النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: موضوع لنقااااش

  1. افتراضي موضوع لنقااااش

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله رب العالمين والصلاه والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين
    وعلا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
    وجميع الانصار وبعد
    لقدانعم الله تعالى عليناء بنعمه الانترنت العالميه والحمدلله رب العلمين
    وتم تبليغ الناس بكل حيله ووسيله من وسائل الانترنت العالميه
    في الفيسبوك والوتساب واليوتيوب والتويتر وغيرهاء من الوسائل
    ونحن نعلم أن جميع الناس الذين يسكنون المدن والمحافظات يمتلكون هذه الوسائل وقد اطلع علا دعوه الامام المهدي ناصر محمد اليماني بسبه 90%من سكان المدن والمحافظات
    ولكن هناك أصحاب القراء ول ارياف والوديان لم تصلهم ادعوه الابنسبه 5% كونهم لايوجد عندهم شبكه انترنت
    ولايمتلكون هواتف ذكيه بل كاد تجد عندهم هاتف سيار ناطق
    وقد لا يمتلكون شبكه اتصال محليه
    فكيف تكون حجتناءعليهم وتبليغهم
    فقد يحتاجون الانزول ميداني
    اذاء سمح الامام بذلك
    وقد يواجه الانصار مخاطر
    مثل ماواجه رسول الله صلى الله عليه وسلم في يثرب
    ولاكن نحن الانصار لانهم مأسوف نواجه
    وستكون ثقتناء بلله قويه وسوف تحمل ونصبرمن أجل رضوان الله حبيب قلوبناء
    كي لاتكون لناس حجه باانهم لم تصلهم دعوه الاحتكام الئ كتاب الله
    وقديلزايصال بعض الملازم الذي فيهاء بينات الامام المهدي
    من اجل ان يطلعو عليهاء ويقراونهاء
    هذاء ماعندي
    وانشاء الله أن الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني سوف يعلمناء طريقه ايصال ادعوه إليهم
    والحمدلله رب العالمين
    اخوكم عبدالناصرالمحبشي
    *سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*

  2. الصورة الرمزية أحمد يوسف
    أحمد يوسف غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    851

    افتراضي

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة: 344848 من الموضوع: ردُّ الإمامُ المهديّ على المُنْكرين عليه استخدام وسيلة الإنترنت العالميّة في دعوتهِ العالميّةِ ..

    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    25 - رجب - 1442 هـ
    09 - 03 - 2021 مـ
    02:45 مساءً
    (بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



    ردُّ الإمامُ المهديّ على المُنْكرين عليه استخدام وسيلة الإنترنت العالميّة في دعوتهِ العالميّةِ ..



    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله بالقرآن العظيم للناس كافة، ثمّ أمّا بعد..

    فيا عجبي الشديد من عقلك أيها الضيف (علي أبو المحسن)! فهل تريد الإمام المهديّ يطوف في العالمين ليبحث عن الذين لا يستطيعون دخول الإنترنت من المساكين والفقراء حسب زعمك؟ برغم أنهم يستطيعون 99.9 % في العالمين إن لم يكونوا أكثر من ذلك، ويا رجل فهل تريد من الإمام المهدي ناصر محمد أن يلفّ على الناس أجمعين فرداً فرداً؟ فهل تراني أستطيع ذلك؟! أو أنك ترى ذلك من العقل والمنطق؟ ثم نترك الردّ عليك من ربّك بقول الله تعالى:
    {فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ﴿٤٩﴾ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ ﴿٥٠﴾ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ ﴿٥١﴾ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُّنَشَّرَةً ﴿٥٢﴾ كَلَّا ۖ بَل لَّا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ ﴿٥٣﴾ كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ﴿٥٤﴾ فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ ﴿٥٥﴾ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ ۚ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَىٰ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [المدثر].


    ويا رجل ألا تعلم أن محمداً رسول الله إلى الناس جميعاً؟ تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّـهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٨﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].

    والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل تلوم على محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كونه لم يلفّ على الناس كافّة؟ وربما يود (أبو المحسن) أن يقول: " ولكنه لا يستطيع ذلك "، فمن ثم نقيم عليك حجة العقل والمنطق: فهل لو كانت هذه الوسيلة العالميّة موجودةً في عصره فهل سوف يستخدمها كونها وسيلة عالميّة وهو يحمل رسالةً من الله للعالمين؟ وبما أنه لا يستطيع ذلك فأصبح مُكلَّفاً بتبليغ رسالة القرآن للأمة الوسط ليبلّغوه للناس كافّة، فيكون الرسول عليهم شهيداً بأنه بلّغهم رسالة ربهم، وهم يكونون شهداء على الناس بتبليغ الرسالة العالمية، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ} صدق الله العظيم [البقرة:١٤٣].

    وربما يودّ الرجل الذكيّ (علي أبو المحسن) أن يقول: " يا ناصر محمد إنها لو كانت موجودة لمَنَعْتُ رسول الله أن يستخدمها وسيلة لتبليغ العالمين، كونها مُحرّمة، كون الأُمّة في عصره (الكفار) هم من صنعوها. " وربما يقول (علي أبو المحسن): "أجُنِنتَ يا ناصر محمد فكيف أُحرِّم ما لم يُحرّمه الله ورسوله؟! فما عساني أكون إلا مسلماً لا أُحرِّم إلا ما حَرّمه الله ورسوله؟!" ثم نقيم عليك الحجة بالحق ونقول: إذاً فهل عندك سلطان من الله ورسوله بتحريم استخدامها وسيلة تبليغ دين الله للعالمين؟ فنصيحتي لك لا تكذب على الله ورسوله تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـٰذَا حَلَالٌ وَهَـٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿١١٦﴾} صدق الله العظيم [النحل]، وها أنت تستخدم الإنترنت العالميّة وتحاورني في دين الله بغير سفرٍ ولا ترحال ولا خسارة آلاف الدولارات بل وأنت في بيتك.

    وربما (علي أبو المحسن) يود أن يقول: " إني لا أُنكر أنها وسيلة تبليغ عالميّة سهلة الاستخدام وممتازة وسريعة كلمح البصر وإذا البيان صار في كل قريةٍ من قرى البشر ومعجزة علميّة عالميّة، ولكنّي أراها مُحرّمة "، فمن ثم نقيم عليك الحجة: فما دمت تراها مُحرَّمة بسبب أنها من اختراع الكافرين فمن ثم نقول لك: إذاً يا (علي أبو المحسن) فلا تركب السيّارة إن كان معك الحقّ في ذلك فامشي على قدميك ألف كيلو، أو اركب على حمارٍ كون السيارات مواصلات من الاكتشافات العلميّة صنعها قومٌ كافرون! فهل عندك سلطانٌ بهذا حتى تُحرِّمها على المسلمين لتبليغ العالمين بالقرآن (ذِكراً للعالمين)؟ فاتّقِ الله من الكذبِ على الله بفتوى تحريمها بغيرِ سلطان علمٍ من الله بتحريمها تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـٰذَا حَلَالٌ وَهَـٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿١١٦﴾} صدق الله العظيم [النحل].

    ويا رجل فوالله لو كانت للإمام المهدي أجنحة جبريل عليه الصلاة والسلام ولففتُ العالمين لأخاطبهم فرداً فرداً إذاً لَما قُلت لهم إلا ما تراني أكتُبه لهم من بيان القرآن بالقرآن عبر هذه الوسيلة العالميّة التي أحاط البشر باكتشافها نعمة من ربِّ العالمين الذي لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء، فلا تكُن من الجاهلين من الذين لا يعقلون فاحمد ربّك على هذه الوسيلة العالميّة واستخدمها لتحقيق ما يُرضي الله كما يستخدمها أعداء الله لتحقيق ما يغضبه، ويا (علي أبو المحسن) إن الإنترنت العالميّة والسيارات والطائرات ووقودها جميعاً من خلق الله، فهو من أنزل الحديد فيه منافع للناس، وخلق كافّة المعادن في الأرض، وخلق النفط في جوف الأرض مع كامل مُشتقاته، وذبذبات الهواتف والإنترنت والتلفاز والراديو في الهواء مُتموِّجةً كموّجات الراديو ومستقيمة كمثل موجات التلفاز والهواتف والإنترنت، فكل ما أحاطهم الله هو من خلق الله تصديقاً لقول الله تعالى:{اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ ﴿٣٢﴾ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ﴿٣٣﴾ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّـهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾ [إبراهيم].

    وقال الله تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿١٢﴾ وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴿١٣﴾ وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٤﴾} [النحل].

    وقال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٢٩﴾} [البقرة].

    وقال الله تعالى: {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾} [البقرة].

    وأما مسائل الفقه والدين فكأنك نوع من العُلماء المتخلفين عقليّاً برغم أنهم ليسوا بمجانين ولكنهم كالأنعام لا يستخدمون عقولهم مع احترامي لشخصكم الكريم، ولكن هذه هي الحقيقة المُرّة التي كانت من أكبر الصدّ للعالمين في الدخول في دين الله الإسلام، فجعلتم الإسلام دين المُتخلّفين بسبب بغضكم للكافرين الذين لا يؤمنون بالله فتبغضونهم بسبب أنهم ليسوا مؤمنين بالله ربِّ العالمين، برغم أن الله ما أمركم ببغضهم وعدم الاحسان إليهم؛ بل أمركم الله أن تبروا الكافرين وتقسطوا إليهم بالعدل تصديقاً لقول الله تعالى: {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [الممتحنة].

    وإنما نهاكم الله عن ولاء الكافرين الذين يحادّون الله ورسوله أي يحاربون الله ورسوله أن تتولوهم تصديقاً لقول الله تعالى:{لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَـٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَـٰئِكَ حِزْبُ اللَّـهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّـهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [المجادلة].

    ألا والله لا تهدون الناس أبداً وهم يشعرون أنكم لهم كارهون، وما أمَرَكُمُ الله بما أنتم عليه من الحِقد والبغضاء تجاه قومٍ لا يحاربونكم في دين الله؛ فكيف يعيشوا معكم بسلامٍ آمنين برغم أنهم كَفّوا أيديهم عنكم ويرجون العيش معكم بسلامٍ آمنين؟! وما جعل الله لكم عليهم سبيلاً تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّـهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا ﴿٩٠﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    وما آتاكم الله حكمة الدعوة إلى الله على بصيرة من ربكم يا معشر المتشدّدين تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّـهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿٣٤﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [فصلت].

    ولستم من الدعاة إلى الله على بصيرةٍ من ربهم؛ بل تصدّون عن دين الله الإسلام بسبب تشدّدكم بغيرِ الحقّ على الكافرين المُسالمين بدل أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم فخالفتم أمر الله إليكم، فحتماً يُهلِك الله المتشدّدين فيكم لأنهم أخطر على دين الله الإسلام من السيوف المُهنَّدة، فبدل أن يُنفِّذوا ما توصّاهم الله به تجاه الكافرين الذين لا يقاتلونهم في دين الله (أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم) فإذا هم يجِدونكم تكرهونهم وتحقدون عليهم وتحمِلون فظاظة القلب إليهم فيبغضونكم ويبغضون دينكم، ولذلك هلك المتشدِّدون على النّاس بغيرِ الحقّ.

    وأُجبِرنا على هذا الرد للعظة والعِبرة لكثيرٍ (مَن هم على شاكلتك) وسلاحٍ بيدِّ الأنصار ليلجموا به الممترين.

    وسلامٌ على المَرسَلين والحمدُ لله ربِّ العالمين..
    خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ___________________

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]
    https://mahdialumma.com/showthread.php?p=344880

  3. افتراضي

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة: 22722 من الموضوع: ماراي امامناالمهدي هل استمرفي النشر

    الإمام ناصر محمد اليماني
    25 - 10 - 1432 هـ
    23 - 09 - 2011 مـ
    04:53 صباحاً

    ـــــــــــــــــــ



    وصيّة الإمام للأنصار أن استمروا بالتبليغ بكلّ حيلةٍ ووسيلةٍ مع الابتعاد عن مواطن الخطر ..

    سأل أحد الأنصار الإمام ناصر محمد اليماني وقال:
    إني أقوم بجمع بياناتك وتصويرها على شكل منشورات وتوزيعها على الناس في المساجد والمدارس والأسواق، ورغم السخرية والحرب النفسية التي أواجهها فتح الله علينا بأربعة أنصار جدد آمنوا بالإمام المهدي. فما رأي الإمام هل أستمر في توزيع المنشورات؟
    فأجاب الإمام ناصر محمد اليماني قائلاً:

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله والتابعين إلى يوم الدين، أمّا بعد..

    سلامُ الله عليكم ورحمة الله وبركاته، فما دُمْتَ لا تواجه خطراً في الدعوة بهذه الطريقة فاستمر يا حبيبي في الله، وسبق الإذن لكافة الأنصار بالتبليغ بكل حيلةٍ ووسيلةٍ، فلِمَ العجلة على الجنّة ومعذرةً إلى ربّكم ولعلّهم يتقون.

    ولكن للإمام المهدي شرطٌ على الأنصار أن لا يقرَبوا وسيلة التبليغ التي فيها خطر على أنفسهم؛ بل يستخدموا الحكمة فيصِلوا لهدفهم الحقّ بأقل خسارةٍ ممكنةٍ؛ كون بقاؤكم في الحياة أفضل من رزق الشهادة، فلا تنسوا أنّكم تحملون في قلوبكم همّ هدي أمّةٍ بأسرها، ولذلك حافظوا على حياتِكم من أجل الله لتحقيق هدفكم السامي وليس حبّاً في هذه الحياة، رضي الله عنكم وأرضاكم فأنتم تريدون تحقيق النعيم الأعظم من جنّة النعيم ولن يتحقّق إلا بهدي الأمّة، ولذلك جعلتم هدي الأمّة كلها هو هدفكم الذي تعيشون من أجل تحقيقه، إذاً حياتكم هي من أجل الله، ونِعْمَ الحياة من أجل الله حتى يتحقّق رضوانه سبحانه عمّا يشركون، وتعالى علوَّاً كبيراً.

    وسلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين ..
    أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
    _______________


    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]
    https://mahdialumma.com/showthread.php?t=4423


    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة: 215526 من الموضوع: أمر الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور ..

    الإمام ناصر محمد اليماني
    20 - 04 - 1437 هـ
    30 - 01 - 2016 مـ
    02:05 صباحــاً
    ـــــــــــــــــــ


    أمر الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور
    ..



    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله صلى الله عليهم وآلهم وجميع المؤمنين، وأسلّم تسليماً، أمّا بعد..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار من كافة الأقطار في عصر الحوار من قبل الظهور، ويا أحبتي في الله إنّ المهديّ المنتظَر لا يرضى أن يعرِّض أنصاره للخطر، ونظراً للظروف الأمنيّة التي تعيشها الدول العربيّة والإسلاميّة فلا نلوم عليهم التحري على أمنهم.
    ويا أحبتي في الله، إنّ توزيع البيانات المطبوعة في الشوارع العامة سوف يُلقي بأنفسكم في شبهةٍ أنتم في غنى عنها؛ بل والله لو أنكم فقط تطبعون آياتٍ قرآنيّة فقط فمن ثمّ تقومون بتوزيعها كمنشوراتٍ مطبوعةٍ ورقيّةٍ في الشوارع العامة لوضعتم أنفسكم في شبهةٍ في نظر الأحزاب الحاكمة في تلك الدول! وأنتم في غنى عن تلك الشبهة بسبب وجود وسائل تبليغٍ كثيرةٍ وآمنةٍ غير توزيع منشوراتٍ في الشوارع العامة.

    ونعم أمرناكم بالتبليغ بكل حيلةٍ ووسيلةٍ ولكن مع عدم وجود الخطر عليكم كوني أحرص على أنصاري جميعاً ولا أريد أن يُدخلوا أنفسهم في أي شبهةٍ خصوصاً في خضم تحارب الأحزاب على الحكم والسلطة.

    ويا أحبتي في الله، فبالعقل والمنطق فمجرد ما يشاهدون مجموعةً يوزّعون منشوراتٍ في الشوارع العامة فحتماً سوف يخشون من هذه الحركة ويقبضون على الموزّعين من قبل حتى أن يقرأوا ما في المنشور وثمّ يُجرون التحقيقات الأمنيّة معهم، كون ذلك روتيناً أمنيّاً لدى كافة الدول.
    وحقيقة لا نلوم على الحوثيين كونهم قبضوا على مجموعة من الأنصار يوزّعون منشورات البيانات في الشوارع العامة، وسبب عدم لومنا على الحوثيين كونهم يعيشون وضعاً أمنيّاً سيئاً في صنعاء وغيرها من المحافظات، وحين يرون مجموعةً يوزّعون منشوراتٍ في الشوارع العامة فهنا تُثَارُ الشبهة على الموزّعين وحتماً يحققون معهم وهذا إجراءٌ روتينيٌّ، وسوف يطلقونهم كون الحوثيين يعلمون أنّ الإمام ناصر محمد اليماني ليس من كافة الأحزاب في شيء لا أنا ولا أنصاري جميعاً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159)} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وعليه فلا ينبغي للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أن ينضمّ إلى أيٍّ من كافة الأحزاب المذهبيّة أو السياسيّة؛ بل نحن ندعو كافة الأحزاب المذهبيّة والسياسيّة في المسلمين إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لنحكم بينهم في جميع ما كانوا فيه يختلفون في دينهم كي نوحّد صفوف المسلمين فنجعلهم بإذن الله أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ يتّبعون كتاب الله القرآن العظيم والسّنة النّبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم، وتنتهي التعدديّة المذهبيّة والحزبيّة التي دمّرت الإسلام والمسلمين وفشلوا وذهبت ريحهم، ولذلك حرّم الله عليكم التعدديّة الحزبيّة في دين الله الواحد الإسلام والذي جاء به جميع الرسل، فنحقن دماء المسلمين وندعو العالمين على بصيرةٍ من الله القرآن العظيم ونسعى إلى تحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر وإلى تحقيق التعايش السلمي بين المسلم والكافر فلا إكراه في دين الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29)} صدق الله العظيم [الكهف].

    كون علينا البلاغ وعلى الله الحساب ولذلك جعل جنةً وناراً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ} صدق الله العظيم [الرعد:40].

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256)} صدق الله العظيم [البقرة].

    وعلى كل حالٍ نحن لا نريد من أنصارنا أن يُوقعوا أنفسهم في شبهةٍ هم في غنى عنها بتوزيع البيانات المطبوعة خصوصاً في ظلّ هذه الظروف الأمنيّة الراهنة في عصر اقتتال الأحزاب في مختلف الدول العربيّة والإسلاميّة وكذلك في الدول التي تعاني من الإرهاب؛ بل نأمركم بما أمرني الله به بنشر دعوتي عبر الأنترنت العالميّة، وربي أحكم وأعلم. وتستطيعون أن تبلّغوا عبر كافة المواقع الإسلاميّة وغيرها والصفحات الاجتماعيّة والفيسبوك والواتساب، وأكثر الناس صاروا يدخلون في الفيسبوك والواتساب والأنترنت بشكلٍ عام إلا قليلاً.

    وبالنسبة للبيانات المطبوعة فنأمركم بعدم توزيعها في الشوارع العامة بل فقط توزّعون البيانات المطبوعة لأهاليكم وأصدقائكم ومن تثقون فيهم أمّا في الشوارع العامة فسوف توقعون أنفسكم في شبهةٍ ويعتبرها كلُّ حزبٍ منشوراتٍ وراءها حركاتٌ أو انقلاباتٌ ضدّهم، ولذلك لا نلوم على الحوثيين أنْ قبضوا على من كانوا يوزّعون منشورات البيانات كونهم اشتبهوا فيهم، برغم أنّ الحوثيين وكافة الأحزاب ليعلمون بدعوة الإمام ناصر محمد اليماني فلا هم حاربونا ولا هم ناصرونا، وكذلك الإصلاحيون ليعلمون بدعوة الإمام ناصر محمد اليماني فلا هم حاربونا ولا هم ناصرونا، وكذلك كلّ الأحزاب ليعلمون بدعوة الإمام ناصر محمد اليماني ولم تحاربنا جميع الأحزاب السياسيّة أو المذهبيّة كونهم لا يرون خطراً في دعوتنا فإنها دعوةٌ للسلم والسلام بين المسلمين، وعلموا أننا لا ننتمي إلى أيّ حزبٍ من أحزاب المسلمين؛ جميعاً لست منهم في شيءٍ سواء الأحزاب المذهبيّة أو السياسيّة؛ بل نحن ندعو إلى نفي التعدديّة المذهبيّة والحزبيّة في دين الله ونسعى إلى تحقيق السلام بين المسلمين أجمعين، وقريباً سوف يصدر بيانٌ شاملٌ إلى كافة قادات الأحزاب المذهبيّة والسياسيّة وإلى ملوك ورؤساء الدول ونقيم عليهم الحجّة بالحقّ أجمعين ولا نخاف في الله لومة لائم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

    ونأمر برفع هذا البيان إلى الموسوعة العامة ليطلع عليه جميع الباحثين عن الحقّ

    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــــ

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]

المواضيع المتشابهه

  1. موضوع أسئلة ahmadherz
    بواسطة ahmadherz في المنتدى قسم الأسئلة والإقتراحات والحوارات المفتوحة
    مشاركات: 64
    آخر مشاركة: 25-03-2021, 09:12 PM
  2. مشاركات: 2078
    آخر مشاركة: 08-05-2019, 11:32 PM
  3. حذف موضوع
    بواسطة elesh في المنتدى بخش گفتگو ، سوالات و نظرات (قسم الاسئلة و الحوار باللغة الفارسية)
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 18-05-2014, 12:26 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •