صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234
النتائج 31 إلى 36 من 36

الموضوع: ظهور علم الجهاد (طريد) الذي حارب دعوة الامام منذ 11عام في اليوتيوب

  1. افتراضي

    أخي الحبيب في الله ( عبده غلاب ) وما فائدة معرفة شيء أصبح من الماضي ، والحديث في ماضي نقص بالعقل ، ومحشوم أنت من نقصان العقل والحكمة ،
    ووالله الذي لا إله غيّره ، لو أضمن ويطمئن قلبي لمكر الله رب العالمين ، لتمنيت أن أكون مثل تاج رؤوسنا ( رضى الله والوالدين ) فهو يؤتى من الله حسنات كثيرة بقدر ما اساء في الماضي ، لكني أخشى من مكر الله رب العالمين ، فلا أستطيع أن آتي بتوبة عظيمة كالتي يؤجر عليها ( علي ) إلى قيام الساعة ....

    تصديقاً لقوله تعالى :
    إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
    صدق الله العظيم

    فلا يأخذكم الفضول احبتي الأنصار لمعرفة اشياء لا تُسمن أو تُغني من جوع ،
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه

  2. افتراضي

    هل انت هو ذاته علم الجهاد وطريد ونسيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورضوانه وبعد,

    نعم حبيبي في الله أنا علم الجهاد ونسيم عبد الهادي وطريد العنيد والعبد الفقير لله والعبد الحقير والمسلمة و المشاكس السوري ووووووو دخلت باسماء مستعارة كثير وعديدة وكنت اعمى عن الحق الى ان هداني الله بفضل العظيم وتيقنت ان الامام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر الحق من رب العالمين لا شك ولا ريب وبايعته على الفور بعدما وقرت في قلبي حقيقة النعيم الاعظم

    وكنت في بعض الاحيان ادخل من اكثر من جهاز واكثر من معرف بنفس الوقت , بعضها مع الفكرة والاخرى ضد الفكرة , وتارة امثل طائفة او مذهب او او او لاتبين الامر , كونه امر جلل

    ويشهد الله اني احببت الامام الحبيب الغالي قبل ان اعرفه واحببته اكثر بعد ما عرفته , وكم ينتقصونه قدره عند مليك مقتدر

    وبالنسبة لمعرقي علم الجهاد فهو ليس شخصية واحدة ولست صاحبها الاصلي , لكن احد افراد الادارة كان يظنني اني هو , فلبست عليه ما كان يلبسني , وافتيك بالحق ان مسمى علم الجهاد كان يحاور به عدة شخصيات بعضها اعرفها وبعضها لا اعلم عنها شيئا

    وليس كل ما كنت اناقش به الامام الحبيب الغالي يمثلني , بل ما وصلنا من علماء المسلمين بمختلف مذاهبهم

    وعلى سبيل المثال انا لا اؤمن برؤية الله مطلقا حتى قبل ان اتعرف على الدعوة , ولكني كنت احاور في هذه المسألة وأسأل بما ورد في السنة من احاديث مفتراة

    وأعترف بان الامام الحبيب الغالي لديه بحر من العلم وما اتاكم منه الا قطرات

    واعترف اني كنت افتي احيانا بالظن من عند نفسي واستغفر الله واستغفر الامام على جميع الذنوب

    والحمدلله اولا واخير , والشكر للامام الحبيب الغالي

    ونحبكم في الله

  3. مهند مجلي غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    اليمن
    المشاركات
    107

    افتراضي

    الحبيب ايمن محمد ما اعلمه هو ان الله يبدل الاحكام بحسنة العفو وليس ان الله يبدل السيئات بحسنات
    اقتباس
    ولذلك قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70)} صدق الله العظيم [الفرقان].

    وإنما يُبدِّل أحكام ما قد فعلوه من أعمال السوء فيستبدل الحكم الجزائي بحكم العفو والمغفرة كون التوبة وفعل الحسنات يذهبن السيئات فتمحوها، تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى ‏لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114].

    اقتباس المشاركة: 109583 من الموضوع: إلى إمامنا سؤال لم أستطع فهم إجابته من أحد !

    الإمام ناصر محمد اليماني
    20 - 09 - 1434 هـ
    27 - 07 - 2013 مـ
    10:19 صبـاحاً
    ــــــــــــــــــــــ

    ردّ الإمام المهدي إلى محمد العامر بمزيدٍ من علوم الذكر الحكيم عسى أن يهديه الله الصراط المستقيم ..

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود العامر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
    سيدي الامام ( ناصر محمد اليماني ) احييك وإليك سؤالي او تسائلي كما ناقشته مع الغير ولم يقنعني رد من احد
    قبل فترة ليست ببعيده استغليت فرصة وجودي عند احد العلماء وسألته .
    هل الله عالم بكل ما ساعمله في هذه الدنيا ؟
    رد علي وببساطة : نعم بكل تاكيد
    فقلت له فكيف يستقيم للعقل ان يخلق شيء وهو يعلم يقيناً بكل ماسيفعله ثم يدخلة النار او حتى يحاسبه ؟
    هنا بدء يشرح لي ان علم الله ( سابق لا سائق ) ولم اجد في شرح هذه الجمله غير مهرب عقلي لما عجزوا عن تفسيره فببساطه بعد انتهاء شرحه اعدت عليه استفساري .. هل يعرف الله سلفاً اني كنت ساجلس معك واني غداً سافعل كذا وكذا واني ساذنب او ساتوب او اي تصرف اتصرف ؟
    انا لايعنيني ان يكون علمة ( سابق لا سائق ) ولا اريد مصادره عقلي بجمله كهذه سؤالي واضح وضوح الشمس ( هل يعرف او لايعرف ) فالرد على هذا وحده هو ماينقل العقل الى احد المربعين
    الاول : ان قلت انه يعرف فيكفيني فقط انه يعرف ولست بحاجة لشرح اني حر بتصرفاتي وانه لايلزمني بها ويكفيني ان اقول لك اترك ارادتي التي اتصرف بها كيف اشاء وحدثني عن إله يعلم سلفاً بكل ماسيفعله عبده من يوم خلق الى ان يموت ثم يحاسبه ويعاقبه .. معرفته بحد ذاتها بكل شيء تطرح تساؤلات عقليه تطعن في قدسيه العقل وتعييه.
    واما ان تنقلني الى المربع
    الثاني : وهو انه لايعرف غير تقديراً وليس يقيناً وهنا سيلغى سؤالي وستكون هذه اجابته التي لا اعتقد انها الاجابه الصحيحه .
    سيدي الامام ( ناصر محمد اليماني ) ماردكم على تساؤلي ؟
    لكم كل حبي وتقديري والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله وآلهم الأطهار وجميع أنصارهم الأخيار في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين..

    ويا أخي الكريم محمد العامر أولاً نبدأ الردّ على السؤال الأول الذي تقول فيه:
    ســ1- هل الله عالم بكل ما سأعمله في هذه الدنيا ؟

    جــ 1- ومن ثمّ يردّ عليك الإمام المهدي وأقول: سوف نترك لك الجواب من الله مباشرةً من محكم الكتاب. قال الله تعالى:
    { وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا ٱلْمُسْتَأْخِرِينَ }
    صدق الله العظيم [الحجر:24]

    ويقصد بأنه يعلم بأعمال خلقه أجمعين الأوّلين والآخرين ويعلم أيَّهم يتقدم لاتّباع الحقّ وأيَّهم يتأخر عن الاتّباع، وليس أنَّ الله قدر لهم أعمال السوء سبحان الله العظيم!! بل علَّام الغيوب يعلم ما فعلتم و ما تفعلون وما سوف تفعلون، ومن ثم كتب الأحكام الجزائيّة منها ما هو في الدنيا من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون، ومنها ما هو في الآخرة.
    فأمّا الأحكام الجزائية في الدنيا فجعل هناك فارقاً زمنياً بين زمن الفعل وزمن الحكم الجزائي، فإن تاب من عمل السوء فمن ثم يبدل الله الحكم الجزائي بحكم العفو والغفران فلا يصيبه كون العبد تاب من قبل أن يأتي زمن الحكم الجزائي، ولذلك يمحو الله الحكم الجزائيّ لمن تاب وأناب. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ }
    صدق الله العظيم [الحديد:22]

    ولذلك قال الله تعالى:
    { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70) }
    صدق الله العظيم [الفرقان]

    وإنما يبدل أحكام ما قد فعلوه من أعمال السوء فيستبدل الحكم الجزائي بحكم العفو والمغفرة كون التوبة وفعل الحسنات يذهبن السيئات فتمحوها.
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    { إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى ‏لِلذَّاكِرِينَ }
    [هود: 114]

    ويا حبيبي في الله محمد العامر، فإنَّ الله علّام الغيوب وقابل التوب شديد العقاب، وربّما يودّ أن يقول محمد العامر: "يا ناصر محمد إنما سؤالي هو: ما دام الله يعلم بذنوب أهل النّار من قبل أن يفعلوها، فلماذا خلقهم الله؟" ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: "يا
    محمد، إنَّ الله أراد أن يُرديهم في نار جهنم كونه علم أنهم كالأنعام لن يستخدموا عقولهم شيئاً. وقال الله تعالى:
    { وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }
    صدق الله العظيم [الأعراف:179]

    ولذلك تجد اعتراف أهل النار على أنفسهم بالحق فقالوا:
    { وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ }
    صدق الله العظيم [الملك:10]

    ولذلك تجدون الإمام المهدي ناصر محمد اليماني دائماً يدعوكم إلى استخدام عقولكم وعدم الاتّباع لما وجدتم عليه أسلافكم وآباءكم حتى تتفكروا فيما وجدتم عليه آباءكم قبل الاتّباع فتتفكروا فيه هل هو حقٌّ يقبله العقل والمنطق أم باطلٌ لا تقبله عقولكم! وربّما محمد العامر يقول: "يا أخي ناصر محمد، إني لا أكفر بعلم الغيب لله وإنما أقول إن الله قد علم بكافة أعمال خلقه منذ أن يوم خلقهم وسؤالي هو: لماذا أوجدهم في هذه الحياة ما دام علم بما سوف يفعلون مسبقاً" ومن ثم يردّ عليه الإمام المهدي وأقول :"يا محمد العامر، ما خلقهم الله ليعذبهم سبحانه وما يفعل الله بعذابهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً (147) }
    صدق الله العظيم [النساء]

    فبرغم علم غيب أعمالهم فإنَّ الله ليس غاضباً عليهم في نفسه كونهم لم يفعلوا أعمال السوء بعد وإنّما يعلمها الله في علم الغيب وبرغم ذلك فليس في نفس الله منهم شيء برغم أنه قد علم بأعمالهم في علم الغيب عنده ولم يغضب عليهم شيئاً كونه سبحانه حرّم على نفسه أن يغضب على عباده من قبل أن يفعلوا ما يغضبه حتى ولو كان يعلم ذلك في علم الغيب فإنه سبحانه حرّم على نفسه أن يغضب على عباده من قبل أن يفعلوا السوء كونه سبحانه يرى إنَّ ذلك ظلمٌ في حقِّهم لو يغضب عليهم من قبل أن يفعلوا السوء وحتى لا تكون لهم حجّة على الله يرسل إليهم أولاً رسولاً لينهاهم ويحذرهم غضب نفس ربّهم وإنّ الشرك بربّهم وفعل السوء والفساد في الأرض يُغضب نفس الله وذلك حتى لا تكون لهم حجّة على ربّهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { رُسُلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165) }
    صدق الله العظيم [النساء]

    ولذلك يبعث رسله ليحذروهم غضب نفس ربهم. تصديقا لقول الله تعالى:
    { وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ } [آل عمران:30]

    وتصديقا لقول الله تعالى:
    { وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ}
    صدق الله العظيم [آل عمران:28]

    فإن كذبوا برسل ربّهم فعصوا أمر الله ورسله فهنا أُقيمت حجّة الله عليهم و يحل لله أن يغضب من فعلهم من بعد أن فعلوه على الواقع الحقيقي. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {
    يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ﴿٨٠كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي ۖ وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ ﴿٨١وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ ﴿٨٢}
    صدق الله العظيم [طه]


    ورغم ذلك كتب على نفسه الرحمة أنَّ من خالف وعصى الله ورسله وفعل ما يغضب نفس ربّه فإنه غفار لمن تاب وأناب وعمل عملا ً صالحاً. تصديقاً لقول الله تعالى :
    {وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ ﴿٨١وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ ﴿٨٢}
    صدق الله العظيم

    ويا محمد العامر إن من هواية نفس الله العفو، ولذلك تجده يحب الكاظمين الغيظ من أجله والعافين عن النّاس كونه يحب العفو من عظيم رحمته بعباده، وبغض النظر عن علم الله لأعمال عباده فهو قادر أن يغفر لهم ذنوبهم جميعاً ويبدلهم حسنات لئن تابوا وأنابوا إلى ربّهم ليجدوا الله غفوراً رحيماً، ولذلك أنزل الله في محكم كتابه نداءً عاماً يشمل كافة عبيد الله في الملكوت كله بما فيهم شياطين الجنّ والإنس وبما فيهم إبليس كون النداء جعله الله نداء يشمل لكافة عبيده في الملكوت كله وذلك النداء في قول الله تعالى:
    { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (55) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ(57)أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ(58)بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ ءَايَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ(59) }
    صدق الله العظيم [الزمر]

    إذاً يا محمد فلا حجة لكم على ربّكم سبحانه وتعالى علواً كبيراً، فلا يظلم ربّك أحداً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِم النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }
    صدق الله العظيم [يونس:44]

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربَ العالمين..
    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    _________________________




  4. افتراضي

    صدقت حبيبي في الله ( مهند ) وصدق الإمام عليه السلام ،
    وحسنة العفوا هي أعظم الحسنات التي يبدل الله بها السيئات ... واللهم إنك عفو تحب العفوا فعفوا عنّي ........................

    وشروط العفو والتبديل هو : التوبة والإيمان والعمل الصالح ،

    أما الأحكام الجزائية أخي الحبيب مهند ،ليس المقصود بها الأحكام القضائية ! والتي يُقتص بها في المحاكم !
    بل الأحكام الجزائية هي العقوبة الإلاهيّة للإنسان المسيئ بحق أخيّه الإنسان ! والإمام عليه السلام عرف الجزاء لأصحاب السيئات بـ العذاب الأدنى ،
    ومثاله الزنى والعياذ بالله منه ، لهُ حُكم جزائي عند رب العالمين في الدنيا ، حتى ولو لم يِفتضح أمره ،ولم يدخل المحاكم ، فجزائه عذاب أدنى وهي عقوبة دنيوية لن يرفعها الله عنّه إلا بالعفو ، والعفو يحتاج ثلاثة ؟
    - توبة صادقة
    - إيمان حقيقي
    - أعمال صالحة
    وبهذه يبدل الله السيئات حسنات ، أو الحسنات يذهبن السيئات ،
    ويبدل الله السوء بحسنة العفو

    وهذا العفو وحده غايّة عظيمة لأصحاب السيئات ،
    وأقول سيئات !؟
    فالبشر ليس سواء بالسيئات ! فهناك من لديه سيئة واحدة ، وهناك من لديه عشرات السيئات والتي تحتاج كل سيئة لتوبة على حده ..

    وعلى كل حال ، الله يجزاك خير عظيم على التذكيّر بهذا البيان العظيم ، والحمد لله على كل حال ، والله يرزقنا توبة صادقة خالصةً لله رب العالمين ، فمن يتوب تجده يذرف الدموع ندماً ، ويتعلق قلبه برحمة رب العالمين تعلقاً شديداً ، فيعمل أعمال صالحة بإخلاص شديد ،
    وهذه الأحوال الطيبة نكاد لا نشعر بها في حياتنا ، ونعوذ بالله من قلب لا يخشع وعين لا تدمع ، فالله يرزقنا الخشيّة والإنابة والتقوى والعمل الصالح الخالص لله رب العالمين
    والحمد لله رب العالمين

  5. افتراضي

    نسأل الله ان يستخدمنا ولا يستبدلنا
    ويفضح الله كل من يريد المكر بالدعوه كيفما يشاء... والحمدلله أني اعلم الكثير من خلال لحن القول...
    ونسأل الله الهدايه للجميع ان ربي سميع الدعاء وهو أرحم الراحمين
    اللهم إني أعوذبك أن أرضى حتي ترضى،،،، رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ

  6. افتراضي

    اللهم امين يارب العالمين ، والله يكفينا شر كل الممسوسين ، والمهلوسيّن والمرضى النفسييّن وأقصد بِهم مرضى القلوب ...

    أما أنت ياعبده ، فلا تأخذك الثقة بنفسك وبعلمك ، فلا نشك بقدرة الله تعالى بأن تعرف شيئاً عن لحن القول ، ولكن لن تعرف كل شيء ، حتى تأتي إلينا فنشق عن قلبك ونرى طهارته بأنفسنا !
    ولا تخاف سنعيّده لك بعد أن نتفحص معدنه

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234

المواضيع المتشابهه

  1. ( ردود الإمام على الذي سجَّل في طاولة الحوار بثوب الأنثى علم الجهاد والمباهلة بالحقّ ) ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 15-07-2012, 07:04 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •