صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 38

الموضوع: طلب للحوار مع المهدي المختار

  1. افتراضي

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة: 316414 من الموضوع: إعلان ما كان هدف الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني من مأدبة السبعين في رمضان الماضي لعام 1440 ..

    الإمام ناصر محمد اليماني
    11 - محرم - 1441 هـ
    10 - 09 - 2019 مـ
    10:41 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان ]
    https://mahdialumma.com/showthread.php?p=316405

    ــــــــــــــــــــــــ


    إعلان ما كان هدف الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني من مأدبة السبعين في رمضان الماضي لعام 1440 ..

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله وكافة رسل الله من قبله وعلى من تبعهم واقتدى بنهجهم في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين يوم يقوم الناس لربّ العالمين، أما بعد..

    يا للعجب يا معشر الأحزاب في العرب وشعوبكم فلكم تشابهت قلوب كثيرٍ منكم فظننتم أنّ هدف الإمام ناصر محمد اليماني من إعلان مأدبة السبعين في رمضان المنقضي لعام 1440؛ فظنّ الحوثيّون وغير الحوثيين من الأحزاب وكثيرٌ من المحللين السياسيين وغير السياسيين من الناس العاديين واتّفق الذكي والغبي منهم على تحليلٍ واحدٍ موحّدٍ أنّ هدف الإمام ناصر محمد اليماني من مأدبة السبعين أنه يريد انقلاباً على الحوثيين داخل صنعاء فينزع سلطة عاصمة اليمن من أيدي الحوثيين!

    فمن ثم يرد الإمام ناصر محمد اليماني على كافة السائلين وأقول: اسمحوا لي بأن أقول لكل من فكّر بهذا الفكر أنهم جميعاً أغبياء عن دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولم يطّلعوا على كثيرٍ من بيانات الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فهل تعلمون لو صدق ظنّكم هذا بأني سوف أخسر كافة أنصاري الحقيقيين العقائديين في العالمين الراسخين في علم بيانات الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وسوف يقيمون علي الحجّة فيقولون بلسانٍ واحدٍ: "يا إمامنا ألم تفتِنا في معظم بيانات الدعوة المهديّة أنك لا ولن تقاتل أي حزبٍ على السلطة كونك لا تتخذ الدين وسيلة للوصول إلى أي سلطةٍ من سلطات المسلمين أو الكافرين الذين لم يقاتلونا في الدين؟ فكيف تنقلب على الحوثيين بغض النظر كانوا على الحقّ أم على الباطل! ولكن انقلابك مخالف لدعوتك العالميّة، كونك تدعو إلى تحقيق السلام بين المسلمين وتحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر والتعايش السلمي بين المسلم والكافر؛ لا ضرر من مسلمٍ على كافرٍ ولا ضرار من كافرٍ على مسلمٍ، فلا إكراه في الدين، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وإنّ علينا بلاغهم وعلى الله حسابهم، وعلى هذا النهج كانت مسيرة دعوتك العالمية بالبيان الحقّ للقرآن لرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان وتحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر والتعايش السلمي بين المسلم والكافر، فهذا ما تعلمناه من بياناتك طيلة خمسة عشر سنة لحدّ الآن أنك لن تقاتل أحداً من أنظمة الأحزاب إلا من أراد قتالك ومنع دعوتك، وما سمعنا قط أنّ الحوثيين أو من يسمّون أنفسهم بالشرعيين أعلنوا الحرب عليك قتاليّاً وأرادوا سفك دم أنصارك في اليمن، فلماذا فجأة تريد الانقلاب على الحوثيين لتنزع منهم سلطة عاصمة اليمن صنعاء بسفك الدماء؟".

    فهذا ما سوف يقولونه كافة أنصاري العقائديين في العالمين، فينقلبون عن اتّباعي لو صدق ظنّكم أن مخطط مأدبة السبعين في رمضان لعام 1440 أريد بها انقلاباً على الحوثيين لنزع السلطة منهم ومن بقية الأحزاب المتشاكسين على السلطة في اليمن، فلو صدق ظنّكم ظنّ الإثم والباطل والزور والبهتان على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأعوذ بالله أن يكون صادقاً ظنُّكم فلست غبيّاً حتى أفكر مثقال ذرةٍ بما فكرتم به أنتم وتحليلكم من عند أنفسكم في شأن مأدبة السبعين.

    ألا ترون لكم ظلمتم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يا معشر الأمن القومي والسياسي ولم يثبت مما زعمتم شيئاً؟ ولا أنكر أنكم عاملتموني في التحقيق بالأمن السياسي بكل احترامٍ والله شاهدٌ وأنتم على ذلك من الشاهدين، ولكن خطأكم محاصرتي ورفاقي في جولة الثلاثين بعد خروجنا من سوق الثيران وتفاجأنا بطقومٍ كثيرةٍ جاءت من مختلف الجوانب وأنا واقفٌ أنا ورفاقي في ثلاثة صوالين آمنين، ولكن برغم المفاجأة وكثرة طقومكم وجنودكم الذين حاصروني في جولة الثلاثين فهل وجدتم الإمام ناصر محمد اليماني جباناً سُرعان ما استسلم، أم حقاً قسورة؟ ولم أسلّمكم سلاحي الشخصيّ قاذف القنابل سعته ست قنابل كلّ قنبلةٍ تدّمر طقماً بمن فيه، ولم نطلق النار عليكم كونكم لم تطلقوا النار علينا، فنحن لا نقاتل إلا من قاتلنا. واستمر الوضع متأزِّماً بما يقارب الساعتين، ومن ثم تمّ التفاهم بشرط أن أذهب معكم إلى الأمن السياسي بسلاحي وأقود أحد صواليني واثنين يقودّهن اثنان من رفاقي، والحمد لله على السلامة لي ولكم، ولكن نصيحتي لكم من المقبلات فليس كلّ مرةٍ تسلم الجَرّة فاحسبوها صح إن كنتم حقّاً أنصار الله لا تريدون علواً في الأرض ولا فساداً، والعاقبة للمتقين. وأنصاري عقائديّون كما أنصار الشهيد السيد حسين بدر الدين فهل ترونها انتهت حركته بمقتله أم استمرت مسيرته برغم أن دعوته بادئ الأمر قرآنيّة وبسبب الحرب عليه تحولت إلى ميدانيّة؟ واعلموا أنّ الله مع المتقين، ولا تعتدوا إنّ الله لا يحب المعتدين.

    وأما الحكمة التي كنت أنويها في مأدبة السبعين في رمضان المنقضي لعام 1440 هي لجمع العلماء لنُثبت لهم مخطط الصهيونيّة العالميّة لاحتلال الشرق الأوسط وتبديله بشرقٍ أوسطيٍّ صهيونيّ جديدٍ واحتلال الشعوب العربيّة لتحقيق دولة الصهاينة الكبرى، وهيهات هيهات! فهل أُربّي أنصاري في كلّ دولةٍ تربيةً روحيةً منذ خمسة عشر عاماً إلا استعداداً لصدِّ الحركة الصهيونيّة المباشرة لاحتلال الدول العربيّة والإسلاميّة؟ فهنا سوف يأتي دور الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأنصاري لا يزالون (عظم جابر ما ينكسر) بإذن الله الواحد القهار.

    واقترب إعلان الصهاينة لتنفيذ مخططهم بأنفسهم بشكلٍ مباشرٍ من بعد إضعاف العرب بحرب بعضهم بعضاً، وتبيّنت الأمور لحكام العرب على الظاهر أنهم حقاً مستهدفون هم وشعوبهم وأرضهم، فلكم حذرناهم من قبل بسنين. ألا والله الذي لا إله غيره إنّ الإمام ناصر محمد اليماني لا يشكل خطراً على أمن كافة الدول الإسلاميّة العربيّة والأعجميّة؛ بل الدرع المتين والسور الأمين لصدّ الحركة المنتظرة المباشرة من جنود الصهيونيّة العالميّة، إنهم يكيدون كيداً ونكيد لهم كيداً ونعلم من الله ما لا يعلمون. ولا ينبغي لله أن يصطفي له خليفةً جباناً والله المستعان وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصيرٌ بالعباد، نعم المولى ونعم النصير.

    ولسوف نجعل موقعي هذا بدلاً عن ميدان السبعين، وسبقت فتوانا من قبل فلن يسعنا وعلماء الأمّة سواه..

    ونأمر الإدارة بفتح أقسامٍ في واجهة موقعنا لكلّ مفتي كافة الدول الإسلاميّة العربيّة والأعجميّة، فليكن القسم باسم مفتي الدولة واسم الدولة وصورة المفتي، وبالنسبة لكلمات السرّ فيتمّ إرسالها إليهم عبر بريدهم الإلكترونيّ وهم بدورهم يقومون بتغيير كلمات السر لمعرفاتهم.
    وبالنسبة للعلماء الصغار فيكفي لهم، ويذرون الحوار بيني وبين مفتي الديار في كل دولة، وبالنسبة للأنصار فنمنع تدخلهم في أقسام الحوارات المخصصة لمفتي كل دولةٍ ويذرونهم للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولسوف يعلمون أنّ معلمي الله. ومن بعد استكمال إعدادات أقسام مفتي كل دولةٍ إسلاميةٍ عربيةٍ أو أعجميةٍ فسوف يصدر بيانٌ واحدٌ موحدٌ يتمّ تنزيله في قسم مفتي كل دولةٍ إسلاميةٍ عربيّةٍ أو أعجميةٍ، وعلى كل حال يمنع نشر أي بيانٍ حتى يتمّ مراجعته إملائيّاً من قبل المراجعين المكلفين.

    وكذلك نأمر الأنصار بالتسامح فيعفون عن بعضهم بعضاً فكلهم محقّون وما فات مات، فتعافوا عن بعضكم بعضاً، واكظموا غيظكم يعفو الله عنكم ويزيدكم بحبه وقربه ويؤلف بين قلوبكم والله يحب المحسنين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.

    خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ..
    ________________

  2. افتراضي

    الاخ عبدالرحمن يا سين وكذالك الاخوه طلاب العلم الباحثين عن الحقيقه.
    هناك مائات البيانات للامام المهدي.
    عليكم ان تستعينو بالله وتقرؤها.
    وبخصوص من لايقتنع ببيانات الامام فهذا شانه وليعلم علم اليقين انه لم يرد بيانات الامام وانما رد كتاب الله القران الكريم.
    ومامصير من يعرض عن كتاب الله.
    لاشك ولاريب انه يصاب بالظنك.
    وماادراك ماالظنك...
    فكلنا طلاب علم ولانستطيع ان نقول ماليس لنا بعلم.
    فلاخ عبدالرحمن اذا لم يعجبك بيانات الامام المهدي فعليك ان تعلم علم اليقين ان السبب هو فيك انت وليس في بيانات الامام المهدي صلاوت ربي وسلامه عليه وعلا جميع انصاره الاخيار

  3. افتراضي

    ما ينكره الإمام من نفي لعذاب القبر والشفاعة وحد الزنا وملك الموت، لم يكن أول من يتكلم به بل هي عقيدة القرآنيون لم يأتنا بأي علم او تفسيرٍ جديد
    حتى أصحابُ الكهف قد أفتى بهم مثل الذي أفتى به الإمام المسمى علي منصور الكيالي.
    واما بالنسبة لتزييف موت علي عبدالله صالح فهذه أصبحت عادة معروفة عند موت أي رئيس او شخص مشهور
    فقد قيل عن موت بن لادن أنه مزيف وقد قيل عن موت القذافي كذلك الأمر
    مع الاحترامي لكم ولكننا لسنا في فيلم هندي
    نعم الله قادر على أن يحيي الموتى ولكن ان كان هذا ما وعدك به ربنا والرسول الكريم فلماذا قبض الله روحه قبل أن يسلمك الراية كما تزعم ما الحكمة من ذلك؟

  4. افتراضي

    أخي المحترم طالب العلم ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد

    نحن أنصار الإمام عليه السلام ، وليس لدينا وقت لنُضيّعه بالحوار معك أو مع غيّرك ، فالإمام عليه السلام أمرنّا أن ننشر البيان ونبلغ الغافلين من البشر ، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ،
    وأنت لست بمنأى عن هذا النبأ العظيم ، فهذه البيانات بين يديك ، فتدبرها وأطلب الهداية من رب العالمين ، وحسبك هذا ، ثم إن شئت فلتؤمن وإن شئت فلتكفر ، ولم يجعل الله أحداً منّا على الآخر وكيل أو حسيب .....

    فإن كان لديك سؤال في نقطة وتريد من الأنصار أن يدلوك على البيان فكان بها ، وإلا فلا حوار ولا نقاش وقُضي الأمر ....

    فلتكن بيننا مساحة صغيرة من الإحترام لنحفظ بها ماء وجهك بيننا عزيزي الضيّف

    والسلام على المهتدين والحمد لله رب العالمين

  5. افتراضي

    يا أخي الكريم لست وحدي من ينكر بياناته ولا يعني هذا بالضرورة اني انكر بيان القرآن ولكن هو مستمر بهذه الدعوة منذ ١٥ سنة ولم يأت بدليل محسوس على دعوته
    ذكر أن اصحاب الكهف والتابوت هي علامة صدقه
    ولكن كله كلام على الورق

    - - - تم التحديث - - -

    أقيموا علي الحجة بالحق ومن ثم فل تقل ليس لدينا وقت لنضيعه
    جئت ابحث عن الحق يا أخي
    لا تكن عونا للشيطان على أخيك المسلم

  6. افتراضي

    ستأتيك الآيات من رب العالمين ، وليست مُعجزات ؟ بل آيات تجعلك لا تملك أمعائك في أحشائك ، وسترى قلبك يقفز من مكانه من شدة خفقانه ويكاد يصل لحنجرتك .... حيّنها لا تقل ياليتني لم أكذب بآيات رب العالمين

    ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم

  7. افتراضي

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة: 4464 من الموضوع: الإعلان عن مكان تابوت السكينة وأصحاب الكهف والرقيم..


    ( الإعلان عن مكان تابوت السكينة وأصحاب الكهف والرقيم )


    - 1 -

    الإمام ناصر محمد اليماني
    02 - 06 - 1427 هـ
    29 - 06 - 2006 مـ
    ـــــــــــــــــــــــــ



    ناصر محمد اليمانيّ يُعلن عن مكان تابوت السكينة فيه آيةٌ من أنفسهم للعالمين ..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    من الناصر لمحمدٍ الإمام ناصر محمد اليمانيّ إلى علماء المسلمين في جميع الأقطار وبالذات في القطر العربي (الجمهورية اليمنيّة)، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملإ الأعلى إلى يوم الدّين، ثم أمّا بعد..

    يا معشر علماء الأمّة، لطالما رجوتكم وتوسلت إليكم أن تخبروني عمّا يدور في أنفسكم تجاه شأني أنا المدعو (ناصر محمد اليمانيّ) فوجدت إجابةً موحدةً منكم من الذين اطّلعوا على الخبر من علماء الأمّة في الإنترنت العالميّة ألا وهو الصّمت الرهيب فلا آمنتم بأمري ولم تكفروا به! ذلك لأنّكم في حيرةٍ من أمري وتقولون في أنفسكم لربّما ناصر محمد اليمانيّ يدعو إلى الحقّ وإلى صراطٍ مستقيمٍ، غير إنكم غير موقنين بشأني فيكم وغير موقنين بالآيات التي نبأتكم عنها في خسوف القمر النذير والذي حدث في رمضان 1425 هجريّة، وكذلك لا توقنون بأنه حقّاً قد أدركت الشّمس القمر في هلال رمضان 1426، وكذلك وجدت هذه الحقيقة التي في أنفسكم قد نبّأ عنها القرآن قبل أن تثْكلكم أمهاتكم وأمهات آبائكم وأنكم لن توقنوا بشأني حتى أُبيّن لكم آياتٍ جعلها الله لكم من أنفسكم عجباً، ألا وهي أصحاب الكهف والرقيم قد جعلهم الله من الأشراط الكبرى للساعة وذلك لتعلموا أنّ وعد الله حقٌّ وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها.

    يا معشر علماء الأمّة، وتالله لا أعلم بأحدٍ غيري يعلم بحقائق أصحاب الكهف حتى محمد رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - لا يعلم ما هو شأن أصحاب الكهف غير الظاهر من أمرهم، ولربّما يودّ أحدكم أن يُقاطعني ثم يقول: "اتقِ الله، فهل تزعم بأنّك أعلم من محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؟". فيزبد ويربد علينا كالبعير الهائج. فأقول: ثكلتك أمّك أنا أولى بمحمدٍ رسول الله منك بالحُبِّ والقُرب والعلم والتّصديق غير أنّ الله لم يُخبر محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلم - بشأن أصحاب الكهف، ذلك بأنّ شأنهم لا يخصّه بل يخصّ شأن المهديّ المُنتظَر ولا غير لذلك. قال الله تعالى:
    {
    وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢} صدق الله العظيم [الكهف]. أي من أهل الكتاب، وذلك لأنّ علم محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مُقتصرٌ على عِلم جبريل المُعلِّم عليه السلام، فإذا كان لا يعلم المُعلِّم فكيف يعلم التلميذ؟ ولربّما يودّ أحدكم أن يُمزّقني بأسنانه مُستشيطاً غضباً: "بل حتى تزعم بأنّك أعلم حتى من جبريل عليه الصلاة والسلام"! فأقول: مهلاً يا قوم إنه لا يعلم حقيقتهم أحدٌ من جنود الله في السماوات ولا في الأرض غير المهديّ المنتظَر، وذلك لأنّ الله لم يستعِن في تدمير قوم أصحاب الكهف بأحدٍ من جنوده لا في السماوات ولا في الأرض؛ ليضرب الله لكم مثلاً بأن من جاهد فإنما يجاهد لنفسه وإنّ الله لغنيٌّ عن العالمين، وأن لو يشاء الله لانتصر من أعدائه ولكن ليبلو بعضكم ببعضٍ.

    يا معشر الأمّة تعالوا لأنبئكم بحقيقة أصحاب الكهف وأفصّل لكم شأنهم من القرآن تفصيلاً لعلكم تعلمون بأني حقاً آتاني الله علم الكتاب ولم يأتِني علمٌ
    من الكتاب بل علم الكتاب أي العلم كلّه جُملةً وتفصيلاً، فلنُبحر سوياً في قصة أصحاب الكهف مُستنبطين حقائق قصّتهم من القرآن العظيم.


    أولاً : قوم أصحاب الكهف ..

    وهم أهل قريةٍ من القرون الأولى من قَبْلِ إبراهيمَ ولوطٍ وشُعيبٍ ومن بعد نوحٍ وثمودَ، بعث الله رسوله
    إلياسَ عليه الصلاة والسلام لينذر أصحاب الرسّ، ويقصد بالرسّ أي الجبل والرواسي أي الجبال ومفرد الرواسي (الرسّ) أي الجبل، وذلك جبلٌ صغيرٌ يقطن عليه قوم أصحاب الكهف وهو بما يسمونه (حمّة ذياب بن غانم) وموقعه في أعلى مكانٍ في الجزيرة العربيّة، وأرفع مكان في الجزيرة العربيّة هضبة صنعاء، وأرفع من صنعاء ربوة ذمار، وأرفع مكان في ربوة ذمار وأرفع مكان في محافظة ذمار منطقة حورور، وأرفع من حورور منطقة الأقمر والتي توجد به حمّة ذياب والبعض يسمونها (حمّة كلاب) تعليقاً و(تريقة) على أهالي القرية الجديدة والذي يقطنون فوق (حمّة ذياب بن غانم) كما يسمّيها بعض المؤرخين وأما اسمها الحقيقي المذكور في القرآن (قرية الرسّ) أي قرية الجبل وهو بما يسمونه أهل الجغرافيا (التل) وأما أهل ذمار فيسمونه (الحمّة)، واسمها الحالي (حمّة كلاب) وتقع إلى الشرق من مدينة ذمار والتي يسمّيها القرآن قرية (أصحاب الرسّ) أي أصحاب قرية الرسّ والرسّ كما ذكرنا مُفرد رواسي.

    ونعود لمواصلة القصة فقد بعث الله عبده ورسوله
    إلياس عليه الصلاة والسلام إلى قرية أصحاب الرسّ، وشدّ الله أزره بفتىً شابٍّ فجعله الله نبيّاً مع إلياس يدعو قومه إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام، ثم آمن لهم فتىً شابٌّ آخر ثم شدّ الله أزرهم به وجعله نبيّاً ثالثاً، والفتية الاثنان جعلهما الله أنبياء مثلهم كمثل هارون أخو موسى ألقى الله الرسالة لموسى وشدّ الله أزره بأخيه هارون نبيّاً ووزيراً وكذلك رسول الله إلياس عليه الصلاة والسلام هو من تلقّى الرسالة من ربّه أما الفتية الذين آمنوا بربّهم مُصدّقين دعوة رسول الله إلياس فقد زادهم الله هُدى وعلماً وجعلهم أنبياء مع نبيّ الله إلياس ليدعوا أصحاب الرسّ إلى ترك عبادة الأصنام تلبيةً لدعوة الحقّ وأن يعبدوا الله وحده لا شريك له، ولكنّ أصحاب الرسّ هدّدوهم وتوعّدوهم لئن لم ينتهوا من هذه الدعوة التي تسببت في غضب الآلهة وإمساك قَطْرِ السماء وأنّهم لم يروا خيراً منذ ظهور هذه الدعوة لذلك: {قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨} صدق الله العظيم [يس]. ثم أرادوا المكر بهم فاختبأوا في كهفهم كما اختبأ محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - وصاحبه في الغار من مكر الكُفار، وبعد اختفاء إلياس والفتية الأنبياء الاثنين جاء رجلٌ من أقصى المدينة يسعى وكان يكتم إيمانه؛ بل هو الوحيد الذي آمن وكتم إيمانه؛ بل لا يعلم به حتى إلياس ووزراؤه المُكرّمون، ولكن هذا الرجل المؤمن سراً مثله كمثل مؤمن آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه حتى إذا سمع بالمكر ضدّ موسى وقَتْلِهِ استشاط غضباً فلم يستطع أن يكتم إيمانه ثم وعظ قومه وقال لهم قولاً بليغاً وكذلك هذا الرجل حين سمع بالمكر ضدّ أنبياء الله استشاط غضباً وجاء يدعو قومه ويعلن إيمانه جَهاراً نهاراً بين يدي قومه وقال مُتحدّياً: {إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿٢٥} صدق الله العظيم [يس]. ومن ثم قاموا بقتله ولكن حفاظاً على سريّة أمر أصحاب الكهف لم يُنزّل الله على قومه من بعدُ من جُندٍ من السماء: {وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿٢٨إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩} صدق الله العظيم [يس].

    فقد خسف الله بأصحاب الرسّ فابتلعهم وقصورهم جبلُ الحمّة فغاصت قصورهم في بطن جبل الحمّة بكن فيكون؛ صيحةً واحدةً فإذا هم خامدون مباشرةً بعد قتلهم للداعية الذي أعلن إيمانه بين أيديهم، وأمّا رسول الله
    إلياس والفتية الأنبياء المكرمين فلا يزالون مختبئين في كهفهم نظراً لتهديد الوعيد: {لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨} صدق الله العظيم [يس]. وبعد صحوتهم لم يعلموا ماذا حدث لقومهم من بعدهم وأراد رسول الله إلياس أن يبعث أحد الفتية إلى المدينة ليأتي لهم بطعامٍ ويلزم الحذر والمراقبة. وقال: {إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٢٠} صدق الله العظيم [الكهف]. غير أن الرجل خرج إلى باب الكهف فلم يرَ قرية قومه في أعلى الحمّة وكأنّ الأرض ابتلعتهم فلم يروا لهم أنواراً أو أيَّ أثرٍ أو ضجيجٍ مع أنّ الوقت من الليل لا يزال مبكراً، فأدهشهم هذا الصّمت الرهيب فلم يسمعوا حتى نهيق حميرهم أو نُباح كلابهم فأدهشهم الأمر، ومن ثم قرّروا الانتظار إلى الصباح حتى يتبيّن لهم أمر قومهم أين ذهبوا وماذا حدث لهم من بعدهم، فعادوا إلى كهفهم مرةً أخرى فناموا نومةً أخرى؛ النّومة الكُبرى من ذلك الزمن ولا يزالون في سُباتهم إلى هذه الساعة: {لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨} صدق الله العظيم [الكهف].

    فهل تدرون لماذا الرعب يصيب من اطّلع عليهم؟ إنه ليس كما تظنّون بأنه من طول أشعارهم وأظافرهم نظراً للمدة الطويلة؛ ذلك تأويلٌ بالظنّ والظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً، ولو كان هذا التفسير صحيحاً لما قالوا عند لبثهم الأول:
    {
    لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} [الكهف:19]؛ لكان تبيّن لهم بأنهم لبثوا كثيراً نظراً لطول أشعارهم وأظافرهم، ولكنهم لم يروا من تفسيركم شيئاً لذلك قالوا: {لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ}. وكذلك تفسيركم والأسطورة بأنه ذهب بالعملة ومن خلالها اُكْتُشِفَ أمرهم! بالله عليكم هل هذا تفسيرٌ منطقيٌّ؟ ولو كان كذلك لنبّأهم هذا الرجل بشأنهم وقصّتهم كما يقول المثل المصري من طأطأ لسلام عليكم، ولكنّا نجد الذين عثروا عليهم لم يحيطوا بشأنهم شيئاً، على العكس تَجادلوا في شأنهم واختلفت توقعاتهم في شأنهم ومن ثم ردّوا علمهم لخالقهم فقالوا: {ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَاناً ربّهم أعلم بِهِمْ} صدق الله العظيم [21:الكهف].


    فمن أين جئتم بعلمهم وأخبارهم فنحن نجد القوم الذين عثروا عليهم لم يحِطهم الله بشأنهم شيئاً غير أنّ أهل العلم رَأَوْا بأنّه لا بُدّ أنّ لهم شأناً في الكتاب إلى أجلٍ مسمّى وأنّ الله لم يبقِهم عبثاً فقرّروا أنْ يبنوا عليهم مسجداً وذلك حتى يأتي بيان شأنهم المُقدّر في الكتاب.

    وقد جاء الهدف من بقائهم وهو لتعلموا بأنّ وعد الله حقّ وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها فقد جعلهم الله من علامات الساعة الكبرى وكذلك الرقيم المُضاف إليهم من علامات الساعة إنه عبد الله ورسوله المسيح الحقّ عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام والذي ذكره الله في أول سورة الكهف:
    {
    وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّـهُ وَلَدًا ﴿٤مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚإِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿٥}
    صدق الله العظيم [الكهف].

    وكذلك أنتم يا معشر المُسلمين ليس لكم علمٌ بابن مريم وتظنّون بأنّ الله رفعه إليه جسداً وروحاً؛ بل توفّاه الله رافعاً روح ابن مريم إليه وأمر الملائكة بتطهير الجسد لذلك قال تعالى:
    {وَمُطَهِّرُكَ}. فقد طهّرته الملائكة وجعلته في تابوت السكينة ضمن آياتٍ أخرى، ويوجد التابوت في نفق أصحاب الكهف في قرية الأقمر التي بجانب حورور في محافظة ذمار، وأحذّر اليهود من الدخول تلك المنطقة تحذيراً كبيراً وأتحدّاهم أن يحاولوا مسّهم بسوءٍ إن كانوا صادقين فإن كان لهم كيدٌ فليكيدونِ ولا ينظرونِ، والله مُحيطٌ بالكافرين. أولئك قد جعلهم الله وزرائي ولكنّ أكثركم لا يعلمون.

    فانظروا يا أهل اليمن أصدقتُ أم كنتُ من الكاذبين، ولربّما تستهزئون بأمري فلا تبحثون عنهم شيئاً حتى يفجّر الله فيكم بركاناً عظيماً تهتزّ منه أرضكم، فأطيعوا أمري واستخرجوا آيات التصديق ليعلم النّاس بأنّ وعد الله حقٌّ وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها. وأُحمِّل المسؤولية بالدرجة الأولى
    الرئيسَ اليمنيّ علي عبد الله صالح فافعلوا ما تؤمرون، وإن أردتم مزيداً من أخبارهم زدناكم ولكنّكم سوف تُشاهدون الحقّ على الواقع الحقيقيّ فابدَأوا بالتابوت؛ تابوت السكينة من آيات مُلكي عليكم..

    فليحمل أحدُ أهل اليمن خطابَنا هذا حتى يسلّمه إلى قرية حمّة ذياب والتي بين حورور والأقمر ذلك بأن القرية التي خسف الله بها قرية أصحاب الرسّ توجد تحت أقدامهم، وأما الكهف فيوجد في قرية الأقمر التي بجانب حمّة ذياب ولربّما استخدمه أحد الرعية فجعل فيه القصب غير أنه لا يعلم ما وراء الجدار القديم وإنه لمن الغافلين، فإن رأيتم أهل اليمن صامتون فاعلموا بأنهم لم يبحثوا عن هذه الحقيقة ولكن من فيه خيرٌ لنفسه فسوف يهتمّ بهذا الأمر حتى يُبيّن للعالم حقيقة المدعو [ناصر محمد اليمانيّ]
    هل يقول الحقّ أم كان من اللاعبين المهديّين الذين وسوست لهم الشياطين بغير الحقّ فضلّوا وأَضلّوا.

    الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.
    ________________




    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة: 169088 من الموضوع: معجزة الإمام المهدي لبيان خفايا أسرار القرآن وتفاصيل بيان ذي القرنين إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر..

    - 1 -
    [ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيـــان ]
    https://mahdialumma.com/showthread.php?p=169067

    الإمام ناصر محمد اليماني
    19 - 02 - 1436 هـ
    11 - 12 - 2014 مـ
    06:39 صباحاً
    ــــــــــــــــــ


    معجزة الإمام المهديّ لبيان خفايا أسرار القرآن
    وتفاصيل بيان ذي القرنين إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر ..


    بسم الله الرحمن الرحيم
    ، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من الجنّ والإنس من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله، يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليهم وسلّموا تسليماً لا نفرّق بين أحدٍ من رسله، وقولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير، أمّا بعد..


    من الإمام المهديّ إلى كافّة علماء المسلمين وأمّتهم أجمعين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في كل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، وأشهد أنّ لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمد رسول الله وأشهد أنّ الإمام المهديّ المنتظر ناصر محمد كون خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وإنّما يبعث الله الإمام المهديّ المنتظر ناصر محمدٍ ليبيّن لكم ما اختلفتم فيه في دينكم ويهيمن عليكم بالحكم الحقّ بالقول الفصل من محكم القرآن العظيم حتى يعيدكم إلى منهاج النبوّة الأولى كتابَ الله وسنة البيان النبويّة الحقّ التي تنزّلت على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم.

    وعجبٌ أمركم يا معشر السّنة والشيعة فبرغم أنّكم تعلمون أنّ المقصود من الحديث النبويّ الحقّ عن الإشارة للاسم محمد أنّه يُقصد به التوافق وليس التطابق في اسم الإمام المهديّ! وها هو قد حضر الإمام المهديّ ناصر محمد كونكم تعلمون أنّ التواطؤ لغةً يُقصد به التوافق، بمعنى أنّ الاسم محمد يوافق في اسم الإمام المهديّ ناصر محمد، ولذلك أفتاكم النبيّ بقوله عليه الصلاة والسلام:
    [يواطئ اسمه اسمي]، بمعنى أنّ الاسم محمد يوافق في اسم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني كون خاتم الأنبياء هو محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وإنما يبعث الله الإمام المهديّ ناصراً لمحمدٍ رسول الله فيحاجّكم بما تنزّل على محمدٍ رسول الله القرآن العظيم بصيرة محمدٍ رسول الله ومن اتّبعه إلى يوم الدين، ونعلِّمكم ما لم تكونوا تعلمون، وليس بوحيٍ جديدٍ بل بالبيان الحقّ للقرآن المجيد، ونذكّر بالقرآن من يخاف وعيد.

    ويا معشر علماء المسلمين، لقد اتّبع الإمام المهديّ فتواكم بادئ الأمر في أنّ نبيّ الله إبراهيم بن آزر أرسله الله إلى الملك النمرود بن كنعان واكتشفت أنّكم خاطئون، واتّبع الإمام المهديّ فتواكم أنّ نبيّ الله عزير عليه الصلاة والسلام تعمّر مرتين فمن ثمّ اكتشفت أنّكم خاطئون، ولكنّي اكتشفت خطأكم من بعد الاتّباع لفتواكم. واستمر الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يتَّبع فتوى علماء المسلمين في تلكما المسألتين بضع سنين برغم أنّي اكتشفت خطأ فتوى علماء المسلمين ولكن ليس عليّ إلا الاتّباع بادئ الأمر حتى لا أفتن أنصاري إلى حين؛ حتى يكثروا ويعلموا حقيقة النّعيم الأعظم فمن ثم نأتيهم بالعلم المفصّل فمن ثمّ ننفي فتوى علماء المسلمين في شأن النمرود بن كنعان ونأتي بالبديل بالفتوى الحقّ بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور؛ معلناً التحدي بالحقّ بالبيان الحقّ للقرآن العظيم ونفصّل خفايا أسرار القرآن العظيم بما لم يبيّنه أحدٌ من علماء المسلمين من قبل الإمام المهديّ، ونهيمن عليكم بسلطان البيان الحقّ للقرآن العظيم، ونبيّن القرآن بالقرآن بسلطان العلم الملجم من محكم القرآن العظيم.

    وبرغم أنّني اكتشفت خطأ فتواكم ولكن من بعد ما اتّبعتكم في تلكما المسألتين فمن ثمّ صبرت عدداً من السنين الأخرى حرصاً على عدم فتنة بعض الأنصار حتى يكثروا ويعلموا بحقيقة النّعيم الأعظم، فمن ثمّ نأمَن عليهم من الفتنة حين نأتي بالتبديل والتعديل بالحقّ كون بعضٌ منهم سوف يظنّ أنّ الإمام ناصر محمد اليماني هو من أفتى بأنّ الله ابتعث إبراهيم بن آزر إلى الملك النمرود بن كنعان، ولكن علماء المسلمين يعلمون جميعهم أنّهم هم الذين أفتوا بذلك وليس الإمام ناصر محمد اليماني، ولا ولن أتّبعكم من بعد اليوم في مسألةٍ حتى أعرضها على محكم القرآن العظيم.

    ويا معشر علماء المسلمين وأمّتهم تعالوا لنعلّمكم التدبر الحقّ لكتاب الله القرآن العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} صدق الله العظيم [ص:29].

    وأمّا كيف تعلمون خفايا أسرار القرآن العظيم فمنها عندما تجدون بين آيتين النفي والإثبات؛ فعلى سبيل المثال:
    {يس ﴿١﴾ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٣﴾ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤﴾ تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ﴿٥﴾ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [يس].

    فانظروا لقول الله تعالى:
    {لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم، بينما في آيةٍ أخرى يعلّمكم الله أنّه بعث إلى آبائهم نبيّاً ونذيراً في قول الله تعالى: {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الْأَوَّلِينَ (68) أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (69) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (70)} صدق الله العظيم [المؤمنون]، فمن ثمّ تعلمون أنّ الله يقصد أنّه بعث في أمّة آبائِهم الأولين من ذرية إسماعيل نبياً. تصديقاً لقول الله تعالى: {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الْأَوَّلِينَ (68) أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (69)} صدق الله العظيم.

    وأما البيان الحقّ لقول الله تعالى:
    {أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (69)} صدق الله العظيم، أي: أم لم تعرف قريش رسولها فهم له منكرون أنّه منهم كما أنكر آباؤهم الأولون نبيّ الله المرسل إليهم وهو منهم، ولكنهم أنكروا أنّه ينتمي إليهم لكونهم لم يعرفوه من قبل على الإطلاق كونه سافر من مكة قاصداً الشام قبل مائة عامٍ ومرّ على القرية التي أمطرت مطر السوء وهي إحدى قرى قوم لوطٍ وكانت تمرّ عليها قريش صباحاً ومساءً كونها في طريقها بين الشام ومكة. وقال الله تعالى: {وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (135) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (136) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138)} صدق الله العظيم [الصافات].

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَقَدْ أَتَوْا۟ عَلَى ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِىٓ أُمْطِرَتْ مَطَرَ ٱلسَّوْءِ ۚ أَفَلَمْ يَكُونُوا۟ يَرَوْنَهَا ۚ بَلْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ نُشُورًۭا} صدق الله العظيم [الفرقان:40].

    وكذلك كان يمرّ على تلك القرية المسافرون من أهل مكة فيجدونها في طريقهم بين مكة والشام، ومن أهل مكة الرجل الذي مرّ عليها وهو ذاهبٌ من مكة إلى الشام. وقال الله تعالى:
    {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ وَانْظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ ۖ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} صدق الله العظيم [البقرة:259].

    وقد بعثه الله بعد انقضاء مائة عامٍ منذ رحيله من مكة، وقد تغيّرت بعده أمورٌ، فقد بسطَ ملكَه على الجزيرة العربيّة الملكُ تُبّع الحميري اليماني، وبعث الله نبيّه إبراهيم بن إسماعيل بادئ الأمر إلى قومه من أهل مكة فأخبرهم أنّه من قومهم فأنكروا أنّه منهم كونهم لم يعرفونه من قبل. ولذلك قال الله تعالى:
    {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الْأَوَّلِينَ (68) أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (69)} صدق الله العظيم [المؤمنون]. كون آباؤهم أنكروا النبيّ المبعوث وهو من قومهم، وسبب إنكارهم له كون الله أماته مائة عامٍ حتى إذا بعثه الله فلم يعرفه أحدٌ من أهل مكة، ولذلك تجدون التّوبيخ لكفار قريش أن لا يفعلوا كما فعل الكفار من آبائهم. ولذلك قال الله تعالى: {أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الْأَوَّلِينَ (68) أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (69)} صدق الله العظيم. برغم أنّ كفار قريش ليسوا كآبائهم لم يعرفوا نبيّهم فهم له منكرون؛ بل يعرفونه كونه لبث فيهم عمراً من قبل أنْ يبعثه الله إليهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُل لَّوْ شَاء اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} صدق الله العظيم [يونس:16].

    بينما النبي المبعوث إلى آبائهم الأوّلين لم يعرفونه فهم له منكرون كونه لم يتعرّف عليه أحدٌ لأنّ الله أماته مائة عامٍ ثم بعثه وسمّاه الله "ذو القرنين" أي ذو العمرين كونه تعمّر مرتين في الحياة الدنيا، وتعلمون أنه يقصد بالقرون أي أعمار الأمم من خلال قول الله تعالى:
    {أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَىٰ (128)} صدق الله العظيم [طه]. ويقصدُ كمْ أهلك من أعمار الأمم،
    فمن ثمّ تعلمون ما هو المقصود من تسمية نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل بذي القرنين أي ذو العمْرين كونه تعمّر مرتين كونه قضى عمراً ثم أماته الله مائة عامٍ ثمّ أحياه، وذلكم هو النّبي العربيّ أبو العرب الثالث إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ولذلك يسمّى العرب في الكتاب آل إبراهيم، وكان الحاسدون من بني إسرائيل بن إسحاق يحسدون آل إبراهيم بن إسماعيل وهم العرب. ولذلك قال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَٰؤُلَاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (51) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ۖ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52)أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54)فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ ۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (55)} صدق الله العظيم [النساء].

    وقد آتى الله آل إبراهيم العرب المُلْك فوق الأرض في زمن الملك تُبّع الذي آتاه الله المُلْك وحاجّ إبراهيم في ربّه، وقد أخبره نبيّ الله إبراهيم أنّه قد ابتعثه ربّه من بعد موته وهو الذي يحيي ويميت، فقال الملك تُبّع اليماني: "أنا أحيي وأميت"، وأحضر اثنين وقال: "هذا سوف أميته والآخر أطلقه في الحياة". ولكنّ نبيّ الله إبراهيم لا يقصد ذلك؛ بل يحيي من بعد الموت كما أحياه الله من بعد موته. ولم يُرِدْ نبيّ الله إبراهيم أنْ يدخل مع الملك تُبّع في جدلٍ خشية أن يقتل أحدَ الاثنين اللذين تمّ إحضارهما من سجن الملك، ولذلك أراد نبيّ الله إبراهيم أنْ يقيم عليه الحجّة بآياتٍ أُخَر. فقال الله تعالى:
    {قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ} صدق الله العظيم [البقرة:258].

    حتى إذا اتّبع نبيَّ الله إبراهيم طائفةٌ مؤمنون فمن ثمّ قام الملك تُبّع اليماني بحفر خندقٍ وأضرم فيه النار وكان يُلقي بمن لم يرجع عن دين إبراهيم في النار. ولذلك قال الله تعالى:
    {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ﴿١وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ﴿٢وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴿٣قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ﴿٤النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ﴿٥إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ﴿٦وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ﴿٧وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٨الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٩} صدق الله العظيم [البروج].

    فمن ثمّ أنزل الله مطراً غزيراً أطفأ النار فاضطر الملك تُبّع وجنوده -وكانوا آلافاً- أن يدخلوا ديارهم حتى يخفّ المطر الشديد، فمن ثمّ أتى الله بنيانهم من القواعد فخرّ عليهم السقف؛ أصحاب البروج المشيدة، وآخرون أهل البيوت الدور الواحد تمكّنوا من الخروج من ديارهم بسرعةٍ أثناء الزلزال، ثمّ أرسل الله صواعقاً أثناء المطر فقتلهم جميعاً، ثمّ بعثهم من بعد موتهم جميعاً؛ جنودَ تُبّع الذين أهلكهم الله بالصواعق وكانوا ألوفاً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ} صدق الله العظيم [البقرة:243].

    والسؤال الذي يطرح نفسه: فما سبب فرار الألوف من ديارهم حذر الموت؟ والجواب كونهم شعروا بالزلزال الأرضي ففروا من بيوتهم حتى لا يخرّ عليهم السقف فيموتوا. فمنهم من خرّ عليهم السقف ومنهم من تمكّن من الفرار ثم أماتهم الله بالصواعق أثناء المطر، فأحيا الله الألوف؛ جنود تبّع، فهداهم من بعد موتهم فجعلهم جنوداً لنبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم، كون إبراهيم حاجّ ربّه وقال: "يا رب، لقد أهلكتهم ولم يدعُ عليهم عبدك ونبيّك". ثم بعثهم الله كونه أهلكهم بسبب دعاء قومٍ مؤمنين ممن اتّبعوا نبيّ الله إبراهيم، ذلكم النبيّ الذي بعثه الله في الأمّة العربيّة الوسط الأولى من قبل قريش، وأهلكهم الله بالزلزال والصواعق. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26)} صدق الله العظيم [النحل].

    ومَنْ هم الذين من قبلهم الذين أهلكهم الله بالزلزال والصواعق؟ أولئك هم قوم تُبّع اليماني وهم الذين عمّروا الأرض أكثر مما عمّرتها الأمّة الوسط في زمن بعث النبيّ محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم، فأهلكهم الله بسبب تكذيبهم لنبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل. وقال الله تعالى:
    {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (9)} صدق الله العظيم [الروم].

    والسؤال الذي يطرح نفسه: فمنْ هم الذين كانوا أشدّ منهم قوةً وعمروا الجزيرة العربيّة أكثر مما عمّرتها الأمّة العربية الوسط؟ والجواب تجدونه في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
    {إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (34) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ (35) فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (36) أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ أَهْلَكْنَاهُمْ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (37)} صدق الله العظيم [الدخان].

    وعلى كل حالٍ فقد آتى الله آل إبراهيم مُلْكَ تبّعٍ ظاهر الأرض ثم آتاهم ملكاً عظيماً باطن الحياة الدنيا، وذلك هو المُلْك العظيم الذي آتاه الله لذي القرنين نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل، وهو مُلْك آل إبراهيم نفسه الذي يؤتيه الله للإمام المهدي في جنّة بابل، وهي من ملك الحياة الدنيا، وكان الناس في بعث خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله وسلم يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا فقط وهم عن الحياة الدنيا الآخرة غافلون. ولذلك قال الله تعالى:
    {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْـحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} صدق الله العظيم [الروم:7].

    فانظروا لقول الله تعالى:
    {مِّنَ الْـحَيَاةِ الدُّنْيَا} بمعنى أنّه يوجد جزءٌ من الحياة الدنيا لم يحيطوا بها علماً. ولذلك قال الله تعالى: {مِّنَ الْـحَيَاةِ الدُّنْيَا} كونه توجد حياة الدنيا ظاهر الأرض وأخرى باطن الأرض. ولذلك قال الله تعالى: {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْـحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} صدق الله العظيم. والحياة الباطنة هي حياة باطن الأرض من تحت الثرى باطن الأرض فيها مُلْكٌ عظيمٌ. ولذلك قال الله تعالى: {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ (6)} صدق الله العظيم [طه].

    وآتى الله آل إبراهيم المُلْك في زمن نبيّ الله ذي القرنين إبراهيم بن إسماعيل وآتاهم الله ملكاً عظيماً فملكوا أرضاً لم يطأها أحدٌ من الأمّة الوسط من ذرية إبراهيم في عهد محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولذلك قال الله تعالى:
    {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا (25) وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26) وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَئُوهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27)} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    والسؤال الذي يطرح نفسه: فما هي الأرض التي أورثها الله لآل إبراهيم العرب لم تطَأُها الأمّة الوسط من آل إبراهيم؟ والجواب: هم آل إبراهيم العرب في الأمم الأولى آتاهم الله نصف ملكوت جنة بابل باطن أرضكم ونقلوا ومن رحل معهم ذرية الإنس إلى تلك الجنة جنوب السدّ الذي بناه أبوهم ذو القرنين إبراهيم بن إسماعيل، ورضيَ قبائلٌ من الجنّ أن يكون عليهم آلُ إبراهيم ملوكاً كونهم أنقذوهم من فساد يأجوج ومأجوج ببناء السدّ العظيم، وقد قاموا بتعليم قبائل الجنّ اللغة العربيّة الفصحى، ولذلك عندما صرف الله نفراً من الجنّ يستمعون القرآن فهموا لغة القرآن العظيم كون لغتهم هي نفس لغة القرآن العظيم إذ أنّ ملوك العرب آل إبراهيم قد علّموهم اللغة العربيّة فأصبحت هي اللغة الرسميّة جيلاً بعد جيلٍ في أمم جنوب سدّ ذي القرنين. ولديهم أُمَمَاً من الإنس ومنهم ذرية آل إبراهيم العرب، ومن بعد موت ذي القرنين بعد أن قضى عمره الثاني بدأ الدين يضمحل في تلك الأمم أمّةً من بعد أمةٍ وجيلاً بعد جيلٍ حتى مبعث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وهم في ذلك الزمن صاروا لا يؤمنون أنّه يوجد بعثٌ من بعد الموت، ولذلك قال الجنُّ:
    {وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا} صدق الله العظيم [الجن:7]. فأخبروكم عن عقيدة أمّة الإنس لديهم وهم الذين يعيشون معهم في أرضهم أنّهم ظنّوا كما ظننتم أنتم يا معشر الإنس ظاهر الحياة الدنيا أنْ لن يبعث الله أحداً، ولكن النّفر من الجنّ نقلوا إليهم رسالة القرآن العظيم وهو بلغتهم وفقهوه وتعلّموه وعلَّموه لأممهم جيلاً من بعد جيلٍ.

    وعلى كل حالٍ، من ذا الذي يجادلني في أبي العرب الثالث إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر إلا غلبته بسلطان العلم الملجم، ذلكم ذو القرنين رحل إلى أرض بابل من بعد مرور كوكب العذاب الذي أهلك الله به قرى لوطٍ وإبراهيم الجَدّ عليهم الصلاة والسلام، ومَكَثَتْ أطرافُ الأرض ذائبةً بحارها مئات السنين كون كوكب العذاب عندما يتجاوز الأرض تتباطأ في سرعتها مما سبب تباطؤ تجمد القطبين من بعد مروره بمئات السنين.

    وعلى كل حالٍ ونذكركم يا معشر علماء الأمّة بقول الله تعالى:
    {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ} صدق الله العظيم [مريم:58].

    والسؤال الذي يطرح نفسه: فمنْ هم المقصودون في قول الله تعالى:
    {وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ} صدق الله العظيم؟ والجواب بالحقّ: فأمّا ذرية إبراهيم فهم آل إبراهيم بن إسماعيل، وأمّا ذرية إسرائيل فهم بنو إسرائيل. وربّما يودّ أن يقاطعني أحد الذين يهرفون بما لا يعرفون فيقول: "بل يقصد ذرية إبراهيم بن آزر". فمن ثمّ نردّ عليه بالحقّ ونقول: أليس إسرائيل هو من ذرية إبراهيم بن آزر فكيف تظنّ أنه يقصد إبراهيم الجَدّ الأول؟ أليس إسرائيل من ذريته؟ ولكن قال الله تعالى: {وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ} صدق الله العظيم، ويقصد ذرية إبراهيم بن إسماعيل وإسرائيل بن إسحاق وأنتم تعلمون أنّ إسرائيل هو نفسه يعقوب.

    وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أعلن التحدي لكافة علماء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إنْ يجادلوني في حقيقة نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر إلا وأقمت عليهم الحجّة من محكم الذكر، ولن يتّبع الإمام المهديّ أهواءهم من بعد اليوم في شيء، ولن أثق في فتواهم في شيء كوني وثقت في فتواهم من قبل أنّ عزير هو الذي أماته الله مائة عامٍ ثم بعثه الله! وهيهات هيهات؛ بل اكتشفت أنّ فتواهم كانت خاطئة. ولكن ومن بعد ما اتّبعت فتواكم يا معشر علماء الأمّة فمن ثمّ خشيت على فتنة بعض الأنصار كون بعضهم سوف يقول: "ألم يقل الإمام المهديّ ناصر محمد في بيان من قبل هذا أنّ عزير هو الذي أماته الله مائة عامٍ ثمّ بعثه!". فمن ثم يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: أتحداك أن تأتي ببيانٍ أنّي من أفتيت بذلك؛ بل وجدتكم أنتم وعلماءكم كذلك تعتقدون أنّ الذي أماته الله مائة عامٍ ثم بعثه بأنّه نبيّ الله عزير، غير أنّي أعترف بأني اتّبعت عقيدتكم التي وجدتكم عليها في شأن موت وبعث نبيّ الله عزير عليه الصلاة والسلام، ولا أنكر نبوّة نبيّ الله عزير من أنبياء بني إسرائيل، ولكني أنكر أنّه هو الذي أماته الله مائة عامٍ ثم بعثه، فهو ليس عزير نبيّ بني إسرائيل عليه الصلاة والسلام؛ بل ذلكم ذو القرنين وهو ذو العمرين النبيّ العربيّ إبراهيم بن إسماعيل.

    وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّي أعلن التحدي بالبيان الحقّ للقرآن العظيم، فمن كان من علماء الأمّة يراني على باطلٍ في فتوى النبيّ العربيّ نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل الذي لا يحيطون به علماً فليكن شجاعاً وينزّل صورته واسمه بالحقّ، ما لم فلا يحاورني في شأن نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل جبانٌ لا يجرؤ أن ينزّل صورته واسمه فلن أقيم له وزناً ما لم ينزّل صورته واسمه بالحقّ.

    ويا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار، فلتبلّغوا هذا البيان مواقع علماء المسلمين ومفتي ديارهم بكل حيلةٍ ووسيلةٍ. وإنّني الإمام المهديّ ليدعوهم لاستمرار الحوار في إثبات حقيقة النبيّ العربي أبي آل إبراهيم.

    ذلكم إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقد عرفتم في الكتاب من هو ذو القرنين وأنه حقّاً ذو العمرين إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم.
    وأمّا كوكب العذاب فقد مرّ في زمن نبيّ الله إبراهيم بن آزر ونبي الله لوط وقراهم على وجه الأرض، وإنما تمّ نفي وجود الملك النمرود بن كنعان في زمن إبراهيم بن آزر؛ بل وجدته الملك تُبّع اليماني وكان موجوداً في زمن بعث نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل وهو صاحب الأخدود النار ذات الوقود.


    ويا أحبتي الأنصار لا يجوز لكم فتنة بعضكم بعضاً فحين يواجه أحدكم شكٌ في مسألة فليكتبها إلينا في رسالةٍ خاصةٍ حتى نعده بتفصيلها في بيانٍ شاملٍ وكاملٍ يتمّ تنزيله للناس جميعاً فلا يخشى من شيء من لا ينطق إلا بالحقّ، وأتحدى بالحقّ، وحقيق لا أقول على الله إلا الحقّ لمن أراد أن يتّبع الحقّ، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..

    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ___________


  8. افتراضي

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة: 253355 من الموضوع: أقسمُ بالله الواحد القهار أنّ الشمس أدركت القمر يا معشر البشر، وعلّمني ربّي أنّ ذلك نذيرٌ للبشر لمن شاء منهم أن يتقدم أو يتأخر ..

    الإمام ناصر محمد اليماني
    29 – جمادى الآخرة - 1438 هـ
    28 – 03 – 2017 مـ
    11:34 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    __________________



    أقسمُ بالله الواحد القهار أنّ الشمس أدركت القمر يا معشر البشر، وعلّمني ربّي أنّ ذلك نذيرٌ للبشر لمن شاء منهم أن يتقدم أو يتأخر
    ..



    بسم الله الرحمن الرحيم، لا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنا لله وإنا إليه راجعون، والصلاة والسلام على رُسل الله أجمعين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله صلوات ربهم عليهم ورحمته وعلى من تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، أما بعد..

    يا عباد الله، أقسم بالله الواحد القهار الذي يخلقُ ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة في اختيار خليفته من دونه سبحان الله عمّا يشركون! ويا معشر البشر المُسلم منهم والكافر، فلتسمعوا ما أقول بالحقّ، وأقسمُ بمن نعيم رضوانه على عباده هو النعيم الأعظم من جنته الله لا إله إلا هو ربّي وربكم وربّ السماوات والأرض وما بينهم وربّ العرش العظيم؛ إني لم أفترِ على ربّي في الرؤيا الحقّ ما أمرني به مراراً وتكراراً بأنْ أنذر البشر أنّ الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال، وعلّمني ربّي أنّ ذلك تصديقُ شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآيةُ التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني خليفة الله على العالمين. ولعنة الله على الكاذبين، ومن أظلمُ ممن افترى على الله كذباً؟

    وها هي الشمس أدركت القمر كذلك في شهركم هذا شهر رجب لعامكم هذا 1438 وحدث إدراكٌ عند الشروق بتوقيت مكة المكرمة صباح الإثنين وحدث إدراكٌ عند غروب شمس الإثنين ليلة الثلاثاء بتوقيت مكة المكرمة وأنتم لا تعلمون فولد الهلال من قبل الاقتران فجر الإثنين فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال، ولعنة الله على الكاذبين.

    ألا وإنّ غرّة رجب الشرعيّة وبحسب رؤية الأهلّة بدأت بعد غروب شمس الإثنين ليلة الثلاثاء ولا نقول بأنّ غرّة رجب بحسب رؤية الأهلّة كانت ليلة الإثنين؛ بل ليلة الإثنين هي إتمامُ شهر جمادى الآخرة ثلاثون، وليلة الثلاثاء هي غرّة شهر رجب وبحسب رؤية منازل الأهلّة المرئية الشرعيّة، ولكن الشمس أدركت القمر فولد الهلال والشمس إلى الشرق منه صباح يوم الإثنين بحسب توقيت صنعاء ومكة المكرمة المُعظّمة وكان هلال شهر رجب في حالة إدراكٍ كون الشمس إلى الشرق منه برغم بدْءِ ميلاده، وكذلك عند غروب شمس الإثنين ليلة الثلاثاء غرب القمر قبل غروب شمس الإثنين وهو كذلك في حالة إدراكٍ بدقائق معدودة بحسب توقيت مكة المكرمة المُعظّمة مركز الأرض والكون.

    وعليه فإني أُشهد الله على البشر أجمعين أنّ ليلة نصف رجب هي ليلة الثلاثاء بعد غروب شمس الإثنين، ولعنة الله على الكاذبين.

    فلكم أنذرتكم ولكم حذّرتكم ولكم صرخ قلمي العالميّ عبر الإنترنت العالميّة وكررت التحذير والنذير وقلت:
    يا معشر البشر، لقد أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال. فهكذا علّمني ربّي منذ عدد سنين وأنا أصرخ فيكم!

    وربّما يودّ أحد السائلين من العالمين أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، إذا لم يفهم الإدراك هذا عُلماءُ الفيزياء الفلكيّة في المُسلمين والعالمين فكيف نستطيع أن نعلمه نحنُ العامة؟ فحتى وإن كنّا مُتعلمين نقرأ ونكتب ولكننا لسنا من عُلماء الفيزياء الفلكيّة". فمن ثم يردُّ الإمام المهديّ على كافة السائلين في العالمين وأقول: وهل يَخفى القمر البدر عن الناظرين؟ فمن بعد انتهاء منازل الأهلّة الأولى يصبح قرص القمر بدراً للناظرين في ليلة النصف ولكن إذا أدركت الشمس القمر فيجد العالَم بأسره أنّ منازل أهلّة القمر الأولى اكتملت ووصل إلى تمام الإبدار من قبيل أن تأتي ليلة النصف من الشهر، فما السبب؟

    وربّما يودّ أحد علماء الفلك الذين يصدّون عن حقيقة آية الإدراك صدوداً أن يقاطعني فيقول: "يا ناصر محمد اليماني، إنك تستطيع أن تلفِّق كذبك على غير عُلماء الفلك ولكن عُلماء الفلك لك لبالمرصاد، فنحن نعلم أنّ القمر إمّا أن يكتمل ليلة الخامس عشر أو ليلة الرابع عشر". فمن ثم أردُّ على المُمترين من علماء الفلك المُستكبرين عن الحقّ وأقول: قاتلك الله من أفّاكٍ أثيمٍ! وهل تُسمّى ليلة النصف بليلة النصف إلا نظراً لكون القمر البدر يكتمل في ليلة النصف من الشهر منذ أن فطر الله السماوات والأرض والشمس والقمر؟ ولا الشمس ينبغي لها أن تُدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكلٌّ في فلك يسبحون منذ بدْءِ الدهر والشهر حتى يدخل البشر في عصر أشراط الساعة الكُبر فتدرك الشمس القمر فيولد الهلال من قبل الاقتران فتلاها برغم ميلاد هلال الشهر الجديد فيكون إلى الغرب من الشمس وهلال الشهر الجديد يتلوها في الجريان. تصديقاً لقسم الله تعالى:
    {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11)} صدق الله العظيم [الشمس].

    وإنما ليالي الإبدار ليلتان بسبب أنّ منزلة السادس عشر لا تؤثر على القمر البدر كونه يُغطي نقص المنزلة وهج القمر البدر ولذلك لا يظهر على وجه القمر أيّ نقصانٍ للناظرين ليلة السادس عشر، ولذلك نسمّي ليالي الإبدار ليلتان وهنّ ليلة الخامس عشر من بعد غروب شمس نهار الرابع عشر فتدخل ليلة الخامس عشر وليلة السادس عشر تأتي من بعد غروب شمس الخامس عشر، فتلكما هنّ ليالي الإبدار التمام، وليس الحساب في الكتاب من منتصف الليل؛ بل من غروب الشمس إلى غروب الشمس ليلة، فمن غربت الشمس عنه بالأفق الغربي دخلت ليلةُ يومه الجديد. ولذلك قال الله تعالى:
    {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187)} صدق الله العظيم [البقرة].

    كونكم تشهدون هلال شهر رمضان بعد غروب شمس آخر يومٍ من شعبان فيدخل تاريخ حساب الشهور والأيام في الكتاب من غروب الشمس إلى غروب الشمس ليلة 24 ساعة، ولذلك قال الله تعالى:
    {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)} صدق الله العظيم [البقرة]. فما هو الشهر المقصود؟ هو هلال الشهر الجديد بعد غروب شمس آخر يومٍ في شعبان فيدخل تاريخ صيام الذين شاهدوه وآخرون يتمّون الشهر ثلاثين يوماً.

    ولكن ليلة البدر الأولى دائماً منذ أن خلق الله السماوات والأرض تأتي على حسب رؤية هلال الشهر الأولى، فإن كانت رؤيته ليلة اليوم الفلاني فتجدون ليلة النصف تأتي بحسب أوّل مشاهدةٍ لهلال الشهر الجديد، وهذا ما تعارف عليه البشر أمّةً بعد أمّةٍ أنّ ليلة الخامس عشر هي ليلة النصف من الشهر. وأما حين تدرك الشمس القمر في غرّته الأولى فحتماً لا شكّ ولا ريب تأتي ليلة النصف قبل ليلة النصف برغم أنهم لم يشاهدوا الهلال من أيّ منطقةٍ من مناطق أرض البشر. فلماذا جاءت ليلة النصف في وقتٍ مبكرٍ من قبل ليلة النصف التي تمت فيها رؤية هلال الشهر لأول مرة من قِبَل مناطق في الأرض ورغم ذلك تأتي ليلة النصف من قبل الرؤية الأولى، كون ليلة الرؤية الأولى لهلال الشهر هي ذاتها ليلة البدر يأتي في نفس تلك الليلة التي تمت فيها رؤية هلال الشهر من قبل أي منطقةٍ من مناطق البشر فيكتمل الإبدار بعد مرور أربع عشر ليلة فتدخل ليلة القمر البدر ليلة الخامس عشر من بعد غروب شمس الرابع عشر، فأما أصحاب الرؤية الأولى فيكون الحساب لديهم ليلة النصف، وأما الذين أتمّوا الشهر فيكون الحساب لديهم ليلة الرابع عشر، ولكن القمر البدر يراه في ليلةٍ واحدةٍ جميعُ البشر، فمن غربت عليه الشمس أشرق قمر ليلة البدر مباشرةً، وذلك منذ العصور الأولى حتى دخل البشر في عصر أشراط الساعة الكبرى فأدركت الشمس القمر فتلاها بسبب ولادة هلال أوّل الشهر الجديد من قبل الاقتران فتجتمع به الشمس وقد هو هلال، وهنا تختل جميع البرامج الفلكيّة الفيزيائيّة الدقيقة بالعلم والمنطق.

    فوالله ثم والله ثم والله ثم والله قسماً عداد أسماء الله الحسنى وصفاته العُلى أنّه تبيّن لعددٍ من علماء الفلك بأنّ هناك شيء حدث في العلم الفلكيّ ولم يفهموا ما هو! وماذا حدث للقمر والشمس والأرض؟ فكيف أنهم يجدون في برامجهم الفلكيّة العلميّة الفيزيائيّة الدقيقة ميقات ولادة الهلال ورغم ذلك يجدونه يغرب قبل غروب الشمس برغم أنهم أجمعين ليعلمون علم اليقين أنّ هلال الشهر الجديد ينفصل عن الشمس شرقاً منذ لحظة ولادته بعد مضي الدقيقة الأولى من الاقتران المركزي! فمن ثم أخذت كثيراً منهم العزّة بالإثم وصاروا يأتون بمصطلحاتٍ جديدةٍ كمثل قولهم الاقتران السطحي والاقتران المركزي!! قاتلهم الله، أليس الاقتران السطحي هو ذاته الاقتران المركزي؟ كون سطح القمر يكون جهة الشمس وليل القمر الأسود جهة الأرض فمن ثم ينفصل فيولد هلال الشهر تاركاً الشمس وراءه من جهة الغرب منذ الدقيقة الأولى يتقدمها شرقاً والشمس تتلوه من ناحية الغرب، وهكذا منذ أن فطر الله السماوات والأرض ومن عليها، حتى إذا أدركت الشمس القمر فيولد الهلال من قبل الاقتران فتجتمع به الشمس وقد هو هلال.

    فوالله ثم والله ثم والله، إنه شاهدَ من شاهد من علماء الفلك وأصحاب الرؤية شاهدوا كسوفاً وهلالاً في نفس الوقت، ومنهم من أعلن بذلك وهو عبد الله الخضيري من أصحاب الرؤية الشرعيّة ووثّق ذلك هو وشاهدٌ معه آخر من علماء الفلك الفيزيائيين وعلموا بذلك علم اليقين، فأما عبد الله الخضيري فيريد أن يقيم الحجّة على علماء الفلك بأنّ علومهم مجرد علومٍ ظنيّةٍ، وأما العالَم الفلكيّ الفيزيائي فهو في حالة ذهول وصار يشكّ في دقة العلم الفلكيّ الفيزيائي وهو كان من الموقنين، ولكنه قد تزلزل العلم الفلكيّ في أنفس علماء الفلك برغم أني أشهد لله وحده أنّ العلوم الفلكيّة الفيزيائيّة القمريّة في منتهى الدقة التي أحاط الله بها علماء الفلك الفيزيائيين وليس المنجّمون الكذابون الأفّاكون أولياء الشياطين؛ بل نقصد علماء الفلك الفيزيائيين الذين تزلزل علمهم الفلكيّ في أنفسهم بسبب حدوث الإدراك المتكرر في كثيرٍ من الشهور. ولكن لا ينبغي أن يعلم بحقيقة الإدراك غير المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني بإذن الله لتكون آية تصديقٍ ونذيرٍ من الله للبشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبرى فأدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف والاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال، فالفرار الفرار من قبل أن يسبق الليل النهار بسبب طلوع الشمس من مغربها يوم الفتح الأكبر أو أمرٍ يحدث من قبل ذلك من عند الله. تصديقاً لقول الله تعالى:

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (57)}
    صدق الله العظيم [المائدة].

    واعلموا أنّ الله لا يقصد النصارى الحقّ؛ بل نصارى تنصّروا كذباً ونفاقاً وهم من أصلٍ يهوديٍّ وليسوا من النصارى في شيءٍ؛ بل أعداء لله ولعبده المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وعلى أمّه وأسلّم تسليماً.

    وبالنسبة لإدراك الشمس والقمر حتى يجتمع بها وقد هو هلال فيتجاوزها شرقاً أشهدُ الله شهادة الحقّ اليقين وكفى بالله شهيداً أنه سوف يبدأ بدر تمام قمر رجب ويصل إلى بدر التمام الساعة الثالثة بالتوقيت العالميّ البيزنطيّ بعد منتصف ليلة الإثنين بتوقيت غرينتش أي الساعة التاسعة بتوقيت وسط أمريكا بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين أي الساعة السادسة صباح الإثنين بشروق شمس اليمن ومكة المُكرمة، فهنا تبدأ لحظة وصول بدر التمام، وأما ليلة الثلاثاء بعد غروب شمس الإثنين فيظهر بدراً من أولها كونه سبق اكتمال لحظة الإبدار عند شروق شمس الإثنين والقمر البدر في الغروب، ولكن ليلة النصف العالميّة هي ليلة الثلاثاء بعد غروب شمس الإثنين، ونسمي ليلة الثلاثاء بالعالميّة كون القمر البدر سوف يظهر بدراً من أوّلها عند غروب شمس الإثنين فتلك هي ليلة غرّة رجب الشرعيّة لولا الإدراك ولكن ليلة نصف رجب هي ليلة الثلاثاء كون القمر البدر يحتويها من أولها إلى آخرها.

    وبالنسبة لليالي الإبدار فهي تبدأ من فجر الإثنين إلى فجر الثلاثاء إلى فجر الأربعاء أي ثمانٍ وأربعين ساعة بدر التمام. وعلى كل حال سوف يتبيّن للعالَم انتفاخ أهلّة رجب الأولى فيقال ليلة أو ليلتان أو ثلاث، ولكن أكثركم يجهلون.

    اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، فبلغوا بياني هذا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار فإني أخشى على الناس من عذابٍ قريبٍ ولا يزال المُسلمون من أشدّ الناس كفراً وإنكاراً للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني إلا من رحم ربي. ويا سبحان الله على المسلمين والله المستعان! فكيف يرون الحقّ باطلاً والباطل حقاً إلا من رحم ربي؟ فهل دعوناهم إلا إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وإتباع السّنة النّبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم ونفي تعدد الأحزاب السياسيّة والمذهبيّة؟ فلم يستجب منهم إلا من رحم ربي! وحسبي الله عليهم أن يغفر لهم بهدايتهم إلى الصراط المستقيم.

    وبالنسبة لشياطين البشر فلا تحسبونا نجهل مكركم؛ بل تفكرون بمكرٍ عن طريق أحد الأنصار ظاهراً؛ وتريدون أن تتخذوا طريقة المنافقين. خسئتم وفشلتم يا أعداء الله، وليس التحدي غروراً بكثرة الأنصار حتى لو يكونوا عشر مائة بليون أنصاري يملكون كافة الأسلحة الحديثة لما اغتررت بكثرتهم بإذن الله؛ بل أتحداكم بالله الواحد القهار. فنقول لكم يا معشر أعداء الله من الجنّ والإنس: إن كان لكم كيداً فكيدون ثم لا تُنظرون، ولسوف تعلمون أنّ لخليفة الله رباً يحميه، ونحذّركم من المسخ إلى خنازير ولم يمضِ المسخ إلى خنازير بعد؛ بل مضى وانقضى المسخ إلى قردةٍ فقط. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (66)} صدق الله العظيم [البقرة].

    ولكني أجد في الكتاب كذلك وعدَ الله بالمسخ إلى خنازير إن يشاء الله لمن يعلم بما في أنفسهم من المكر الخبيث إن أرادوا الإقدام على تحقيق مكرهم بالإمام المهديّ. وقال الله تعالى:
    {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ (60)} صدق الله العظيم [المائدة].

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40)} صدق الله العظيم [الحج].

    فهل ترون أنفسكم كفواً لله العزيز الحميد؟ فعجّلوا بالمكر ضدّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني إن كنتم صادقين. ومن يتوكل على الله فهو حسبه، فما ظنّكم بالله ربّ العالمين؟ هل عليه تقدرون سبحانه، أم إنّه هو القاهر فوق عباده ذو القوة المتين الغالب على أمره شديد المحال؟

    ورجوت من الله بحقّ لا إله إلا هو وبحقّ رحمته التي كتب على نفسه وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسه إن كان يعلم أنّ ناصر محمد اليماني كذابٌ أشِرٌ وليس إلا منتحل شخصيّة المهديّ المنتظَر ولم يصطفِه الله الواحد القهار أن يجعل لشياطين البشر على ناصر محمد اليماني سلطاناً مبيناً وألّا يدفع عن المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني مكر وشرّ كافة شياطين البشر والضالين. وإن كان يعلم أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر ناصر محمد خليفة الله على العالمين فاعلموا أنّ لخليفة الله ربّاً يحميه ويحمي كلّ المتوكلين على ربهم، نعم المولى ونعم النصير وسوف تعلمون كيف كان نكير. وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.

    خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ___________________



    اقتباس المشاركة: 344417 من الموضوع: إعلان موعد ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر لمن شاء منكم أن يتقدّم أو يتأخّر ..

    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    18 - رجب - 1442 هـ
    02 - 03 - 2021 مـ
    04:12 مساءً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
    https://mahdialumma.com/showthread.php?t=41928
    _____________



    إعلان موعد ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر لمن شاء منكم أن يتقدّم أو يتأخّر ..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    { حم ﴿١﴾ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٥﴾ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٧﴾ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾ } صدق الله العظيم [ سورة الدخان ].

    من خليفة الله على العالمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلى كافة البشر في البوادي والحضر في مشارقِ الأرض ومغاربها، كونوا شهداء على أنفسكم (جميع البشر المسلم منهم والكافر) وكفى بالله شهيدًا بيني وبينكم أنِّي أعلنتُ لكم أنَّ الشمس أدركت القمر فوُلد الهلال من قبل الاقتران المركزي للشمس والقمر واجتمعت به الشمس وقد هو هلالًا؛ نذيرًا للبشر وما تُغني النّذر عن البشر الذين لا يعقلون كالبقر مهما أدركت الشمس القمر ليلتان أو ثلاثًا، فسوف يكذّبون آية التصديق الكونيّة لخليفة الله المهديّ ناصر محمد اليماني وتصديق شرط من أشراط الساعة الكبر وكأنّهم لا يبصرون القمر أشرقَ بدرًا قبل ليلة النصف من الشهر، بل هم كالأنعام بل هم أضلّ سبيلًا من الأنعام الذين يكذّبون سمعهم وأبصارهم وعقولهم ثم يتّبعون كل متكبّر عنيد يصدّ عن حقائق آيات القرآن المجيد من علماء الفلك المستكبرين الذين أخذتهم العزة بالإثم من بعد ما تبيّن لهم أنّها الحقّ من ربّهم أو أنّهم أطاعوا قاداتهم لإخفاء آية التصديق لخليفة الله المهديّ ناصر محمد اليماني، برغم أنّ قادات المسلمين والعالمين لو صدّقوا خليفة الله المهدي ناصر محمد لغفر الله لهم إسرافهم في أمرهم ولَما زادهم الله إلّا عزًّا إلى عزّهم، فكيف يُنكرون آية القمر البدر قبل موعده بسبب أنّ الشمس أدركت القمر؟ ويستخفّون بعقول الضالّين من المسلمين الذين يُصدِّقون المستكبرين الصادّين ويكذّبون عقولهم وأبصارهم أولئك لا يعقلون ولا يبصرون، أم يريدون أن يترقّبوا حتى يسبق اللّيل النهار أو أمرًا من عند الله مباشرةً بكُن فيكون ثم لا يُنصَرون؟ وقال الله تعالى:
    { فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ ﴿٩٨﴾ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٩٩﴾ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّـهِ ۚ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿١٠٠﴾ قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠١﴾ فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِهِمْ ۚ قُلْ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ﴿١٠٢﴾ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠٣﴾ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ اللَّـهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠٤﴾ وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٥﴾ وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ۖ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٠٦﴾ } صدق الله العظيم [ سورة يونس ].

    وأعوذ بالله أن أكون من الظالمين، بل الله أعبد مخلصًا له ديني وأُمرت أن أكون من المسلمين التابعين لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أدعو إلى الله على بصيرة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يبعثني الله مبتدِعًا بل متّبعًا خاتم الأنبياء والمرسَلين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنّما اتّباعه هو أن أُحاجّ النّاس بالبصيرة التي تنزّلت عليه من ربّه القرآن العظيم، تصديقا لقول الله تعالى:
    { وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ﴿١٠٥﴾ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّـهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾ أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّـهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾ } [ سورة يوسف ].

    وقد جعل الله في اسمي خبري (
    ناصر محمد )، فما ينبغي للإمام المهديّ ناصر محمد أن يبعثه الله ناصرًا لأحدٍ من أحزاب الشِّقاق والنّفاق حتّى يوم التّلاق، فاسمعوا وعوا واعقلوا! لقد ابتعثني الله العزيز الحميد بالبيان الحقّ للقرآن المجيد فجعله في يميني كالسيف المسلول من حديد حتى أبتر به لسان كلّ جبّارٍ عنيد، وليس بسفك الدّم بل بسلطان العلم فأجعلكم بين خيارين اثنين، إمّا الإيمان بالقرآن العظيم وإمّا الكفر بذِكر الله القرآن العظيم؛ ومن كفر فمصيره إلى الجحيم ومن اتّبع داعي الله خليفته المهديّ ناصر محمد إلى اتّباع القرآن العظيم فقد هُدي إلى صراط مستقيم، وما دعوت البشر إلى سفك دماء بعضهم بعضًا! فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وما أرسل الله القرآن العظيم إلّا رحمةً للعالمين ليهديَهم إلى سُبل السلام فيما بينهم، تصديقًا لقول الله تعالى: { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّـهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ﴿١٥﴾ يَهْدِي بِهِ اللَّـهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿١٦﴾ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّـهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّـهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّـهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾ } [ سورة المائدة ].

    ويا معشر المسلمين واليهودَ والنّصارى والضّالين من الناس أجمعين، فلستُم على شيء حتى تتّبعوا مُحكم ما أنزل إليكم من ربّكم في القرآن العظيم يمنع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان؛ فيمنع سفك الدّم بين البشر ويحرّم قتل الكافر بالله بحجّة كفره ويحرّم قتل المسلم بحجة إسلامه، فكلٌّ حسابه عند ربّه، فمن شاءَ فليُؤمن ومن شاءَ فليَكفُر، تصديقًا لقول الله تعالى:
    { وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴿٣٠﴾ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾ } [ سورة الكهف ].

    ويُحرّم القرآن العظيم الإرهاب من كافرٍ على مسلم ويحرّم الإرهاب من مسلمٍ على كافر، تصديقا لقول الله تعالى:
    { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴿٤﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٥﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾ } صدق الله العظيم [ سورة الكافرون ].

    وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: يا ناصر محمّد، أليست سورة (الكافرون) من المفروض أن تكفي الآيات التالية فقط وهي قول الله تعالى:
    { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾ } صدق الله العظيم؟ فلماذا تكرّرت نفس الآيات في سورة واحدة؟ فانظر للتكرار في سورة (الكافرون)، قال الله تعالى:{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴿٤﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٥﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾ } [ سورة الكافرون ].

    فمن ثم يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ خليفة الله على العالمين وأقول: بالنسبة لأمر الله تعالى إلى رسوله حين أرادوا أن يُساومِوه ليعبد آلهتهم تارة ويعبدون الله وحده تارة أخرى فأمره الله أن يقول:
    { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾ } صدق الله العظيم. ويقصد كلٌّ يعبد ما يشاء فمن أراد أن يعبد الله وحده فليعبده ومن أراد أن يعبُد شيئًا غير الله بَاطلًا فليعبده وحسابه على ربّه، وأمّا ما تظنّونها آياتٍ مكرّرة في قوله: { وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴿٤﴾ }؛ ويقصد: ولا يحقّ لكُم أن تُكرِهوني على أن أعبد آلهتكم.

    وأمّا المقصود بقوله:
    { وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٥﴾ } ويقصد: ولا يحقّ لِي أن أُكرِهكم على عبادةِ إلهي؛ الله وحده ربّي وربّكم؛ فلا إكراه في دين الله، وأمّا قوله: { لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾ } صدق الله العظيم، ويقصد حرّية المعتقد في التّعبد بين الإنسان وأخيه الإنسان، لكم دينكم ولي دينِ، تصديقا لقول الله تعالى: { قُلِ اللَّـهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي ﴿١٤﴾ فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ ۗ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١٥﴾ } صدق الله العظيم [ سورة الزمر ].

    وربما يودّ أحد السائلين أن يقول: يا ناصر محمد، ألم يقل الله تعالى:
    { وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّـهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّـهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾ وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦١﴾ } صدق الله العظيم [ سورة الأنفال ].

    فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على السائلين وأقول: إنّما يقصد الله أن تعدّوا عدّة الاستعداد للقتال حتى يَرهَبُوا قِتالكم وإخراجكم من دياركُم فتكفّون شرّ مَن أرادَ أن يقاتلكم في دينكم حين يرونكم مستعدّين للدّفاع عن دينكم وأنفسكم وأرضكم ودياركم ثم يَرهَبُون قتالكم في دينكم وإخراجكم من دياركم والعُدوان عليكم فيرجعوا عن قتالكم؛ كونهم يرونكم مُعدّين ومستعدّين لقتال من أراد أن يعتدي عليكم، وكذلك يقصد أنّكم كذلك سوف تكفّون بالإعداد شرّ أعداء لكم آخرين لا تحيطون بهم علمًا؛ فيَرهَبُونكم فلا يعتدون عليكم بسبب إعدادكم واستعدادكم للقتال دفاعًا عن أنفسكم فيَرهَبُون الاعتداء عليكم فتكفّون شرّهم فيصرِفُون النّظر عن المكر بقتالكم فتكفّون شرّهم وعدوانهم بسبب الإعداد والاستعداد لقتال من أراد قتالكم عدوانًا وظلمًا برغم أنّ منهم من لا تحيطون بهم علمًا أنّهم أعداء لكم ولكنّكم تكفّون شرّهم بسبب الإعداد سواء الذين أظهروا العداوة لكم أو الذين يُخفون في أنفسهم العداوة لكم فيُبيّتون في السّر المكر بكم، فكذلك تكفّون شرّ أعدائكم الظاهرين والخفيّين بسبب إعداد عدّة القتال للاستعداد للدفاع عن أنفسكم، تصديقًا لقول الله تعالى:
    { وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّـهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّـهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾ } [ سورة الأنفال ].

    ومن قتل مسلمًا بحجّة إسلامه لله ربّ العالمين فحُكم الله قتل ذلك الكافر المعتدي، ومن قتل كافرًا بحجّة كُفره بالله ربّ العالمين فحُكم الله قتل ذلك المسلم المعتدي، فلم يأمر الله أن تعتدوا على الناس بحجّة كفرهم بل فقط من أراد قتالكم عدوانًا وظلمًا، فهنا يحقّ لكم الجهاد في سبيل الله للدّفاع عن أنفسكم تصديقًا لقول الله تعالى:
    { وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿١٩٠﴾ } صدق الله العظيم [ سورة البقرة ].

    كون الذين يكفّون أيديهم عن قتالكم فأولئك لم يجعل الله لكم عليهم سبيلًا، تصديقًا لقول الله تعالى:
    { فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّـهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا ﴿٩٠﴾ } صدق الله العظيم [ سورة النساء ].

    ولا تَدعُوا إلى السِّلمِ من يريدُ قتالكم عدوانًا وظلمًا كون دعوة المعتدي إلى السّلام سوف يعتبره استسلامًا فيزداد عتوًّا ونفيرًا، فذلك هو المراد من قول الله تعالى:
    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٣﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّـهُ لَهُمْ ﴿٣٤﴾ فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّـهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾ } [ سورة محمد ].

    ويا معشر البشر، إنّ هذا القرآن العظيم أرسله الله رحمةً لكم ليهديَكم إلى سُبل السلام ويحرّم سفك دماء بعضكم بعضًا ويحرّم سرقَة أموال بعضكم بعضًا ويحرّم نهب أموال بعضكم بعضًا ويحرّم الاعتداء على أعراض بعضكم بعضًا، ولا يُكره الناس على الإيمان فلكلٍّ حريّة المعتقد بين الإنسان وأخيه الإنسان، وحرّم الله سبّ آلهةِ بعضكم بعضًا حتى لا يسُبّوا الله عَدْوًا بغير علم، تصديقًا لقول الله تعالى:
    { وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ فَيَسُبُّوا اللَّـهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٠٨﴾ } [ سورة الأنعام ].

    فكلٌّ له معتقده و دينه وإلى الله إيابه ثم إنّ عليه حسابه، فيكفي فسادًا في الأرض وسفك الدماء! ويحرّم الله الإثم في حقّ بعضكم بعضًا، ويحرّم العدوان على بعضكم بعضًا، ويأمر المسلمين أن يبرّوا الكافرين ويعاملوهم بمعاملة دين الإسلام بكل احترام بعدم البغضاء والعداوة من المسلم اتّجاه الكافر، وكذلك يحرّم العداوة والبغضاء من كافرٍ اتّجاه مسلم، بل أمر المسلمين أن يبرّوا الكافرين والمشركين والمُلحدين الذين لا يقاتلونكم في دينكم فيعيشون معكم مسالمين؛ فأمركم الله أن تبرّوهم وتُقسِطوا إليهم بالعدل وإقامة العلاقات التجاريّة والصداقة وإظهار المودّة لهم والأخوّة من باب الإنسانية كونكم أبناء رجل وامرأة إخوة في الدّم من حواء وآدم، فأطيعوا أمر الله في محكم كتابه القرآن العظيم في قول الله تعالى:
    { عَسَى اللَّـهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَاللَّـهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٧﴾ لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾ } صدق الله العظيم [ سورة الممتحنة ].

    وربمّا يود الّذين يهرِفون بما لا يعرفون أن يقولوا: يا ناصر محمد اليماني، ألم يقل الله تعالى:
    { لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَـٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَـٰئِكَ حِزْبُ اللَّـهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّـهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٢٢﴾ } صدق الله العظيم [ سورة المجادلة ]؟

    فمن ثم يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: "إنّ القرآن قرآنٌ عربيّ مبين، ويقصد الله بقوله يحادّون الله ورسوله: أي يحاربون الله ورسوله، أولئك نهانا الله عن ولايتهم وعن ولاية من يظاهرونهم على الاعتداء على المسلمين، تصديقًا لقول الله تعالى:
    { لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩﴾ } صدق الله العظيم [ سورة الممتحنة ]."

    فاتّقوا الله واستجيبوا لداعي خليفته المهديّ ناصر محمد لتحقيق سُبل السلام العالمي بين الإنسان وأخيه الإنسان وتحقيق التعايش السلمي بين المسلم والكافر وتحقيق الأمن والأمان والعدل وعدم إهلاك الحرث والنسل ونسف إرهاب الكافر على المسلم بحجّة إسلامه ونسف إرهاب المسلم على الكافر بحجّة كفره فتصبحون بنعمة الله إخوانًا.

    وربَما يودّ كافّة شعوب المسلمين أن يقولوا بلسانٍ واحد: يا ناصر محمد اليماني، لقد أفرحتنا بعنوان البيان أنّك سوف تُعلمنا متى ليلة القدر في شهر رمضان لعامنا هذا 1442، فأخبرنا متى ليلة القدر في شهر رمضان القادم إن كنت من الصادقين أنّ الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل موعده واجتمعت به الشمس وقد هو هلالًا، فأخبرنا كيف نعلم علم اليقين ليلة القدر خير من ألف شهر؟.. فمن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد وأقول: "إنّها في عامكم هذا 1427"، ولربما يودّ كافّة شعوب المسلمين أن يقولوا: "أتتّخذنا هزوًا يا ناصر محمد؟ فأين أنت نايم؟ فقد انقضى من شهر رمضان لعام 1427 إلى شهر رمضان لعام 1442 خمسة عشر عامًا"، فمن ثم يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني: "اللّهم نعم، وأعلم ذلك علم اليقين، فإنّي لا أستهزئ بكم وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، بل عام القمر ثلاثون عامًا في محكم القرآن العظيم، ونصف عام القمر خمسة عشر عامًا، وعليه فإنّي أشهد لله وكفى بالله شهيدًا أنّ ليلة النصف لشهر رمضان لعامكم هذا حتمًا سوف تكون بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين ليلة شروق القمر البدر لشهر رمضان لعامكم هذا 1442؛ ذلكم كون الشمس سوف تدرك القمر فيتولّد هلال رمضان يوم الأحد فيغرب قبل غروب شمس الأحد وقد هو هلالًا وهو في حالة إدراك فتجتمع به الشمس وقد هو هلالًا فجر يوم الإثنين تاريخ 1\ رمضان /١٤٤٢/ بحسب غرّة الإدراك التي لا ولن يراها كافة البشر كون الشمس سوف تدرك هلال شهر رمضان، فكيف ترون هلالًا سوف يغرب قبل غروب الشمس؟ وإنّا لصادقون، ذلك كوني أعلم علم اليقين أنّ الشمس أدركت القمر فوُلد الهلال من قبل الكسوف واجتمعت به الشمس وقد هو هلالًا، ولكنّ الصادّون عن آية الإدراك الكونيّة الخارقة للفيزياء الكونيّة يصدّونكم عن التصديق من بعد ما يتبيّن لكم أنّه الحق فتبدأون في جدال علماء الفلك فتقولون: كيف يُبدر القمر قبل ليلة النصف من الشهر؟ فهذا يعني أنّه فات علينا من صيام شهر رمضان! فما كان من علماء الفلك إلّا أن يستخفّوا بعقولكم فيقنعوكم بخزعبلات من عند أنفسهم أنّ هذا يعود للوضع الهندسيّ للأرض! ألا والله الذي لا إله غيره أنّهم لَيقولون لكم ذلك من عند أنفسهم وهم يعلمون أنّهم لكاذبون برغم أنّهم علماء فيزيائيّون ولكنّهم لا يريدون أن يتنازلوا عن المسلّمة العلمية الفلكية اليقينيّة الفيزيائيّة الحقّ منذ أن خلق الله السماوات والأرض؛ أنّه لا ينبغي لهلال الشهر الجديد أن يولد من قبل الاقتران المركزيّ للشمس والقمر، فتلك قاعدة فيزيائيّة كونيّة واحدة موحّدة لا يختلف عليها اثنان من البشر من علماء الفلك الفيزيائيّين سواءً المسلمين أو المشركين أو الملحدين، كون لحظة الاقتران المركزيّ للشمس والقمر تحدث في لحظة عالميّة محسوبة بالساعة والدقيقة والثانية؛ فيكون ليل القمر المُحاق باتّجاه الأرض، فهذا ما وجدوه علماء الفلك الفيزيائيّين على الواقع الحقيقي لا شكّ ولا ريب بالحسبة الفيزيائيّة في منتهى الدقة 1+1=2، فتلك قاعدة فيزيائيّة كونيّة لا يختلف عليها اثنان من علماء الفلك في البشر مسلمهم والكافر، كون هذا ما وجدوه على الواقع الحقيقي وأنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على تلك القاعدة الفلكيّة الفيزيائيّة لَمِن الشاهدين، ويُسمِّي الله تلك القاعدة الفلكيّة العُرجون القديم في مُحكم القرآن العظيم، تصديقًا لقول الله تعالى:
    { وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾ } صدق الله العظيم [ سورة يس ].

    ألا وأنّ العُرجون القديم هو وجه القمر قبل منازل أهلّة نور هلال الشهر؛ كون ليل القمر باتّجاه الأرض، ويستمرّ ذلك الوضع حتى ينفصل قرص القمر عن الشمس شرقًا فمِن ثمّ يبدأ الهلال بالتكوين فيصير هلالًا بعد انقضاء اثنتي عشرة ساعة في القرآن العظيم فيصبح هلال منزلة ليلة الشهر الأولى بعد انقضاء شهر شعبان، فكلٌّ حسب أفق غروبه تصديقًا لقول الله تعالى:
    { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّـهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾ } صدق الله العظيم [ سورة البقرة ].

    فلستُ من الجاهلين يا معشر علماء الفلك الفيزيائيّين! فإنّي مصدّق بعلمكم بشرط أن لا يُخالف لفيزياء القرآن في علوم الفلك، ولكن يا معشر علماء الفلك الفيزيائيّين (ولا نقصد المُنجّمين أصحاب الحظِّ والتطيُّر الضّالين، بل أقصد علماء الفلك الفيزيائيّين) فلا تجدونهم يتكلّمون عن الحظِّ والخرابيط والإفك (حاشا عليهم) بل تجدونهم يكلّمونكم عن مواعيد الكسوف الشمسي والخسوف القمري ودوران الكواكب بناءً على حسابات فيزيائيّة؛ فليس لديهم تنجيم، وأصحاب حظوظ الأبراج تفاهات وخزعبلات وإفك ما أنزل الله به من سلطان، ومنهم أولياء الشياطين وكذبَ المنجّمون أولياء الشياطين؛ بل نقصد علماء الفلك الفيزيائيّين، فما أريد أن أقوله لهم جميعًا أنّ قاعدة العُرجون القديم للقمر والشمس وهي بما تسمّونها بالاقتران المركزي للقمر والشمس قاعدة فلكيّة فيزيائيّة منذ أن خلق الله السماوات والأرض، غير أنّها ليست إلى ما لا نهاية كون للحياة الدنيا نهاية تبدأ بحدوث أشراط الساعة الكبرى، تصديقًا لقول الله تعالى: بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
    { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾ } صدق الله العظيم [ سورة الشمس ].

    ومنها أن تدرك الشمس القمر فتَلاها بسبب حدوث المُحاق قبل ميعاده فيولد الهلال من قبل الاقتران فتجتمع به الشمس وقد هو هلالًا، فهذا ما سوف يحدث في تأريخ يوم الأحد 29 شعبان لعامكم هذا 1442، ففي يوم الأحد يحدث المُحاق لنهاية شهر شعبان ويبدأ التكوين لهلال شهر رمضان من قبل الاقتران فيغرب قبل غروب شمس الأحد ليلة الإثنين وقد هو هلالًا؛ بمعنى أنّ غُرّة شهر رمضان بحساب الإدراك هي مساء يوم الأحد ليلة الإثنين، ولن يشاهد هلال رمضان في أوائله كون الشمس أدركت القمر شرط تكرّر من أشراط الساعة الكُبَر، وبما أنّ الشمس أدركت القمر في أقصى الشرق فهذا يعني أنّه إدراك كبير من نوع إكس إكس، وأمّا بدر شهر ليلة القدر (خيرٌ من ألفِ شهر) لشهر رمضان القادم لعامكم هذا 1442 فهو مساء يوم الأحد ليلة الإثنين؛ أي بعد غروب شمس يوم الأحد ليلة الإثنين.

    وربما يودّ كافّة علماء الفلك في البشر مسلمهم والكافر أن يقولوا: "يا ناصر محمد اليماني هذا هو المستحيل، كون ليلة البدر هي نفسها غرّة الشهر القمري وهي ذاتها تأتي ليلة النصف من الشهر القمري، فيبدو أنّك تجهل الحسابات الفلكيّة الفيزيائيّة! ألا تعلم يا ناصر محمد أنّ محاق قمر شعبان سوف يكون الساعة الخامسة وواحد وثلاثين دقيقة فجر الإثنين؟ فهذا يستحيل أن تكون ليلة نصف شهر رمضان لعامنا هذا 1442 بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين؟ فهذا علم فيزيائيّ فلكيّ في منتهى الدّقة لا يختلف عليه كافّة علماء الفيزياء الفلكيّة ولو في ثانية واحدة! وهي لحظة عالميّة تسمّى الاقتران المركزيّ للشمس والقمر المُحاق، ولن يحدث مُحاق قمر شعبان إلّا فجر يوم الإثنين الساعة الخامسة وواحد وثلاثين فجر الإثنين بتوقيت مكة المكرمة، ولا يختلف عليها اثنان من البشر لحظة عالميّة؛ يعني الساعة الثانية وواحد وثلاثون بالتوقيت العالمي".

    فمن ثم يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على كافة السائلين وأقول: " وأنا على ذلك من الشاهدين أنّ هلال الشهر الجديد لا ولن ينبغي له أن يولد من قبل الاقتران المركزيّ؛ كون اقتران الشمس بالقمر ووجهُه مظلم تمامًا من الضياء؛ لا الشمس ينبغي لها أن تُدرك القمر منذ أن خلق الله السماوات والأرض، تصديقًا لقول الله تعالى:
    { وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾ }
    [ سورة يس ].

    ولكنّ هذه معجزة كونيّة خارقة للفيزياء الفلكيّة جعلها الله آية عالميّة للتّصديق بخليفة الله على العالمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؛ له وحده لا يعلم بها غير خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني علم اليقين، ويشرق القمر البدر لِلَيلة النصف من شهر رمضان بعد غروب شمس يوم الأحد ليلة الإثنين؛ ذلك كون الشمس سوف تدرك القمر فيولد الهلال يوم الأحد ويغرب قبل غروب شمس يوم الأحد ليلة الإثنين بتوقيت مكّة المكرّمة وقد هو هلال أوّل الشهر (رمضان) وليس هلال آخرِ الشهر (شعبان)، فلستُ من الجاهلين وأعلم أنّه لن يُشاهِد هلال أوّل شهر رمضان بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين ليلة غرّة رمضان أحدٌ في العالمين؛ كون هلال رمضان سوف يغرب قُبيل غروب شمس يوم الأحد ليلة الإثنين وهو في حالة إدراك فتجتمع به الشمس وقد هو هلالًا في ميقات إقامة صلاة الفجر عند ميقات بداية الظّل بتوقيت مكة المكرمة، وأمّا شروق القمر البدر لشهر رمضان لعامكم هذا 1442 فبعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين يشرق القمر بدرًا للنّاظرين في كافّة مشارق العالمين بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين؛ ليلة النصف لشهر رمضان لعامكم هذا 1442 خيراً من ألف شهر شمسيّ، ألَا وأنّ طول الشهر الشمسيّ ألف شهر ويعدل ثلاثة وثمانون عامًا وأربعة أشهر مِمّا تعدّون، فأمّا ثلاثة وثمانون عامًا فتنتهي بنهاية شهر رمضان، وأمّا الأربعة أشهر فتلك الأشهر الحُرم تنتهي بنهاية شهر محرّم الرابع من الأشهر الحُرُم وهو ذاته الشهر الثاني عشر من السنة القمريّة، فهل أنتم مؤمنون قبل أن يأتي وعد الفتح بكوكب العذاب سقر؟ أو أمر من عند الله مباشرةً فتصبحوا نادمين.

    ويا أهل اليمن، إذا لم يَغْزُكم الله بعدُ بجنود الله الصغرى الأشدّ بطشًا فاعلموا علم اليقين أنّ آية طوفان سبأ -سيل العرم- على اليمن (عموم) آية حتميّة الوقوع.

    ويا معشر العالمين، نبشّركم بآيات عذاب تترى جوًّا وبرًّا وبحرًا للعالمين إضافة إلى ما سوف يملي عليهم الله ممّا يسمّونه كورونا، وما هو بكورونا! فأبشروا بجنود جديدة وشديدة البأس ممّا تسمّونها فايروسات كورونا ما لم تكونوا تحتسبون! فكما يقول المثل العربيّ: (فلم تروا بعدُ إلا شعرة من أذن البعير)، بل الكيد المتين آتٍ من ربّ العالمين في القريب العاجل وتبطل كافّة لقاحاتكم فلا تُغني عنكم من كيد الله شيئًا إلّا كما يُغني الظمآن سراب بِقِيعَةٍ في صحراء يحسبه الظمآنُ ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا.

    ويا أهل اليمن، إذا لم يصبْكم الله بجنود كورونا فلن يمسح على رؤوسكم وأنتم معرِضون والإمام المهديّ بينكم! وعليه فإنّي الإمام المهديّ أؤكّد لكم مجيء آية طوفان سيل العرم ووادي إِرَم وعلى عموم اليمن، ولا تقربوا ما سوف تكشفه الفيضانات فإنّها ملكُ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني خليفة الله على اليمن والعالم بأسره، ولكلٍّ منكم منها نصيب وللأقطار المنهارة اقتصاديًّا في دول العالمين نصيب كون اليمن عاصمة الخلافة الإسلاميّة العالمية، وما خبّأ الله مُلك الأمم الأولى اليمانيّة عبثًا؛ بل لخليفة الله على العالمين بقَدَر مقدور في الكتاب المسطور لبناء اليمن عاصمة الخلافة الإسلاميّة العالميّة، فبعد أن تخضع أعناق الأحزاب في اليمن لخليفة الله الامام المهديّ ناصر محمد فلكلّ حادثٍ حديث.

    ويا علي عبد الله صالح، لَسوف تُخرجك الفيضانات من وَكرك الخفيّ أينما كنت! فإنّي أعلم أنّي لم أفترِ على الله أنّك آية تصديق للعالمين رغم أنفك! ولسوف تعلمون إنّا لَصادقون في كل شيءٍ بإذن الله! ولا أحدّد ميقات العذاب وإنّما نؤكّد مجيئه، والحُكمُ لله خير الفاتحين، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ للهِ ربِّ العالمين..

    خليفة الله على العالمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ____________

  9. افتراضي

    هل قاموا بإخراج التابوت هل تبينتم في هذا الأمر أم تخشونَ ان يتبين لكم انه على ضلال مبين

  10. افتراضي

    لا نخشى إلا الله رب العالمين ياجاهل ، ونخشى أن نتمادى معك في الكلام فنكشف للآخرين فساد عقلك وقلة تقواك ، فيُقال بأننا لا نُكرم الباحثين ! فياليتك باحثاً عن الحق ! إنما أنت مجادل جهول !

    ونحن نترفع عنّك لله رب العالمين
    فسلام على الجاهلين

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. عاجل ترمب يعلن انه المختار من الرب
    بواسطة البصيرة في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 22-08-2019, 09:58 AM
  2. دعوة الإمام المهديّ للحوار إلى فضيلة الشيخ عباس الجوهري ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-05-2016, 10:01 AM
  3. سؤال للإمام المختار
    بواسطة فتيحة المشيشي في المنتدى قسم القرآن العظيم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-08-2013, 10:10 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •