صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 17

الموضوع: سؤاااااال

  1. افتراضي سؤاااااال

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لدي إستفسار :

    قال تعالى :

    ( قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ ۖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّـهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٢٧﴾ قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ۖ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ ۖ وَاللَّـهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيل) ﴿٢٨﴾ سورة القصص.
    سؤالي هو :
    ما هي الحجج الثمانيه؟؟؟
    اذا بتوفر بيان ياريت أخواني الأنصار يزودوني فيه..

  2. افتراضي

    منقول


    القول في تأويل قوله تعالى : قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27)
    يقول تعالى ذكره: (قَالَ) أبو المرأتين اللتين سقى لهما موسى لموسى: ( إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ) يعني بقوله: ( عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ): على أن تثيبني من تزويجها رعي ماشيتي ثماني حِجَج, من قول الناس: آجرك الله فهو يَأْجُرُك, بمعنى: أثابك الله; والعرب تقول: أَجَرْت الأجير آجره, بمعنى: أعطيته ذلك, كما يقال: أخذته فأنا آخذه. وحكى بعض أهل العربية من أهل البصرة أن لغة العرب: أَجَرْت غلامي فهو مأجور, وآجرته فهو مُؤْجَر, يريد: أفعلته.
    قال: وقال بعضهم: آجره فهو مؤاجر, أراد فاعلته; وكأن أباها عندي جعل صداق ابنته التي زوجها موسى رعي موسى عليه ماشيته ثمانيَ حِجَج, والحجَج: السنون.
    وقوله: ( فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ ) يقول: فإن أتممت الثماني الحجج عشرا التي شرطتها عليك بإنكاحي إياك إحدى ابنتي, فجعلتها عشر حجج, فإحسان من عندك, وليس مما اشترطته عليك بسبب تزويجك ابنتي ( وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ) باشتراط الثماني الحِجَج عَشْرا عليك ( سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ) في الوفاء بما قلت لك.
    كما حدثنا ابن حميد, قال: ثنا سلمة, عن ابن إسحاق: ( سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ) أي في حُسن الصحبة والوفاء بما قلت.

  3. افتراضي

    سؤالي هو :
    ما هي الحجج الثمانيه؟؟؟
    الحجج المقصود بها العام كون الحج مرة واحدة في كل عام , وباذن الله ساحضر لك البيان المطلوب

    اقتباس المشاركة: 9658 من الموضوع: أهلاً وسهلاً بالأوّاب التوّاب من النُّواب المُكرمين ..



    - 3 -

    لقد أجبناك على الخاص أيها الأوّاب، فصبرٌ جميل ..

    سلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته أخي الأواب، لقد أجبناك على الخاص أيها الأواب فصبرٌ جميلٌ، ولم يعد هناك متسعٌ لحوار علماء الأمّة إذا تمّ تنزيل بيان الحجّ كوني أخالفهم في بعضٍ وأصدِّق ما كان حقاً بين يديهم في الروايات، وإنما أذن الله لكم بالبدء في أول مناسك الحجّ خلال أشهر الحجّ وهو حجّ بيت الله المعظم، وجعل الله ميقات حجّ بيت الله أشهراً بدءًا من ثبوت هلال شوال رحمةً بكم لتخفيف الازدحام في بيت الله المُعظم، ولا أقصد أنكم تحجون عرفة قبل مجيء يوم عرفة وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين، وإنما أقصدُ حجّ البيت وهو أوّل مناسك الحجّ طواف القدوم بالبيت العتيق جعل الله لذلك المنسك وقتاً طويلاً، فمن وصل إليه طاف به وأحلّ إحرامه وتمتع إلى حجّ عرفة،
    والحجّ والعمرة يجزي لهما طوافٌ واحدٌ، وأفضل الحجّ عند الله هو حجّ التّمتع كون فيه تخفيفٌ على المؤمنين من الزحام في بيت الله المعظَّم.

    وعلى كُل حالٍ فإنّ البيان جاهزٌ لدينا مُفصّلٌ تفصيلاً؛ معاً ركن الصوم والحجّ. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184)شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187)وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (188)يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (189)وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191)فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (192)وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (193) الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194)وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195)وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196)الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197)لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198)ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199)فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آَبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ (200)وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201)أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (202)وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203)} صدق الله العظيم [البقرة].

    فصبرٌ جميل، وسوف يتمّ تنزيل البيان الشامل للصوم والحجّ في قدره المقدور، حتى نعطي مجالاً طويلاً للحوار بين المهديّ المنتظَر وعلماء الأمّة كون في بيان حجّ المهديّ المنتظَر سوف يكون غريباً عليهم بعضاً منه، وهو الحقّ نأتيكم به من محكم كتاب الله بآيات بيِّناتٍ لعالِمكم وجاهلكم، وليس معنى ذلك أنّ الله لن يتقبل حجّتكم يا أيها الأوّاب؛ بل يتقبله الله جميعاً وحجّكم صحيحٌ لولا أن علماءكم يشقّوا على أمّتكم ويتسبّبوا في هلاكهم بالبدع التي ما أنزل الله بها من سلطانٍ، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وعلى كُلّ حالٍ لسوف نُعلن بالتحدي بالحقّ في بيان الحجّ ونُفصّله تفصيلاً ثم يكون على الناس يسيراً.

    ولكن يا حبيبي في الله، هذا حوار في رُكنٍ من أركان الإسلام فهو كذلك كمثل ركن الصلاة ويحتاج إلى وقتٍ طويلٍ لكي نعطي المجال للحوار بين المهديّ المنتظَر وعُلماء الأمّة، فصبرٌ جميلٌ حبيبي في الله.

    وحِجْ متمتعاً يا حبيبي في الله، فذلك أحبّ عند الله هو حج التمتع؛ وهو أن تقدم بيت الله المعظم خلال أشهر الحجّ فتطوف فيه ومن ثم تحلّ إحرامك وتسأل الله من فضله حتى يأتي حجّ النفير إلى عرفة، وإنما أذن الله لحجاج بيت الله المعظم بالبدء بأول مناسك الحجّ خلال أشهر الحجّ إلا من أجل تخفيف الزحام في بيت الله المعظم.

    وأما صعيد عرفات فلن تواجهوا أي مشكلةٍ في صعيد عرفات الواسع ولذلك جمعكم فيه في يومٍ واحدٍ ويسمّى الحجّ الأكبر كونه يجتمع فيه الجمع الأكبر السابقون واللاحقون لحجاج بيت الله المُعظم في صعيد عرفات المُقدس، فما أشبهه بالوقوف بين يدي الله يوم يقوم الناس لربّ العالمين في يوم يجتمع فيه الأولون والآخرون فيكم ويذكركم به يوم الوقوف بعرفة كونه يجتمع فيه السابقون في الحجيج واللاحقون ولذلك يسمّى الحجّ الأكبر كونه المنسك الوحيد الذي يجتمع فيه حجاج بيت الله جميعاً. فكم عسَّر علماؤكم دينكم حتى صار شاقاً عليكم فتولّى كثيرٌ منكم عن تنفيذه وما جعل الله عليكم في الدين من حرجٍ. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} صدق الله العظيم [الحج:78].

    أخوكم المُسلم الذليل عليكم العزيز على عدوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــ


  4. افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    عفوا أخواني الأنصار ابو محمد الكعبي ورضى الله والوالدين...
    بصراحه ما علاقة الحج والعمره بموضوع الحجج؟؟؟
    وايضا ما هي الحجج لماذا طلبها والد الفتاه من سيدنا
    موسى عليه السلام؟؟؟
    واين البيان الذي يتكلم عن هذه الآيه او الحجج؟؟؟
    (فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ * قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ ۖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ * قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ۖ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ ۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ)
    [سورة القصص 25 - 28]
    انظر هنا والد الفتاة من طلب من موسى عليه السلام
    ان يتزوج إحدى بناته ومع الطلب طلب شرط الحججج؟؟؟؟
    إذن أكرر ما هي الحجج الثمانيه او العشره؟؟؟

  5. افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    ثَمَانِيَ حِجَجٍ بكسر الحا
    حجج جمع الحج و الحج مرة واحدة في العام و لذلك يحسبون السنين بعدد الحجج
    كما نقول ( عمره ١٨ ربيعا اي ١٨ عام لان الربيع ياتي مرة بالسنه )
    و كذلك بالنسبه للحصاد فالبعض يسميه النيسان لانه ياتي في شهر نيسان و هو مرة واحدة في العام
    و كذلك العيد مرة واحدة في العام


  6. الصورة الرمزية عمار حسن
    عمار حسن غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Dec 2018
    الدولة
    البحرين
    المشاركات
    350

    افتراضي

    السلام عليكم أختي الكريمة ..
    الحِجَج = تعني المدة الزمنية من حج نفس العام الذي وقعت فيه الحادثة الى الحج القادم يكمل حجة واحدة من الحجج الثمانية التي سوف يقضيها نبي الله موسى لمساعدة ابو الفتاتين (بمثابة المهر المتفق عليه) او المقابل الذي سيحصل عليه ابو الفتاتين حتى يكمل ثمان حِجَج (ثمان سنوات) يكون نبي الله موسى قد دفع مهر الفتاة الذي اتفقاه عليه مسبقاً وإن اراد النبي موسى ان يكمل السنتين حتى يصبح مجموع سنوات الخدمة عشر فمن عنده (فهو حر وليس جبراً) لانه الاتفاق كان عن ثمان حِجَج فقط وإن زادهم حتى العشر سنوات فهو كرم من نبي الله موسى سلام الله عليه ..

    (فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ * قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ ۖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ * قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ۖ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ ۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ)

    [سورة القصص 25 - 28]

  7. افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لماذا لا تكون الحجج هنا بكسر الحاء بمعنى البراهين
    او الدلائل او الآيات إستناد لبيان الإمام

    ويا قوم هذه حجج الله الخارقة لا يستطيع الباطل أن يأتي بشيء منها؛ بل لا يستطيع أن يخلق ذبابة لأنه لا يملك روح القدرة المطلقة أمر الله ( كن فيكون ) . وضرب الله لكم على ذلك مثلا مقتول بني إسرائيل الذي ضربه موسى بقطعة لحم من البقرة فنهض حيا ليريكم الله آياته الدالة على وحدانيته والتي لا يفعلها من يدعي الربوبية سواه سبحانه وتعالى علوا كبيرا كما إحياء ميت وقد كان ميتا مقتولا. وقال الله تعالى: { فقلنا اضربوه ببعضها كذٰلك يحيي الله الموتىٰ ويريكم آياته لعلكم تعقلون (73) } صدق الله العظيم [البقرة]
    الرابط: http://www.mahdi-alumma.com/TudKMzH7

    والبيان التالي للإمام ناصر محمد اليماني

    الرابط: https://mahdialumma.com/showthread.php?p=4483
    العنوان: والحجاب هو كنانٌ بين القلب والربّ، فيَحجب عنهم النّورَ الذي يعرفون به رحمةَ ربّهم ..
    الإمام ناصر محمد اليماني
    17 - 12 - 1429 هـ
    16 - 12 - 2008 مـ
    08:00

    وسلام الله ويبقى التوضيح من الإمام عليه السلام
    ما الحجج الثمانيه المقصوده بالسؤااال ....

  8. افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الحجة بضم الحا بمعنى دليل و برهان
    و الحجة بكسر الحا بمعنى الحج
    و الاثنان مذكورة في القران و ليس الضم و الكسر بايدينا


    (قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَـٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَاۤءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِینَ)
    [سوره اﻷنعام 149]


    قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ ۖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ

  9. افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه
    إذا نظرنا إلى جواب موسى عليه السلام فسنتوصل إلى فهم المقصود بالحجج.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ۖ
    أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ
    قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ ۖ
    صدق الله العظيم

    الأجل هو الفترة الزمنية لانتهاء شيء ما أو حلوله .وفي هذه الحالة ،فالحجج هو وقت زمني محدد وهو العام كما ذكر الاخوة المكرمون أعلاه .

  10. افتراضي

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و عظيم نعيم رضوانه
    أختي المكرمة وفاء قد أفتاك الأخوة بالحق
    فالحجج جمع حج و الحج مرة واحدة في السنة و ثماني حجج تعني ثماني سنوات .
    انظري قول الله تعالى على لسان أحد ابنتيه { قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ } صدق الله العظيم .
    فقبل أبوها نصحها و أراد استئجاره كونه ليس عنده ولد ذكر و هو شيخ كبير في السن و رأى في موسى عليه الصلاة و السلام الخير و التقوى ، و كيف يكون ذلك فموسى حر و غريب و لا يمكن أن يستأجره و يجلس معهم إلا أن يكون زوج إحدى ابنتيه .
    فجعل مهر زواجه من إحدى ابنتيه أجر خدمتهم و العناية بأرزاقهم و لذلك قال الله تعالى عن لسانه { قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ ۖ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ } صدق الله العظيم.
    فقبل موسى عليه الصلاة و السلام بعرضه و ترك لنفسه اختيار أحد الأجلين مستقبلا و لم يبت فيه و أنه لا جناح عليه فيما قضى من الأجلين و توكلا على الله و الله نعم الوكيل .

    قال الله تعالى { قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ۖ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ ۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ } صدق الله العظيم .
    {‏وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم‏}‏صدق الله العظيم
    { فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ } صدق الله العظيم
    {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} صدق الله العظيم

    << اللهم نعوذ بك أن نرضى حتى ترضى >>


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •