامه لأقيمنّ على ذلك الكافر حدّ الله، والنفس بالنفس في كتاب الله. ولن يسألني الله من قبل التمكين عمّا كنتم تعملون؛ بل يصبح الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني مسؤولاً بين يدي الله لو يحدث ظلماً من بعد التمكين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41)} صدق الله العظيم [الحج].

    وكان ردّنا هذا على أحد أهل السُّنة وراسلنا على الخاص بطاولة الحوار العالميّة موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة، فمن ثم نقول له:
    يا عبد الله مقبل الشماخ، أقول لك: ليس لدى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بيانات أخرى من وراء الستار، وليس لدينا أسرار من وراء الستار؛ بل نقول الحقّ من ربّ العالمين لكافة البشر فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر؛ لا إكراه في دين الله.

    وإني الإمام المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني أعِدُ كافة البشر وعداً غير مكذوبٍ أنّ لهم الحرية في الدين من بعد التمكين فليعبدوا ما شاءوا من دون الله، وإنما أقيم الحجّة عليهم بسلطان العلم من الله أنّ الله هو الأحقّ بعبادتهم وحده لا شريك له، ومتبعٌ لأمر الله في محكم كتابه، ونقول ما أمرنا الله أن نقول في قول الله تعالى:
    {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (15)} صدق الله العظيم [الزمر].

    ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، فقد صرتم عشرات الألوف من مختلف الأقطار فلا تهنوا ولا تستكينوا وادعوا الناس على بصيرةٍ من ربكم ولا تخشوا على إمامكم، واعلموا أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لا يخشى أحداً إلا الله ولا أخاف في الله لومة لائم، ولا نزال نعلن التحدي لمن أراد أن يمكر بالمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ليجعله الله عبرةً لمن يعتبر وينصر عليه المهديّ المنتظَر ناصر محمد نصر عزيزٍ مقتدرٍ أو يمسخ الله الماكر إلى خنزيرٍ ويلعنه لعناً كبيراً.

    ونعلن التحدي لأعداء الله من قبل التمكين كوني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني مستغنٍ بالله الواحد القهار نعم المولى ونعم النصير، وإن كان ناصر محمد اليماني مفترياً كذّاباً ولم يصطفِه الله المهديّ المنتظَر ناصر محمد فإن لعنة الله على الكاذبين. ولكني لا أخشى لعنة ربي كوني لم أنتحل شخصيّة المهديّ المنتظَر ناصر محمد ولكني أخشى على المسلمين أن يلعنهم الله مع الكافرين إلا من رحم ربي، فكيف السبيل لإنقاذ المسلمين الذين رضخت عقول كثيرٍ منهم لدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولم يتبعوا الحقّ من ربهم؟ وما كانت حجتهم إلا أن قالوا: "نودّ أن نتبع الإمام ناصر محمد اليماني ولكن نخشى أن لا يكون هو المهديّ المنتظَر". فمن ثم يقيم عليهم الحجّة المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول: فهل تنتظرون بعث المهديّ المنتظَر لتعبدوه من دون الله؟ فهل دعوتكم إلى عبادة غير الله وحده لا شريك له؟ سبحانه عمّا يشركون وتعالى علواً كبيراً.

    ويا معشر المسلمين أقسم بربّ العالمين لا يحاسبكم الله إلا على آياته في محكم كتابه بسبب عدم اتّباعها أو التكذيب بها. وقال الله تعالى :
    {تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ ﴿١٠٤﴾ أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿١٠٥﴾ قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ﴿١٠٦﴾ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴿١٠٧﴾} صدق الله العظيم [المؤمنون].

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33)} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وبالنسبة لشخصيّة المهديّ المنتظَر، فإذا كنت كاذباً فعلي كذبي وأحاسب على ذلك وحدي، وأما أنتم فيحاسبكم الله على آياته البيّنات في محكم كتابه التي أبيتم أن تتبعوها، ألا والله الذي لا إله غيره أنّ من كذّب الإمام ناصر محمد اليماني فإنّه لم يكذّب ناصر محمد اليماني؛ بل كذّب بكلام الله ربّ العالمين، فهل الذي نهاكم عن التفرّق في دين الله ناصر محمد اليماني أم الله ربّ العالمين؟ وهل الذي أمر المؤمنين بالدخول في السِّلم كافةً ناصر محمد اليماني أم الله ربّ العالمين؟ وهل الذي أمركم بالدعوة إلى الله على بصيرةٍ من ربكم وأن لا تُكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين ناصر محمد اليماني أم الله ربّ العالمين؟ وهل الذي أمركم أن تعرضوا الأحاديث النّبويّة والتوراة والإنجيل على محكم كتاب الله القرآن العظيم ناصر محمد اليماني أم الله ربّ العالمين؟ وهل الذي أمركم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر برفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان ناصر محمد اليماني أم الله ربّ العالمين؟ فيا للعجب من العرب فهل أنتم مسلمون أم كافرون أم تتخذون الدين وسيلةً للوصول إلى السلطة!! فمن يجركم من عذاب الله؟ ولسوف تذكرون حين ترون كوكب العذاب يشرق من جنوب أرض البشر، أي من جهة القطب الجنوبي؛ ذلك عذاب يومٍ عقيمٍ ليلة طلوع الشمس من مغربها قبل يوم القيامة، ولا يزال في عمر الحياة الدنيا بقية برغم أنكم في يوم القيامة بحسب أيام الله منذ عام ألفين وخمسة، واعلموا أنه آخر أيام الحياة الدنيا ولكنه بحسب أيام الله في الحساب في محكم الكتاب كألف سنةٍ مما تعدون، وخلاله تحدث كافة أشراط الساعة الكبرى تترى كما حدث إدراكٌ كبيرٌ في شهر ربيع الثاني لعامكم هذا 1438، وأخشى على المسلمين عذاباً من الله قريباً، ولا يزال قادات المسلمين وملوكهم (مطنشين) الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولا يقيمون له وزناً وهم صِغارٌ عند الله وخليفة الله الأكبر، له ربٌّ سوف يُظهره عليكم وأنتم صاغرون، ولسوف تعلمون جزاء من أعرض عن دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، ونحن لا نريد علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين.

    ربّ افتحْ بيني وبين شياطين الجنّ والإنس بالحقّ، وأنت خير الفاتحين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.

    خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _______________




    https://mahdialumma.com/showthread.php?p=247845

    فاتّقوا الله يا معشر الذين يزعمون أنّهم يجاهدون في سبيل الله فيقتلون النفس بغير نفسٍ ويقتلون من لم يقاتلوهم في دينهم، ولكنّ الله حرّم قتل النفس إلا بالحقّ ومن قتل نفساً بغير نفسٍ فجريمة فعله في الكتاب فكأنّما قتل النّاس جميعاً. أفلا تتقون؟ فقد ضللتم عن الصراط المستقيم؛ شوهتم دين الإسلام؛ وكرّهتم المسلمين إلى العالمين؛ بل دين الإسلام هو دين الرحمة للعالمين، وبعث الله محمد رسول الله -صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم- رحمةً ونعمةً للعالمين وليس نقمة لقتل الكافرين وسفك دمائهم، أفلا تتقون؟ ومن قتل كافراً بحُجّة كفره فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومصيره في نار جهنم خالداً فيها مخلَّداً ولعنه الله وغضب عليه، فما خطبكم لا ترجعون إلى محكم كتاب الله القرآن العظيم الذي أدعوكم إلى الاحتكام إليه إن كنتم به مؤمنين؟ أفلا تعلمون أنّ الله أمرنا أن نبرّ الكافرين ونقسط إليهم ونُعاملهم بمعاملة الدّين؟ تصديقاً لقول الله تعالى:{لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدّين وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يحبّ الْمُقْسِطِينَ}صدق الله العظيم [الممتحنة:8]، ولكنّكم عن كتاب الله القرآن العظيم مُعرضون، ولستَ من أنصاري حتّى تتّبع الحقّ من ربّك في محكم القرآن العظيم.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخو الأنصار السابقين الأخيار رحمةً للعالمين؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني

    اقتباس المشاركة: 4237 من الموضوع: نداء الإمام المهديّ إلى كافة المسلمين للبيعة للقتال خفافاً وثقالاً ..




    - 4 -

    الإمام ناصر محمد اليماني
    15 - 01 - 1431 هـ
    31 - 12 - 2009 مـ
    09:22 مساءً
    ـــــــــــــــــــ


    أخي الكريم، ليس الموت لكل الأمريكيين وليس الموت لكل اليهود ..

    اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزران: الله واكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود.. نحن انصار، هذا شعاركم، ورسالة للأخ جمروت لا أزال عند سؤالي له كيف البطحاء؟
    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخي الكريم، بارك الله فيك إن كُنت من أنصار الله فجئت ناصراً لدعوة خليفة الله المهديّ، فاعلم أنّ الإمام المهديّ المُنتظر يدعو كافة البشر إلى السلام العالمي بين كافة شعوب البشر فيعيشون بسلام مُسلمهم والكافر فلا عدوان إلا على الظالمين الذين يُقاتلون المُسلمين، ولم يأمرنا الله بقتال الكافرين الذين لم يقاتلونا ولم يعتدوا علينا. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يحبّ الْمُعْتَدِينَ} صدق الله العظيم [البقرة:190].

    ولذلك فنحن لا نُقاتل الأمريكيين الذين لم يُقاتلوننا في ديننا ولم يعتدوا علينا؛ بل قاتلوا الذين اعتدوا عليكم منهم حصرياً، ولم يحلّ الله لكم إنّكم إذا وجدتم أمريكياً أو يهودياً لم يقاتلكم في دينكم أن تقتلوه بحُجّة أنه أمريكي. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} صدق الله العظيم [الأنعام:164].

    فهل أحلّ الله لكم يا معشر المُسلمين أن تقتلوا ابن القاتل وهو ابنه؟ قال الله تعالى:
    {وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحقّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:33].

    بمعنى أنّ الله حرّم عليكم قتل ابن القاتل فتأخذونه بذنب أبيه فذلك ظُلمٌ مُحرّمٌ في محكم كتاب الله القرآن العظيم، فكيف يُحلّ الله لكم قتل أمريكيّاً أو يهوديّاً بحُجّة أنّه أمريكي أو يهودي وهو لم يقاتلكم في دينكم أفلا تتقون؟ فما خطبكم تشوّهون دين الله الإسلام فَتُكَرِّهون النّاس في دين الإسلام بظنّهم أنّه أمركم بهذا دينكم؟ بل افتريتم على الله ولم يأمركم في دينكم بقتل النّاس وسفك دمائهم ولم يأذن الله لكم بقتالهم إلا الذين يقاتلونكم في دينكم فقط. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ نَصْرِ‌هِمْ لَقَدِيرٌ‌ ﴿٣٩﴾ الَّذِينَ أُخْرِ‌جُوا مِن دِيَارِ‌هِم بِغَيْرِ‌ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَ‌بُّنَا اللَّـهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّـهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ‌ فِيهَا اسْمُ اللَّـهِ كَثِيرً‌ا} صدق الله العظيم [الحج:39-40].

    فاتّقوا الله يا معشر الذين يزعمون أنّهم يجاهدون في سبيل الله فيقتلون النفس بغير نفسٍ ويقتلون من لم يقاتلوهم في دينهم، ولكنّ الله حرّم قتل النفس إلا بالحقّ ومن قتل نفساً بغير نفسٍ فجريمة فعله في الكتاب فكأنّما قتل النّاس جميعاً. أفلا تتقون؟ فقد ضللتم عن الصراط المستقيم؛ شوهتم دين الإسلام؛ وكرّهتم المسلمين إلى العالمين؛ بل دين الإسلام هو دين الرحمة للعالمين، وبعث الله محمد رسول الله -صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم- رحمةً ونعمةً للعالمين وليس نقمة لقتل الكافرين وسفك دمائهم، أفلا تتقون؟ ومن قتل كافراً بحُجّة كفره فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومصيره في نار جهنم خالداً فيها مخلَّداً ولعنه الله وغضب عليه، فما خطبكم لا ترجعون إلى محكم كتاب الله القرآن العظيم الذي أدعوكم إلى الاحتكام إليه إن كنتم به مؤمنين؟ أفلا تعلمون أنّ الله أمرنا أن نبرّ الكافرين ونقسط إليهم ونُعاملهم بمعاملة الدّين؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
    {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدّين وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يحبّ الْمُقْسِطِينَ} صدق الله العظيم [الممتحنة:8]، ولكنّكم عن كتاب الله القرآن العظيم مُعرضون، ولستَ من أنصاري حتّى تتّبع الحقّ من ربّك في محكم القرآن العظيم.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخو الأنصار السابقين الأخيار رحمةً للعالمين؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــ



    https://mahdialumma.com/showthread.php?p=4237

  5. افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اقتباس المشاركة: 4414 من الموضوع: بيانات الإمام ينفي فيها حداً موضوعاً يهودياً يُخالف القُرآن العظيم..


    - 2 -

    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    07 - رمضان - 1428 هـ
    19 - 09 - 2007 مـ

    02:28 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://mahdialumma.com/showthread.php?p=127

    ــــــــــــــــــ


    يا عُلماء المُسلمين ما خطبكم صامتون وماذا دهاكم؟!
    تعقيبٌ آخر على علماء الأمّة الصامتين من الذين اطَّلعوا على أمري فلا كذَّبوا ولا صدَّقوا..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمُرسلين وأتباعهم بالحقّ إلى يوم الدين، ثُمّ أما بعد..

    يا معشر علماء الأمّة لقد نفينا حداً موضوعاً في حدود الدين الإسلاميّ الحنيف، ورغم هذا التجرؤ بالحقّ لا تزالون مُتمسكين بالصمت وبالذات الذين اطّلعوا على خطاباتي من عُلماء المُسلمين، ولكني أعلم سبب صمتكم إنّه حديث ربّي وربّكم الذي جاء في القُرآن العظيم ولو لم آتِكم بالسُلطان من حديث الله لسلقتموني بألسنةٍ حدادٍ وألجمتموني بالحقّ إلجاماً، ولأنّ الحق معي لذلك ألجمكم ناصر مُحمد اليماني بالحقّ إلجاماً وأخرس ألسنتكم بالحقّ، وذلك هو سبب صمتكم العجيب أمام الباحثين عن الحقيقة، ولماذا يا معشر علماء الأمّة تصمتون عن الحقّ وأنتم تعلمون بأن الساكت عن الحق شيطانٌ أخرس؟ وقد علمتم بأنّي لستُ من طائفة القُرآنيّين من الذين يستمسكون بالقُرآن وحسبهم ذلك، وأضاعوا فرضين من الصلوات فجعلوها ثلاثاً! وكذلك لستُ من الشيعة من الذين يستمسكون بروايات العترة والبحث عن كتاب فاطمة الزهراء ولا أعلم لها بكتاب؛ بل كتابها هو كتاب أبيها عليه الصلاة والسلام (القُرآن العظيم) ويذروه وراء ظهورهم! وكذلك لستُ من السُنّة الذين يستمسكون بالسُنة ويذرون القُرآن وراء ظهورهم بزعمهم إنه لا يعلم بتأويله إلّا الله ورسوله وصحابته الذين في عهده فلا يقومون بالمقارنة بين الأحاديث الواردة هل لا تُخالف القُرآن في شيء؟ وجميعكم قد خرجتم عن الصراط المُستقيم إلّا من رحم ربي ولذلك جئتكم على قدرٍ لأخرجكم والناس أجمعين من الظُلمات إلى النور، ومن عبادة الرُسل والأنبياء والأولياء إلى عبادة الله وحده، مُستمسكاً بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا أُفرق بين الله ورسوله وأشهد بأنّ القُرآن من عند الله وكذلك السُنة من عند الله جاءت بياناً لبعض آيات القُرآن لتزيد آيات من القُرآن توضيحاً وبياناً للأُمة. تصديقاً لقوله تعالى:
    {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} صدق الله العظيم [النحل:44].

    ومن خلال هذا القول الحقّ يعلم علماء الأمّة بأن سُنَّة مُحمد رسول الله جاءت لتزيد القُرآن توضيحاً، ولكن للأسف بأنكم تستمسكون بأحاديث تُخالف هذا القُرآن اختلافاً كثيراً، وللأسف بأنّ بعض العُلماء يقول كانت آية في القُرآن تخصّ الرجم فنسيها الناس. تصديقاً لقوله تعالى:
    {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿106﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    وهذا الافتراء بسبب ظنهم بأن معنى قوله:
    {نُنسِهَا} أي ينساها الناس، وإنهم لخاطئون! فتعالوا لأعلمكم بتأويلها الحقّ لعلكم ترشدون. وفيها من المتشابهات وليس معنى النسيء هُنا أنه النسيان؛ بل هو التأخير، وإذا حيّرتكم كلمة في آية من الآيات فعليكم أن تبحثوا عن معنى هذه الكلمة في آية أُخرى ولو لم تكن في نفس الموضوع فهذا ليس قياس، وذلك لأن هدف الباحث هو أن يستنبط المعنى لكلمة يجهل معناها، وهذا ليس حكماً بل بحثاً عن المعنى لكلمة ما لعلها جاءت في موضوعٍ آخر أكثر وضوحاً.

    وكيف تعلمون بأن النسيء هو التأخير وليس النسيان؟ فسوف تجدون ذلك في قوله تعالى:
    {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ} صدق الله العظيم [التوبة:37].

    وعلماء الأمّة يعلمون بأنّ النسيء هُنا معناه: التأخير ليواطئوا عدة ما حرّم الله ليحلّوا ما حرّم الله، ومن ثُمّ نعود للآية الأولى:
    {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿106﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    وإليكم التأويل الحقّ لمن يُريد الحقّ؛ حقيقٌ لا أقول على الله إلّا الحقّ:
    {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ}، قال الله تعالى: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴿21﴾ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ﴿22﴾} صدق الله العظيم [البروج].

    إذاً
    {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ} أي: نُنزلها نسخة من اللوح المحفوظ إلى الأرض إلى مُحمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بنفس النسخة التي هي موجودة في اللوح المحفوظ.

    {أَوْ نُنسِهَا} أي: يؤخر حُكمها الأصلي والثابت والدائم فتنزل الآية بحكم مؤقت لحكمةٍ من الله حتى يأتي الوقت المُناسب لنزول حُكمها الثابت.

    {نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا}: وذلك حين نزول الآية بحُكمها الأصل والثابت من أمّ الكتاب وأصل هذا الدين الحنيف غير أنها تأتي محوّلةً الآية من أخَف إلى أثقل في نظر المؤلفةِ قلوبهم، ولكنها في الواقع خيراً لهم من الحُكم السابق والمؤقت، كمثل قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} صدق الله العظيم [النساء:43]. ومن ثُمّ نزل الحُكم الأُم والثابت الذي لا يُبدل أبداً في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ} صدق الله العظيم [المائدة:90].

    والاجتناب هُنا من أشدّ أنواع التحريم لدرجة أنكم تجتنبوا الحانات حتى لا توسوس لكم أنفسكم بشرب الخمر من بعد تحريمه. وهُنا تمّ تبديل حُكم الآية بحُكم آخر وهو الحكم الثابت الذي أخّره الله من قبل حِكمةً منه تعالى، مع بقاء الحُكم السابق المُبدّل فبقي لفظه، ولا يؤخَذ بحُكمه أبداً من بعد التبديل.

    ومن ثُمّ نأتي لقوله تعالى:
    {أَوْ مِثْلِهَا}: وهُنا يتنزّل للآية حُكمٌ آخر مع بقاء حُكمها السابق ولكنهما يختلفان في الأجر، كمثال قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} صدق الله العظيم [المجادلة:12]؛ وكان من يأتي إلى رسول الله ليناجيه في أمر الدين يقدّم صدقةً إلى بيت مال المُسلمين، وفي ذلك حكمة من الله للذين يضيّعون وقت رسول الله بالهدرة الفاضية، وكان مُحمدٌ رسول الله من تأدّبِه أن لا يقاطع حديث المُتكلم حتى ينتهي من حديثه، ولكن لا خير في كثير من نجواهم إلّا من أمَر بِصدقةٍ، ولكن أهل الدُنيا والمُنافقين سوف يصمتون فلا يتكلمون حتى لا يقدّموا بين يدي نجواهم صدقة، وأما أهل الآخرة فلا يزيدهم ذلك إلّا إيماناً وتثبيتاً، ولكنه يعزّ عليهم إذا لم يجدوا ما يقدّموا فيصمتوا ولو تكلموا لقالوا خيراً. ومن ثُمّ جاء حُكمٌ آخر لهذه الآية مع بقاء حُكمها السابق ومن شاء أخذ بالأول ومن شاء أخذ بالآخر، ونجد بأن الآية صار لها حُكمان مع عدم التبديل لحُكمها السابق؛ بل حُكمٍ مثله، وقال الله تعالى: {أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿13﴾} صدق الله العظيم [المجادلة].

    وهُنا تلاحظون بأنّ الحكم الأول لم يتمّ تبديله بل جاء حُكمٌ مثله، ويجوز الأخذ بأحدهما ولأحدهما أجرٌ كبيرٌ وهو الأول، فإذا لم يفعلوا ما أمرهم الله به من تقديم الصدقة تاب عليهم، فلا نجد الحُكم الأخير قد نفى الحُكم الأول؛ بل أصبح للآية حُكمان ويؤخذ بأيٍّ منهما مع اختلاف الأجر للذين سوف يدفعون صدقةً عند النجوى.
    وذلك هو معنى قوله تعالى:
    {أوْ مِثْلِهَا} أي: جعل لها حُكمين ولم يغير حُكمها السابق.

    وعجيبٌ أمركم يا أهل اللغة فأنتم تعلمون بأن
    النسخ صورة شيء طبق الأصل عن شيء آخر، وهذا ما أعلمه في اللغة العربية. ولكنكم جعلتم النسخ هو التبديل! ولكن التبديل واضح في القُرآن ولم يقل أنه النسخ بل قال الله تعالى: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿101﴾} صدق الله العظيم [النحل].

    وهُنا التبديل لحُكم الآية بحُكم آخر مع بقاء حُكمها السابق في الكتاب، ولا يجوز الأخذ به على الإطلاق بل الأخذ بحُكمها الجديد، وذلك معنى قوله تعالى:
    {نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا} وحُكم التبديل دائماً يأتي من أخف إلى أثقل في نظر المؤلفةِ قلوبهم، ولكن هذا الحُكم خيرٌ للأمّة من الحكم السابق برغم أنه يأتي من أخف إلى أثقل.

    وأما الأحكام التي تأتي للإضافة للحكم السابق وليس للتبديل بل يصبح للآية حُكمان ويؤخذ بأيٍّ منهما مع اختلافهما في الأجر فدائماً تأتي من أثقل إلى أخف، فيكون حُكمان للآية أحدهما ثقيل وهو الأول والآخر تخفيف مع بقاء حُكمها الثقيل الأول لمن أراد الأخذ به.
    كمثال قوله تعالى: {إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} صدق الله العظيم [الأنفال:65].

    ولكن هذا الحُكم ثقيل على الذين في قلوبهم ضعف باليقين بأن العشرين سوف يغلبون مائتين وهذا يتطلب يقيناً من هؤلاء العشرين المُقاتلين وحتماً سوف يغلبون مائتين، ومن ثُمّ جاء لآية القتال حُكمٌ إضافيٌّ إلى الحُكم الأول تخفيفاً من الله مع عدم حذف الحكم الأول والذي يستطيع أن يأخذ به أصحاب اليقين ولم يتم تبديله، ويؤخذ بأيٍّ منهما مع اختلاف الأجر والصبر، والثقيل وزنه ثقيل في الميزان، والحُكم الأخف فإن وزنه أخف من الأول في ميزان الحسنات، فأما الحُكم الثاني للآية والذي لم يأتِ تبديلاً للأول بل حُكماً مثله وذلك في قوله تعالى:
    {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿66﴾} صدق الله العظيم [الأنفال].

    ولكنه لم يحرّم على العشرين أن يقاتلوا مائتين وإنما جاء التخفيف بسبب ضعف اليقين مع بقاء الحُكم السابق لمن أراد الأخذ به، وذلك هو معنى قوله تعالى:
    {أَوْ مِثْلِهَا} أي: يجعل للآية حُكمان، فيأتي الحُكم مثل الحُكم الأول في الأخذ به ولم يُلغِه شيئاً فيؤخَذ بأيٍّ من الحُكمين. ولكن هل أجر العشرين الصابرين الذين يغلبون مائتين كأجر مائة تغلب مائتين؟ كلا.. بل يستويان في الحُكم بالأخذ بأيٍّ منهما ولكنهما يختلفان في الثقل في الميزان لو كنتم تعلمون.

    وكذلك مكر اليهود من خلال هذه الآية:
    {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿106﴾} صدق الله العظيم [البقرة]. وقالوا: "إن السُنَّة تنسخ القُرآن! وإنه كانت توجد آية الرجم في القُرآن ثُمّ نسختها السُنَّة"، وذلك لأنهم علموا إنهم لا يستطيعون أن يدخلوا عليكم من القُرآن لتحريفه نظراً لحفظه من التحريف ليكون حُجّةٌ على المؤمنين، ومن ثُمّ أرادوا أن ينسخوا القُرآن بالسنة، قاتلهم الله أنّى يؤفكون، فكيف ينسخ حديث رسول الله حديث ربه؟ ما لكم كيف تحكمون؟! وقالوا بأن معنى قوله: {نُنسِهَا} أي ننُسيها من ذاكرة الناس! فيضعون أحاديث تتشابه مع ظاهر بعض آيات القُرآن والتي لا تزال بحاجة للتأويل لمن يبيّنها بأن النسيء هُنا يُقصد به التأخير وليس النسيان، وللأسف إن الذين في قلوبهم زيغ يتبعون الأحاديث المُتشابهة مع مثل هذه الآيات في ظاهرها لكي يثبتوا حديث الفتنة من اليهود وهم لا يعلمون إنّه من اليهود بل يظنونه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك هذه الآيات التي تشابهت مع هذا الحديث في ظاهرها والتي لا تزال بحاجة للتأويل فهم يبتغون تأويلها بهذا الحديث، وهؤلاء في قلوبهم زيغٌ عن القُرآن الواضح والمُحكم، فتركوه وعمدوا للمُتشابه من القُرآن مع أحاديث الفتنة وهم لا يعلمون إنها فتنة موضوعة من قبل اليهود، لذلك برَّأهم القُرآن بأنهم لا يُريدون الافتراء على الله ورسوله بل ابتغاء البُرهان لهذا الحديث، وكذلك ابتغاء تأويل هذه الآيات والتي لا تزال بحاجة إلى تفسير ولكن في قلوبهم زيغ وذلك لأنهم مّصرّون بأن هذا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغض النظر هل يوافق القُرآن أم لا. بل وقالوا إذاً السنة تنسخ القُرآن! وذلك هو الزيغُ بعينه، فكيف ينسخ حديث العبد حديث الرب؟ بل كل الحديث من عند الله وتأتي الأحاديث في السنة لبيان حديثه في القُرآن فتزيده بياناً وتوضيحاً، ثُمّ إني لا أجد في اللغة بأن النسخ معناه المحو والتبديل؛ بل النسخ من اللوح المحفوظ، فتنزل نسخة لنفس الآية التي نزلت هي نفسها في اللوح المحفوظ والآية المُنزَّلة نسخةٌ منها لذلك قال الله تعالى: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} صدق الله العظيم، ولم أجد بأن النسخ يقصد به التبديل أبداً على الإطلاق، وكلمة التبديل واضحة في القُرآن العظيم في قوله تعالى: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿101﴾} صدق الله العظيم [النحل].

    فكيف تجعلون النسخ هو التبديل برغم أنكم تعلمون المعنى الحق للنسخ في اللغة أنه صورة طبق الأصل؟ وحتى القُرآن يقول بأنّ النسخ صورة طبق الأصل كمثال قوله تعالى:
    {إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} صدق الله العظيم [الجاثية:29]؛ أي يقصد أعمالهم نسخة طبق الأصل لما يعملون دون زيادةٍ أو نُقصان بالحقّ كما يفعلون يجدون ذلك في كُتبهم: {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴿14﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    ثُمّ وجد كل منهم كتابه نسخة طبق الأصل لعمله، فلم يُغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلّا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً. فكيف تجعلون النسخ هو المحو؟ ما لكم كيف تحكمون؟! فقد بيّنا لكم من القُرآن بأنّ النسخ صورة لشيء طبق الأصل تماماً، وكذلك أنتم تعلمون ذلك في اللغة، فكيف يُضِلّكم اليهود حتى عن فهم لغتكم التي تعلمونها علم اليقين؟ ومن كان له أي اعتراض على خطابنا هذا فليتفضل للحوار مشكوراً.

    أخو المُسلمين الحقير الصغير بين يدي الله والذليل على المؤمنين تواضعاً لله؛ الإمام ناصر محمد اليماني المهديّ المنتظَر والناصر لمحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقد جعل الله في اسمي خبري وعنوان أمري لقوم يعقلون فواطأ الاسم الخبر ليكون صفة للمهديّ المنتظَر يحمل صفته اسمه لو كنتم تعلمون.
    ـــــــــــــــــــــــ


  6. افتراضي

    اريد من الامام اجابات مبينة على الأسئلة هذه الاجابات بشكل عام اريد ان يتبين ما هو الحد الصحيح وما هو دليله من القرآن او السنة فما في الأعلى المكتوب غير مبين وغير موضح انا اردت موضوع مستقل لكي يوضح الامام هذا الأمر فهو يا معشر الانصار بأهمية اكثر مما تظنون ولكني أري انكم اجبتم دون أن تفهموا ما الذي أريده من الأمام توضيحه...

    وإضافة لما سبق.. هاتتين الآيتين الكريمتين.

    (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45))
    يا أمامنا المهدي فهل قول الله تعال (كتبنا عليهم) يعني انه كتب علينا؟؟ وما هو البديل والمبدل منه؟؟ (ليس الناسخ والمنسوخ)

    في الآية السابقة و الاية التالية
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ).
    فالاية التالية هي التي تم تبديلها كما قرأت (يقولون منسوخة) فما معنى الآيتين اللتين كتبتهما وما الحكم الفعلي الذي فرضه الله؟؟

  7. افتراضي


    اقتباس

    وعجيبٌ أمركم يا أهل اللغة فأنتم تعلمون بأن
    النسخ صورة شيء طبق الأصل عن شيء آخر، وهذا ما أعلمه في اللغة العربية. ولكنكم جعلتم النسخ هو التبديل! ولكن التبديل واضح في القُرآن ولم يقل أنه النسخ بل قال الله تعالى: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿101﴾} صدق الله العظيم [النحل].

    وهُنا التبديل لحُكم الآية بحُكم آخر مع بقاء حُكمها السابق في الكتاب، ولا يجوز الأخذ به على الإطلاق بل الأخذ بحُكمها الجديد، وذلك معنى قوله تعالى:
    {نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا} وحُكم التبديل دائماً يأتي من أخف إلى أثقل في نظر المؤلفةِ قلوبهم، ولكن هذا الحُكم خيرٌ للأمّة من الحكم السابق برغم أنه يأتي من أخف إلى أثقل.

    وأما الأحكام التي تأتي للإضافة للحكم السابق وليس للتبديل بل يصبح للآية حُكمان ويؤخذ بأيٍّ منهما مع اختلافهما في الأجر فدائماً تأتي من أثقل إلى أخف، فيكون حُكمان للآية أحدهما ثقيل وهو الأول والآخر تخفيف مع بقاء حُكمها الثقيل الأول لمن أراد الأخذ به.
    كمثال قوله تعالى: {إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} صدق الله العظيم [الأنفال:65].

    ولكن هذا الحُكم ثقيل على الذين في قلوبهم ضعف باليقين بأن العشرين سوف يغلبون مائتين وهذا يتطلب يقيناً من هؤلاء العشرين المُقاتلين وحتماً سوف يغلبون مائتين، ومن ثُمّ جاء لآية القتال حُكمٌ إضافيٌّ إلى الحُكم الأول تخفيفاً من الله مع عدم حذف الحكم الأول والذي يستطيع أن يأخذ به أصحاب اليقين ولم يتم تبديله، ويؤخذ بأيٍّ منهما مع اختلاف الأجر والصبر، والثقيل وزنه ثقيل في الميزان، والحُكم الأخف فإن وزنه أخف من الأول في ميزان الحسنات، فأما الحُكم الثاني للآية والذي لم يأتِ تبديلاً للأول بل حُكماً مثله وذلك في قوله تعالى:
    {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿66﴾} صدق الله العظيم [الأنفال].

    ولكنه لم يحرّم على العشرين أن يقاتلوا مائتين وإنما جاء التخفيف بسبب ضعف اليقين مع بقاء الحُكم السابق لمن أراد الأخذ به، وذلك هو معنى قوله تعالى:
    {أَوْ مِثْلِهَا} أي: يجعل للآية حُكمان، فيأتي الحُكم مثل الحُكم الأول في الأخذ به ولم يُلغِه شيئاً فيؤخَذ بأيٍّ من الحُكمين. ولكن هل أجر العشرين الصابرين الذين يغلبون مائتين كأجر مائة تغلب مائتين؟ كلا.. بل يستويان في الحُكم بالأخذ بأيٍّ منهما ولكنهما يختلفان في الثقل في الميزان لو كنتم تعلمون.

    وكذلك مكر اليهود من خلال هذه الآية:
    {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿106﴾} صدق الله العظيم [البقرة]. وقالوا: "إن السُنَّة تنسخ القُرآن! وإنه كانت توجد آية الرجم في القُرآن ثُمّ نسختها السُنَّة"، وذلك لأنهم علموا إنهم لا يستطيعون أن يدخلوا عليكم من القُرآن لتحريفه نظراً لحفظه من التحريف ليكون حُجّةٌ على المؤمنين، ومن ثُمّ أرادوا أن ينسخوا القُرآن بالسنة، قاتلهم الله أنّى يؤفكون، فكيف ينسخ حديث رسول الله حديث ربه؟ ما لكم كيف تحكمون؟! وقالوا بأن معنى قوله: {نُنسِهَا} أي ننُسيها من ذاكرة الناس! فيضعون أحاديث تتشابه مع ظاهر بعض آيات القُرآن والتي لا تزال بحاجة للتأويل لمن يبيّنها بأن النسيء هُنا يُقصد به التأخير وليس النسيان، وللأسف إن الذين في قلوبهم زيغ يتبعون الأحاديث المُتشابهة مع مثل هذه الآيات في ظاهرها لكي يثبتوا حديث الفتنة من اليهود وهم لا يعلمون إنّه من اليهود بل يظنونه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك هذه الآيات التي تشابهت مع هذا الحديث في ظاهرها والتي لا تزال بحاجة للتأويل فهم يبتغون تأويلها بهذا الحديث، وهؤلاء في قلوبهم زيغٌ عن القُرآن الواضح والمُحكم، فتركوه وعمدوا للمُتشابه من القُرآن مع أحاديث الفتنة وهم لا يعلمون إنها فتنة موضوعة من قبل اليهود، لذلك برَّأهم القُرآن بأنهم لا يُريدون الافتراء على الله ورسوله بل ابتغاء البُرهان لهذا الحديث، وكذلك ابتغاء تأويل هذه الآيات والتي لا تزال بحاجة إلى تفسير ولكن في قلوبهم زيغ وذلك لأنهم مّصرّون بأن هذا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغض النظر هل يوافق القُرآن أم لا. بل وقالوا إذاً السنة تنسخ القُرآن! وذلك هو الزيغُ بعينه، فكيف ينسخ حديث العبد حديث الرب؟ بل كل الحديث من عند الله وتأتي الأحاديث في السنة لبيان حديثه في القُرآن فتزيده بياناً وتوضيحاً، ثُمّ إني لا أجد في اللغة بأن النسخ معناه المحو والتبديل؛ بل النسخ من اللوح المحفوظ، فتنزل نسخة لنفس الآية التي نزلت هي نفسها في اللوح المحفوظ والآية المُنزَّلة نسخةٌ منها لذلك قال الله تعالى: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} صدق الله العظيم، ولم أجد بأن النسخ يقصد به التبديل أبداً على الإطلاق، وكلمة التبديل واضحة في القُرآن العظيم في قوله تعالى: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿101﴾} صدق الله العظيم [النحل].

    فكيف تجعلون النسخ هو التبديل برغم أنكم تعلمون المعنى الحق للنسخ في اللغة أنه صورة طبق الأصل؟ وحتى القُرآن يقول بأنّ النسخ صورة طبق الأصل كمثال قوله تعالى:
    {إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} صدق الله العظيم [الجاثية:29]؛ أي يقصد أعمالهم نسخة طبق الأصل لما يعملون دون زيادةٍ أو نُقصان بالحقّ كما يفعلون يجدون ذلك في كُتبهم: {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴿14﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    اقتباس
    __________

    والآيات التي تمّ تبديل حكمها في آيةٍ جديدةٍ فيبقى لفظ الحكم في الآية الأولى ولا يؤخذ به شيئاً؛ بل يتمّ تطبيق الحكم البدَل مكان الحكم الأول، وتسمّى الآيات التي تمّ تبديلها بـ ( الآيات المُبدّلات )،
    وأما الآية التي جاءت بدلاً عنها فتسمّى في الكتاب ( آيات البدل ) ويصح تسميتهنّ جميعاً ( بالبَدل والمُبدّل ) بدلاً عن تسميتكم لهن ( بالناسخ والمنسوخ ) الذي ما أنزل الله بهذا الاسم من سلطان كون النسخ هو من اللوح المحفوظ صورة طبق الأصل .. أفلا تتفكّرون؟


    ومن ثم نأتي للبيان الحق لقول الله تعالى
    {أَوْ مِثْلِهَا}
    صدق الله العظيم، وهنا يتمّ تنزيل حكمٍ جديدٍ للآية السابقة في قلب وذات الموضوع غير أنّ الحكم الجديد لا يكون بدلاً للحكم الأول بل يضيف الله في ذلك الموضوع حُكماً آخر للتخفيف ليصبحا حكمين اثنين للتخفيف، وتلك الأحكام دائماً تأتي من أثقلٍ إلى أخف وهي من أغلب الآيات المحكمات كونها جاءت للتخفيف فقط وليس للتبديل، كمثل قول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ
    ﴿٦٥
    }
    صدق الله العظيم [الأنفال].

    ومن ثمّ تمّ تنزيل حكمٍ إضافيٍّ في الآية من باب التخفيف بسبب ضعف اليقين لدى قوم آخرين، وقال الله تعالى:
    {
    الْآنَ خَفَّفَ اللَّـهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٦٦
    }
    صدق الله العظيم [الأنفال].

    وكما قلنا: أنّ الآيات الإضافية إلى آيات أخرى في قلب وذات الموضوع دائماً تحمل حكماً جديداً إضافيّاً للتخفيف، ودائماً تأتي من أثقل إلى أخف في الكتاب، مثال قول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ ۚ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
    ﴿١٢
    }
    صدق الله العظيم [المجادلة].

    ومن ثم تجدون آيةً أخرى تنزَّلت بحكم إضافيّ في قول الله تعالى:
    {أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚفَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّـهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّـهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّـهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ
    ﴿١٣
    }
    صدق الله العظيم [المجادلة].

    فهل وجدتم أنّ الآية الثانية جاءت لنفي حكم الآية الأولى؟ بل جاءت بحكمٍ آخر فيجعل للآية حكمين اثنين للتخفيف، فيؤخذ بأحدهما ويختلفان في الأجر، وذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى
    {أَوْ مِثْلِهَا}
    صدق الله العظيم؛ أي أنه يأتي بآيةٍ في قلب وذات الموضوع ولكنّها تحمل حكماً أخفّ من حكم الآية الأولى، غير أنّ هذه الآية ذات الحكم الأخف لم تأتِ بدلاً؛ بل بحكمٍ إضافيٍّ للتخفيف، فيؤخذ بأحد الحكمين الاثنين للآيتين، وذلك هو البيان الحقّ لقول الله تعالى
    {أَوْ مِثْلِهَا}
    صدق الله العظيم

  8. افتراضي

    للأسف.. يا معشر الانصار انا فاهم موضوع التبديل واعرف ان النسخ ليس هو الإزالة ولكن اريد ان يتم توضيح هذه الحدود بالآيات ان حد القاتل القتل وليس الصف وكيف نستدل ان هذا الحكم هو التطبيق لكي نبين للناس ان الإسلام عادل ولهذا اطلب من الامام ان يرد رد مستقل يوضح به الحدود هذه بشكل خاص لاهميتها

  9. افتراضي

    سلام الله عليك اخى الكريم وصلاة وسلام على اشرف المرسلين والحمد لله رب العالمين .
    يا اخى المكرم عليك ان تفرق بين ما قاله الله وما قاله الله على لسان الناس قال تعالى وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَٰهَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (51)صدق الله العظيم .
    وما يقوله الله على ما قاله ناس او خلقه قال تعالى قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ صدق الله العظيم فجل علاه يقول لك ما قالته نملة
    وقد يقول الله ما قالوه اليهود وهو قول باطل
    وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا صدق الله العظيم .
    وهده تقدمة لتفهم وتميز خطاب ما قاله الله بنفسه وما قاله الله ما قالو خلقه .
    ويا اخى المكرم ان توراة هي تورية لبنى اسرائيل فواراهم به وقال تعالى وكتبنا له فى الالواح من كل شي صدق الله العظيم .
    وعليك ان تميز بين خطاب الله للمؤمنين وبين قوم اخرين فالاية التى تخاطب مؤمنين به قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ صدق الله العظيم . وان الاية تتكلم عن قتلى مسلمين وحكم الله بين فيه

    قال تعالى وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ صدق الله العظيم .
    فأين نسخ ومنسوخ الدى تزعم به يا اخى المكرم .
    فالاية الاولى تخاطب المؤمنين والاية تانية تخاطب قوم اخرين وهم بنى اسرائيل وقوله وكتبنا عليهم فيها وهي توراة وهي احكام لترجع بنى اسرائيل الى طريق صواب وطريق الرحمة التى تركوها من بعد ما جائتهم البينات .
    قال تعالى ۞ وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ صدق الله العظيم
    فقبل ان ينزل تورات والانجيل كتبها وبينها الحكيم العليم .
    فلو تدبرت كتاب لو جدت حتى فى طعام هناك احكام بينة وتالله لامر الله حكيم وفى حلال طعام وحرامه لو شاء لهداكم اجمعين
    وارجو من ربى العالمين ان يفتح على هده الامة ويردها اليه انه سميع عليم
    وسلام على مرسلين والحمد لله رب العالمين

  10. افتراضي

    يعني انتم حتى لم تفهموا!!! لهذا اريد من الامام المهدي ان يجيب!!!!
    يعني اذا قلع مسلم عين شخص ذمي هل سيقول الامام ان عين المسلم تقلع؟ هل سيطبق اية بني إسرائيل ولماذا وكيف المسار الصحيح في اصتنباط هذه الحدود في الشريعة ؟؟ ولاحظ يا صديقي عبدالرحمن التائب انني اكفر بالناسخ والمنسوخ بأنه تبديل احكام! وتقول لي اين الناسخ والمنسوخ تقصد المبدِل والمبدَل فهذا سؤالي هل إذا قتل شخص عبد شخص آخر هل يقتله به ام يقتل عبده؟ (العبد بالعبد) هذا ما نريد فهمه في الحدود يا إمامنا المهدي ناصر اليماني والسلام عليكم وأرجو منكم أن تطلبوا من الامام ان يجيبني لأنني الي فترةة ولكن بدون جدوى

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى ... 2345 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. من هم اليهود ؟ يرجى القراءة الى النهاية
    بواسطة إسماعيل في المنتدى قسم يحتوي على مختلف المواضيع والمشاركات
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 03-09-2020, 01:21 PM
  2. تساؤلات وإجابات للسائلين كيف ضلّ المسلمون عن عدد الركعات المفروضات في الصلوات..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى بيان الصلوات والركعات من مُحكم القرآن
    مشاركات: 63
    آخر مشاركة: 28-03-2017, 01:33 AM
  3. عاجل... يرجى الدخول وإبداء الرأي
    بواسطة المنصف في المنتدى قسم الجهاد في سبيل الله
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 15-09-2013, 02:34 PM
  4. تساؤلات وإجابات للسائلين كيف ضلّ المسلمون عن عدد الركعات المفروضات في الصلوات..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-06-2013, 08:21 AM
  5. تساؤلات النسر الاحمر
    بواسطة النسرالاحمر300 في المنتدى قسم الأسئلة والإقتراحات والحوارات المفتوحة
    مشاركات: 166
    آخر مشاركة: 01-12-2012, 02:04 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •