النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: " تساؤلات من مسلم"

  1. Lightbulb " تساؤلات من مسلم"

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله منزل الفرقان، والصّلاة والسّلام على من كانت بعثته ودعوته فرقاً بين أهل الحقّ والطّغيان، وعلى آله وصحبه الّذين كان الحب والبغض والولاء والبراء عندهم أوثق عرى الإيمان.

    أما بعد،

    إلى الأخ ناصر محمد،

    لدي عدد من النقاط أحب أن أناقشكم وأسأل عن رأيكم عنها وسأقوم بعد أن قمت بقراءة وتدبر بياناتكم بسرد المواضيع واحدًا تلو الآخر وعلنا بإذن الله تعالى نتوصل إلى الحقيقة المحضة والحكمة التي هي بغية وضالة كل مسلم في زمن كثرت فيه الفتن والشبهات والشهوات..نسأل الله أن يعيذنا وإياكموجميع المسلمين منها.

    هذه مجموعة من التساؤلات حول عقيدة الولاء والبراء أرجو أن تفيدودننا برأيكم إن تكرمتم بشأنها.

    كنتم قد أبديتم رأيكم في بعض أو أغلب الفرق والجماعات الإسلامية، وقد تطرقتم إلى موضوع حكم آل سعود في الجزيرة العربية وقلتم أننا نحترم حكومة المملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا.

    أماّ هذه الدّولة الخبيثة، فهي من أشدّ الدّول اليوم ممارسة لسياسة التّلبيس على العباد والاستخفاف بهم واللّعب بعقولهم مدّعية تطبيق الشّريعة الإسلامية ونبذ القوانين الوضعية. ولقد أجادت هذه الدّولة الخبيثة أساليب التّلبيس والتدليس وأحكمتها حتّى انطلى هذا على كثير ممّن ينتسبون للعلم والدّعوة، فشاركوا في التّلبيس والتّرقيع لها، فتجد كثيراً منهم يتكلّمون في الدّول الأخرى وطغيانها ويهاجمون تحاكمها للقوانين الوضعية ويصدرون الكتب والمؤلّفات في هذا الكفر والشّرك المستبين، بل وتقوم هذه الدّولة بطباعة هذه الكتب وتوزيعها على الخلق مجّاناً، حتى يتوهم ويظن المتابع لحماسهم في تلك الكتابات أن حكومتهم التي تطبع لهم تلك الكتب وتوزّعها حكومة تحارب القوانين وتنبذها وتأبى تطبيقها أو التّحاكم إليها…، وقد أجادت هذه الدّولة هذا الدور التلبيسي وأتقنته، خصوصاً وأنّه لا يكلّفها إلا قليلاً من الرّيالات كأجور طباعة لتلك الكتب وأخرى كرواتب لأولئك المشايخ المأجورين…، وهكذا؛ تلبيس من الحكومة وتلبيس من المشايخ وتلبيس من الدّعاة، حتّى لبّسوا على النّاس دينهم، بل بلغ الأمر من بعض المنتسبين للجهاد أن ينهى عن العمل والجهاد ضدّها، بل والكلام، بحجّة التباس أمرها، وعدم اتّضاحه…
    وقال سبحانه وتعالى: )هآ أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدّنيا فمن يُجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلاً(
    .

    وفي السعودية اليوم عدّة قواعد سعودية أمريكية، يعترف وزير الداخلية بأنّ القائمين على إدارتها صليبيون أمريكان لمصالح مشتركة لكلا البلدين (انظر تصريحات وزير الدّاخلية السعودية في المقابلة التي أجراها معه إسماعيل الشطي نشرتها مجلة المجتمع الكويتية، وفيها تصريحه بإدارة الأمريكان لهذه القواعد لوجود رادارات وأجهزة معقدة لا يستطيع بزعمه- تشغيلها وإدارتها غيرهم لمصلحة كلا البلدين )

    الحق يقال أنّ هذه الدّولة الخبيثة التي أفسدت على النّاس دينهم لا تختلف عن غيرها من شقيقاتها وحبيباتها وأخواتها غير الشّرعيات من الأنظمة العربيّة والخيلجية الطاغوتية الأخرى والتي يهاجمها مشايخ آل سعود – أحيانا ً- لتحاكمها إلى القوانين الوضعية… ولا يماري في هذه الحقيقة إلا اثنين من الناس … إما جاهل بواقع هؤلاء الطّغاة لا يعرف أنظمتهم وسياساتهم وواقع حكوماتهم فيهرف بما لا يعرف ويتكلّم فيما لا يعلم ضالاً عن جادة الحقّ مضلاً للنّاس.
    أو منافق خبيث من أولياء هذه الحكومات علفوه حتّى حرفوه، وأرضعوه حتّى أخضعوه وأشبعوه حتّى أسكتوه… فهو يدافع عنها ويواليها ويسبّح بحمدها ولا يزال لسانه ملوّثاً بذكر أفضالها ليل نهار.

    أمّا الصنف الثاني فهم الهلكى المتساقطون وما أكثرهم في ظل هذه الدّولة الخبيثة فهؤلاء لا نُتعب أنفسنا معهم فإنّه من يضلل الله فلن تجد له وليًّا مُرشداً، ومن يرد الله فتنتهُ لن تملك له من الله شيئاً.

    وهذه بعض إشارات تفضح وتكشف سبيل هؤلاء المجرمين المفسدين وتبين أن لا فرق بين هذه الدّولة وغيرها من الأنظمة الطّاغوتية العربية الأخرى بل هي وربّ الكعبة أشدّ خبثاً ومكراً في تلبيس النّور بالظّلام والتّدليس على الطّغام وخلط الحقّ بالطّغيان والكفر بالإيمان باسم التّوحيد والعقيدة الصحّيحة. ومن المعلوم بداهة أن العدو الخفي أدهى وأخطر من العدو الظّاهر ومن يعادي الدّين علانية أهون شرّاً ممّن يتلوّن ويتخفى في عدائه، ولأجل ذلك كان المنافقون في الدّرك الأسفل من النّار.

    أوّلاً: القوانين السّعودية أو الطّواغيت المحليّة
    الدّولة السّعودية تتمسح بالشّريعة الإسلامية وتخادع العميان والعوران بإقامتها لبعض الحدود الشّرعية على ضعفاء الخلق فيها… لتوهم النّاس بأنّها تطبّق الأحكام الإسلامية وتنبذ القوانين الوضعية وتكفُر بها. وهذا كذب واضح مكشوف للمطّلع البصير في أحوالها.. سواء على المستوى الدّاخلي أو الخارجي.
    * أما على المستوى الداخلي:
    فإنها تشرع في كثير من المجالات قوانين وضعية تحكّمها وتلزم الخلق بها… ولكنها تخادعهم –تمشياً مع سياسة التلبيس التي تنتهجها- فلا تطلق عليها كلمة (قوانين) بل تسميها: (أنظمة) أو (مراسيم) أو (تعليمات) أو (أوامر) أو (لوائح) أو (سياسات)، والمتتبع لقوانينها في مجالات مختلفة تتضح له هذه الحقيقة بوضوح تام. جاء في كتاب (الأحكام الدّستورية للبلاد العربية)( ) تحت عنوان "دستور المملكة العربية السّعودية": "وكلمات (قانون) و(تشريع) و(شريعة) لا تطلق في السّعودية إلا على الأحكام الواردة في الشّريعة الإسلامية. وما عداها من أحكام وضعية، فيُطلق عليه فيها تعبير (أنظمة) أو (تعليمات) أو (أوامر)…"
    فتأمّل هذا التّلبيس على الخلق وتدبّر قوانينهم لتزداد بصيرة بهم… وقبل الشّروع في ضرب أمثلة من قوانين السّعودية الوضعية نلفت نظر الموحّد إلى نقطة مهمّة وهي أنّ ما تفعله هذه الحكومة الخبيثة من تطبيق بعض حدود الشّريعة على بعض النّاس وتعطيلها لبقية أحكام الشّريعة وتطبيقها وتحاكمها للقوانين الوضعية في باقي المجالات – كما سترى - هو تماماً مثل ما تفعله بقية الدّول العربية الطّاغوتية التي تجاهر بتحكيم القوانين الوضعية
    وتحكّم الشّريعة في جانب ما يسمّونه (بالأحوال الشّخصية) بل حتى الحدود فإن كثيراً من الدول تطبقها كتطبيق السّعودية المشوّه كالباكستان ومن جرى مجراها في التّلبيس، بل بلغني عن بعض إخواننا اللّيبيين أنّ القذافي يطبّق حد شرب الخمر فيجلد شارب الخمر تماماً كما يفعل الفهد. فما باله يكفر رغم تطبيقه لبعض الدّين؟ ولا يكفر الفهد؟ وما بال من تحاكم للشّريعة في مجال (الأحوال الشّخصية) وإلى القانون في المجالات الأخرى يكفر ومن تحاكم لها في مجال بعض الحدود وإلى القانون في مجالات كثيرة أخرى – ستعرفها - لا يكفر؟ أكُفَّاركم خيرٌ من أولئكم أم لكم براءةٌ في الزُّبر؟

    هذا غيض من فيض....ناهيك عن البنوك الربوية المنتشرة في كل أنحاء المملكة وحتى حول المسجد الحرام نفسه!!! فما عسانا أن نقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل.

    أخي ناصر محمد،
    إن أردت الزيادة في شأن تلبيسهم إستزدتك ولكني أترك الأمر إلى ها هنا لنرى ما تقولون بما سبق

    تأمّل على سبيل المثال القوانين والتشريعات السعودية المتعلّقة بعلم الدولة وعلم المليك وأعلام الدّولة الصّديقة والشّقيقة الصّادرة بالمرسوم الملكي رقم م/3 بتاريخ 20/2/1393هـ. والمشابهة بل والمطابقة في كثير من موادها لقوانين الجزاء المتعلّقة بأمن الدّولة الدّاخلي في الدّول العربية الطّاغوتية الأخرى التي تصرّح وتعلن بتطبيق القانون.
    راجع المادة الخامسة عشرة والمادة السادسة عشرة والمادة السّابعة عشرة وانظر في باب العقوبات:
    المادة العشرون: "كل من أسقط أو أعدم أو أهان بأية طريقة كانت العلم الوطني أو العلم الملكي أو أي شعار آخر للمملكة العربية السعودية أو لأحدى الدّول الأجنبية الصّديقة كراهة أو احتقاراً لسلطة الحكومة أو لتلك الدّول وكان ذلك علناً أو في محل عام أو في محل مفتوح للجمهور يعاقب بالحبس لمدة لا تتجاوز سنة وبغرامة لا تزيد عن ثلاث آلاف ريال أو بإحدى هاتين العقوبتين".
    تأمّل هذا الكفر والزندقة‍‍ولتعلم جيداً أن هذه المادة وأمثالها مشابهة على سبيل المثال للمادة (33) من قوانين أمن الدّولة الدّاخلي في القوانين الوضعية الجزائية الكويتية( )… هناك تسمّى قوانين جزاء وضعية… وهنا في دولة التّلبيس تسمّى (أنظمة) و(مراسيم)… هناك عند مشايخ آل سعود هي كفر بواح… وهنا توحيد وأوامر ولي الأمر، (ويمكن قصد كده…) و(مراده كده…) و(متأوّل) وغير ذلك من الترقيعات، وعلى كل حال فإن رائحة الكفر البواح تفوح من نص هذه المادة… من ذلك مساواتهم لراية تحمل كلمة التّوحيد مع رايات الصّليب والكفر والتنديد.. إذ جعلوا العقوبة واحدة، بين من أهان راية (لا إله إلا الله) وبين من تبرّأ من رايات الكفر أو الصليب… ومعلوم أن الأخير لا عقوبة عليه في دين الله بل فيه الأجر والمثوبة، بينما الأوّل ردّة وكفر ومروق من الإسلام حكمه القتل، لا السجن سنة فأقل أو ثلاثة آلاف ريال… فما قولكم في هذا يا مشايخ التّوحيد‍…؟ والسّؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح شديد هو ما لدولة التوحيد!! والذّود والدّفاع عن رايات الصّليب والكفر… ومن هي هذه الدّول (الصّديقة) في هذا اللفظ المطلق… يا ترى؟
    ونقف هاهنا وقفة قصيرة لنسجّل هذه الأسئلة وصمة عار في وجه هذه الحكومة وعلمائها… ولا داعي لتضييع الوقت في الإجابة… فكل موحّد يعرف إجابتها…‍‍‍!!


    إنّها ورب الكعبة لا تصدر إلاّ من أولياء لأوليائهم وأحباب لأحبابهم وأنصار لأسيادهم.
    أهذه هي البراءة من الشرك وأهله ومن الطّواغيت على اختلاف ألوانها، والقوانين والمذاهب الكفرية الأخرى… أم هذا نصر وتأييد وعلاقة مودّة وحسن جوار مع ذلك كلّه، قولوا الحقيقة يا قوم… بيّنوا للناس دينهم، عرّفوهم بأوليائهم من أعدائهم، فوالله إنّه لا يؤخر لرزق ولا يقرّب من أجل أن تقولوا بالحق نصراً لدين الله عزّ وجل… المسألة واضحة يا إخواني، يا أهل التوحيد ولا تريد كثرة كلام ولا تطويل

    وإليك أخي الموحد مثالاً آخر من قانون ثالث من قوانين السّعودية.
    وهو قانون – عفواً - (نظام) مراقبة البنوك السّعودية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/5) لسنة 1386هـ( ). قالوا في تعريف الأعمال المصرفية المشروعة المباحة في بنوك دولة التّوحيد!!
    مادة أولى: فرع (ب) يقصد باصطلاح (الأعمال المصرفية) "أعمال تسلم النقود كودائع جارية أو ثابتة وفتح الحسابات الجارية وفتح الاعتمادات وإصدار خطابات الضمان ودفع وتحصيل الشيكات أو الأوامر أو أذون الصرّف وغيرها من الأوراق ذات القيمة وخصم السّندات والكمبيالات وغيرها من الأوراق التجارية وأعمال الصرّف الأجنبي وغير ذلك من أعمال البنوك" أهـ. ومحل الشاهد منه هو الإطلاق الأخيرة…
    فما الفرق بعد هذا كلّه يا أولي الألباب بين تشريعات البنوك في أمريكا وأوروبا والبلاد العربية الطاغوتية الأخرى وبينها في هذه الدّول الخبيثة… إنّ الباب مفتوح على مصراعيه في هذه المادة وبوضوح تام لإباحة بل وحماية جميع معاملات البنوك بلا قيد أو استثناء وفي هذا بالطبع إباحة للرّبا تماماً كما هو الحال في بقية الدّول الطاّغوتية العربية والغربية… ومعلوم أنّ الربا في دولة التوحيد المزعوم مباح يحرسه ويحميه القانون

    فاعتبروا يا أولي الأبصار

    قد قدمنا لك أخي الموحّد أمثلة من القوانين الوضعية الداخلية في السعودية… فماذا عن القوانين والطواغيت الخارجية الخليجية منها والعربية والعالمية؟ وماذا عن موقف دولة التوحيد!! منها…؟
    إن هذه الدولة التي أفسدت على الناس دينهم تظهر نفسها على أنها حامية التوحيد والداعية إليه… فأي توحيد هذا الذي تحميه وتنشره اليوم؟
    أهو توحيد صفوف الطواغيت وإقامة علاقات الأخوة والمودّة والنصرة معها؟ أم أي توحيد هذا…؟
    إن توحيد الله الحق.. قائم على الكفر بالطواغيت، كل الطواغيت والبراءة من أهلها، ليس فقط طواغيت الحجر والشجر التي يدندن حولها مشايخ السعودية دوماً… بل كل الطواغيت، ومن ذلك طواغيت الحكم بغير ما أنزل الله…طواغيت القانون… وليست المحلية فقط بل والخليجية والعربية والعالمية..

    فكل ذي عقل يعلم أين هو الحق والحق احق أن يتبع...

    فبعد هذا أختصر لك أخي ناصر ما جاء في الولاء والبراء في كتاب الله العزيز:

    (وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ)
    [المائدة : 49]


    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً [النساء : 61]
    فمن صدّ عن الدين وأحل الربا وسرق الثروات وقنن العري والزنا وشرّع بيع الخمور؟!!

    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ [المائدة : 104]
    لقد ورثنا ما نحن فيه أباً عن جد...!!


    وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ [البقرة : 170]

    إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة : 44]

    إن قيل لهم ما بالكم لا تنصرون إخوانكم المستضعفين، قالوا أن الأمة ليست مستعدة وأن ولي الأمر لم يأذن، وأننا نخاف على أنفسنا وعلى أبناءنا ورواتبنا وأسلوب حياتنا

    وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [المائدة : 45]

    وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [المائدة : 47]

    وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ [الأنعام : 91]

    أبقيَ خير البرية صلى الله عليه وسلم ينتظر إعداد الجيوش عندما إستهزأ اليهود من المسلمة في سوق المدينة؟
    أبقيَ الصديق رضي الله عنه ينتظر الجيوش لتعود ليحارب من إمتنع عن أداء فرض واحد من فروض الدين وهو الزكاة؟
    أبقي الفاروق في المدينة أم ذهب على بغلته لإستلام مفاتيح القدس؟
    أبقي َالمعتصم....أبقيَ صلاح الدين...أبقيَ قطز...أبقي عزالدين القسام...أبقي عمر المختار..؟
    أم بقينا في خوضنا نلعب؟

    أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [الأنعام : 114]

    حكم من نبتغي بالله عليكم؟!


    أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً [النساء : 60]

    أنظر لحالنا وقل لنفسك أين ومن هم الطواغيت اليوم
    انتحاكم إلى الشريعة والسنة المطهرة أم إلى المحاكم القانونية والتنفيذية والقضائية والمحاكم الدولية ومجلس الأمن الدولي الذي شاركت الدول الإسلامية كلها بلا إستثناء فيه عضويته وعضوية الأمم المتحدة...أأمرنا أن نكفر به أن نكون أعضاء فيه؟

    وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ [الرعد : 37]

    ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [محمد : 9]

    إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [يوسف : 2]

    كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ [الأعراف : 2]

    أفي صدورنا حرج من تطبيق حدود الله عز وجل ...في رفع راية الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا وتحريم الربا وبيع الخمر والنوادي الليلية والعري والزنا وموالاة الكافرين.. أفإن كان ...فما بقي من الإسلام إذن؟


    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [المائدة : 51]

    وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ [البقرة : 120]

    وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة : 217]

    الخيار الأول: ولاية الله والرسول

    الخيار الثاني: ولايتهم+تحصيل رضا اليهود والنصارى وإتباع ملتهم+الردة عن الدين بعد القتال

    فإن حكم الله تعالى بأنهم لا يزالون يقاتلوننا حتى يردونا...فهم إذن قاتلونا من قبل وما زالوا يقاتلوننا وسيبقون يقاتلوننا إلى قيام الساعة...
    وبما أننا أبناء هذا اليوم وهذه الساعة، فللنظر من يقاتلون هم اليوم؟
    لنرى من إرتد عن دينه ومن ما زال على الحق مثلما وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم " طائفة على الحق..."

    أدولنا وحكوماتنا وقادتنا وأولياء أمورنا وجيوشنا يقاتلونهم لكي لا يرتدوا كما قال الله تعالى ولحماية الدين؟

    فإن كان الجواب لا فإّذن حقق الكفار غاياتهم برد هؤلاء عن دينهم...وأمّا من رفض الردة فما زالوا يقاتلونهم حتى يردوهم عن دينهم !!!
    وعندها يكونون قد نشروا العدل والسلام وإحترام حقوق الإنسان والحرية في العالم

    بردنا عن ديننا... وقبولنابإسلام خالٍ من ذروته ويحذف فروضه من مناهج تعليم أبنائه

    أولم يقاتل ثاني الإثنين رضي الله عنه لأجل الزكاة وحَكَمَ بردتهم!!!


    لاخيار ثالث أو وسط أو ما بين البينين وإنما يمكن أن يكون لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء:









    أليست أنظمتنا تحتكم إلى مواثيق الأمم المتحدة التي شرعت إحتلال فلسطين..أليس الكفار من صاغ مواثيق الأمم المتحدة..أليس حكامنا ووزراؤنا وحكوماتنا يحجون إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة والولايات الأمريكية ومجلس حقوق الإنسان..أليس حكامنا من يصب ويضع كل أموال المسلمين وثرواتهم في بنوك الغرب وتحت سيطرتهم..أليست الدساتير التي تحكم دول المسلمين فرنسية المنشأ...أليست إمارتنا ودولنا وجمهورياتنا وممالكنا تحكم بإسم الديموقراطية والرأسمالية الغربية المنشأ...أليست دولنا من أنشأت وزارات السياحة لإستيراد عاهراتهم للترفيه عن أنفسهم...أليس نفطنا لهم ومعهم وتحت سيطرتهم بمعاونة أولياء أمور المسلمين....ألسيت دولنا وحكومتنا من شرّع وقنّن للربا وبنوكه وأصلوا عداوة الله وأعلنوا الحرب...أوليس الله قد أعلن حربه على من قام بالربا..

    أهم تولوهم أم ليس بعد؟! فهم منهم...
    فإذن
    أليس العمل عندهم ومعهم ولهم ولاية لهم
    ...أليس الدعاء لهم في الخطب ولاية لهم...
    أليس السكوت عن الحق من جورهم ولاية لهم؟
    أليس عدم تحريض المؤمنين ولاية لهم...

    أفإن فعلنا ذلك.. أنكون أولياء لهم ومن ثم أولياء لأولياء اليهود والنصارى....ألم ندخل جحر ضبهم بعد!!
    أولم تكن أرض الله واسعة..؟

    أترك الحكم لكم..

    فأحــــكمــــــــوا قبل أن تُحــــــــــــــاكموا

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً [النساء : 144]


    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [المائدة : 57]


    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [التوبة : 23]


    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ [الممتحنة : 1]

    لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ [آل عمران : 28]


    وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ [هود : 113]

    وكأن القرآن أنزل فينا للتو..!!


    وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَـكِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ [المائدة : 81]

    وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً [النساء : 89]

    الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً [النساء : 139]

    وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَـكِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ [المائدة : 81]


    اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ [الأعراف : 3]


    يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ [الأعراف : 27]

    فَرِيقاً هَدَى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ [الأعراف : 30]

    وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ [الأنفال : 73]

    أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً [النساء : 60]

    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً [النساء : 61]

    إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً [النساء : 105]


    مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [العنكبوت : 41]

    إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئاً وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ [الجاثية : 19]

    وأخيراً أعتذر عن الإطالة ولكنني والذي فلق الحبة وبرأ النسمة أبحث عن الحق،

    أخوكم

    أبو قتادة المهاجر

  2. افتراضي مهلاً مهلاً يا أبا قتادة ..


    الإمام ناصر محمد اليماني
    08 - 05 - 1431 هـ
    22 - 04 - 2010 مـ
    03:49 صباحاً

    ــــــــــــــــــ



    مهلاً مهلاً يا أبا قتادة ..


    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    سلام ُالله عليكم أخي الكريم أبي قتاده، تالله لقد أغضبتني في كثيرٍ في هذا البيان بذكرك لآل سعود بالسوء كثيراً وتركيزك عليهم من دون الحُكّام العرب، ولكنهم بالنسبة للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني هم أقرب من علي عبد الله صالح ومن كافة حُكام العرب، أراهم أعدل منهم برغم أنّ بعض المواطنين في المملكة ليسوا راضين عليهم: ولكني أقول له يا ليتك تعيش في وطنٍ عربيٍ آخر ومن ثم تحمد الله على آل سعود.

    وهذا بالنسبة للعدل في الشعوب فهم أقرب إلى العدل من غيرهم، ويا أخي الكريم، لماذا تحقد عليهم إلى هذا الحد وأسرفت بذكرهم بالسوء ولم تذكر لهم محاسن شيئاً؟ ولكنّي الإمام المهديّ أُصلّي عليهم وعلى كافة المُسلمين وأسلم تسليماً، وأرجو من ربي أن يهديهم وجميع المُسلمين إلى الصراط المُستقيم، ويا أخي الكريم إذا كان الإمام المهديّ حريصاً على هُدى كافة الكافرين إن استطاع فكيف لا أحرص على هُدى إخواني المُسلمين وهم أحبّ إلى قلبي وأقربُ؟ فاتّقِ الله يا أبا قتادة واسعَ مع الإمام المهديّ لدواء جراح أمّة الإسلام وإلى شفاء قلوبهم وتطهيرها من الحقد والحسد والبغضاء فليس ذلك من صفات المؤمنين وإنّما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ولا تفرّطوا في إخوانكم المُسلمين مهما كانت العداوة والبغضاء، وعسى الله أن يجمع شملكم ببعث الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم رحمة لكم وللعالمين كما كان بعث محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- رحمة إن اعتصمتم بحبل الله ونبذتم التفرق لوحدة الصف. وتذكروا قول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٠٢﴾ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّ‌قُوا وَاذْكُرُ‌وا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَ‌ةٍ مِّنَ النَّارِ‌ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ‌ وَيَأْمُرُ‌ونَ بِالْمَعْرُ‌وفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ‌ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٠٤﴾ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّ‌قُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٥﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

    ويا أخي الكريم إنّي أدعوك إلى الانضمام إلى طائفة الرحمة للعالمين، وتالله إنّ بيانك هذا لا يحلّ خلافات المُسلمين ولن يزيد القلوب إلا حقداً وتباغضاً وعداوةً فمعذرةً وليس هذا منهجي وليست تلك غايتي وليس من هدفي شيئاً؛ بل أريد تطهير قلوب المسلمين وجمع صفّهم فأعلمهم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم حتى يعتصموا بحبل الله ومن ثمّ يتحقق الهدف كما تحقق في عصر بعث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وقال الله تعالى:
    {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} صدق الله العظيم.

    ويا إخواني في الدم من حواء وآدم كافة إخواني البشر، إنّي أنا المهديّ المنتظَر أريدُ أن أجعلكم بإذن الله أمّةً واحدةً على صراطٍ مُستقيمٍ، وأريد للبشر الإسلام وأكره لهم الكفر فساعدوني ساعدكم الله وتراحموا يرحمكم الله واكظموا غيظكم واعفوا عن بعضكم لوجه الله، أفلا يستحق الله أن تعفوا من أجل وجهه الكريم؟ أفلا تعلمون إنّ من أعظم النفقات عند الله نفقة العفو عن الناس. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} صدق الله العظيم [البقرة:219]. أفلا تعلمون أنّكم حين تكظمون غيظكم فتعفوا عن عباده أنّكم تنالون محبة الله، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} صدق الله العظيم [آل عمران:134]

    ألا والله الذي لا إله غيره لو تعلمون بحُزن ربّي على الكافرين وتحسره عليهم بسبب ظُلمهم لأنفسهم وتكذيبهم لرسل لربّهم فيهلكهم استجابةً لدعوة رسله وأوليائه على عدو الله وعدوهم، وبرغم ذلك يقول:
    {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [يس]

    ويا إخواني المؤمنين إذا كانت هذه حسرة ربّي على الكافرين فكيف إذاً حسرته على المُسلمين الذين يظلمون أنفسهم؟ فلستُ أرحم بكم من الله ولكني أعبد رضوان نفس ربي حتى يكون ربّي راضياً في نفسه وليس مُتحسراً على عباده، فمن ذا الذي هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين؟ فانظروا برغم أنه غاضب من عباده الذين أسرفوا على أنفسهم بسبب كفرهم واعراضهم عن أمر الله وبرغم ذلك يناديهم ربهم ويقول للمُسرفين:
    {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَ‌فُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّ‌حْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ‌ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ‌ الرَّ‌حِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَ‌بِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُ‌ونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّ‌بِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُ‌ونَ ﴿٥٥﴾} صدق الله العظيم [الزمر]

    فتراحموا يرحمكم الله وتعافوا يعفو الله عنكم، وأفشوا السلام بينكم، فلتسلم ألسنتكم وأيديكم من إيذاء المسلمين، والمُسلم من كفى الناس شرّه وأذاه، وحبّوا لإخوانكم ما تحبوه لأنفسكم ما لم فلستم مؤمنين، وتالله لا يؤمن أحدكم حتى يحبّ لأخيه المُسلم ما يحبه لنفسه ويكره لأخيه المسلم ما يكرهه لنفسه، فاتبعوني أهدِكم صراطاً سوياً، وأنقذكم من فتنة المسيح الكذاب الشيطان الرجيم الذي يعدّ العدّة لفتنتكم جميعاً يا معشر المُسلمين، فقد منَّ الله عليكم ببعث الإمام المهديّ في جيلكم وأمّتكم فكونوا من الشاكرين.

    ويا إخواني والله الذي لا إله غيره إنّي الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم، وإنّي لم أقل إنّني المهديّ المنتظَر بغير فتوى من ربّ العالمين ومن أظلمُ ممن افترى على الله كذباً فلستُ من الجاهلين، فما خطبكم عن الدعوة إلى سبيل الرحمة مُعرضين؟ وما هو الشيء الذي التبس عليكم في شأن الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم الذي يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له والتنافس في حبه وقربه فيجعلكم من عبيد الله المُخلصين لربّ العالمين؟ فهل تريدون مهديّاً منتظراً يدعوكم إلى غير ذلك؟ وقال الله تعالى:
    {فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} صدق الله العظيم [يونس:32].

    فاتقوا الله الذي خلقكم من نفسٍ واحدةٍ وخلق منها زوجها وبثَّ منهم رجالاً كثيراً ونساءً، يا بني آدم إنما أنتم إخوة على أمٍّ وأبٍّ أفلا تعقلون؟ وأنا الإمام المهديّ المنتظَر أخوكم في الدم من حواء وآدم أريدُ لكم النجاة جميعاً فهل ترونني أستحقُّ الأذى أنا وأنصاري ونحنُ رحمة لكم ونريد لكم الخير؟ فهل جزاءُ الإحسان إلا الإحسان؟ ونحن والله لسنا ضُعفاء ولكننا أذلةً على المؤمنين من الرحمة ونرجو من الله أن يرحمهم جميعاً، فنحنُ لا نحقد على أحدٍ من المؤمنين ونعفوا عنهم عسى الله أن يعفو عنهم ويهديهم لأجلنا إنّ ربّي هو أرحم الراحمين.

    وهذا هو منطق دعوتي قلباً وقالباً والله على ما أقول شهيد ووكيل، فمن أنصاري إلى الله وليس للحرب بين المؤمنين وسفك دمائهم؟ وأعوذُ بالله أن أكون من المُفسدين في الأرض! بل انصروني لجمع شمل المُسلمين وتوحيد صفّهم وتطهير قلوبهم لنُذهِب فرقتهم فتقوى شوكتهم فيعود عزهم ومجدهم فيكونوا خير أمّة أخرجت للناس.

    وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــ

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]
    https://mahdialumma.com/showthread.php?p=4347




    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  3. Post "الحق أبلج"

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله منزل الفرقان، والصّلاة والسّلام على من كانت بعثته ودعوته فرقاً بين أهل الحقّ والطّغيان، وعلى آله وصحبه الّذين كان الحب والبغض والولاء والبراء عندهم أوثق عرى الإيمان.

    أما بعد،

    بداية أود أشير وأستسمح الإخوة الكرام الذين يشاركون في هذه الصفحة، بأن يدخلوا ويناقشوا في لب الموضوع بطريقة علمية وعملية خالية من الشعارات والتأييدات، فمن أراد الدعم والتشجيع للأخ ناصر فله ذلك ولكن بمانه المناسب، أما ههنا فأتمنى من أخوتي الكرام عدم تشتيت وتضييع الموضوع.

    أما بالنسبة لرد الأخ ناصر فقد كنت أتمنى أن يرد علي برد واضح صريح على الحقائق التي قمت بسردها في بداية الموضوع، فلم يكن منه إلا أن دافع عن العائلة الحاكمة بالطرقة التي أترك للسادة القراء الحكم عليها.

    أما ردي على صلاتك عليهم فهو:

    قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [التوبة : 24]

    أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءةٌ فِي الزُّبُرِ [القمر : 43]

    أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [التوبة : 19]


    قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [الممتحنة : 4]

    وأود أن ألفت أنتباه الأخ ناصر بأني قد شاركت في تساؤلات مسلم 2 وتساؤلات مسلم3 ولم يتم الرد أو التعقيب، فلك ما تشاء من الوقت ولكن أرجو أن تكون الردود والبيانات في صلب الموضوع مباشرة أخي ناصر، ولنترك الشعارات والمواعظ لمكانها، فأنت كنت قد دعوت للحوار والنقاش على طاولتكم الكريمة، وهأنا أنتظر الرد منكم.

    فإن أنت أجبت بنفس الغموض وعدم الوضوح والشفافية فإني أعدك بأني لن أطرح عليك أي تساؤل آخر ولكنني وهبني الله تعالى عقلاً أتدبر فيه لأعي حقائق الأمور.

    فلندع الدبلوماسية والردود السياسية الغامضة جانبًا وأرجو الإجابة بالدليل والبرهان.

    أما بالنسبة لأجوبتكم فأني لن أعلق عليها لأنني أفترض الكمال في الأجابة، وأنا لن أناقشك بالغيبيات والأمور التي لا نعلم عنها شيئًا ولكنني أناقشك بأحوال نعيشها ويعيشها كل مسلم في كل مكان.


    أخوكم
    أبو قتادة المهاجر.

  4. افتراضي


    الإمام ناصر محمد اليماني
    12- 05 - 1431 هـ
    26 - 04 - 2010 مـ
    05:28 صباحاً
    ــــــــــــــــــ

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ ﴿٤٣﴾ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ ﴿٤٤﴾ } صدق الله العظيم [طه].



    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو قتادة المهاجر
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله منزل الفرقان، والصّلاة والسّلام على من كانت بعثته ودعوته فرقاً بين أهل الحقّ والطّغيان، وعلى آله وصحبه الّذين كان الحب والبغض والولاء والبراء عندهم أوثق عرى الإيمان، أما بعد
    إلى الأخ ناصر محمد، لقد دعوت في إحدى بياناتك إلى توخي ورجاء الخير في الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع العلم بأنه أوعز بإرسال 30000 ثلاثون ألف جندي إضافي لأفغانستان لقتل المزيد من المسلمين، ومع العلم بأنه ما زال يحتفظ بأكثر من 200000 مئتي ألف جندي أمريكي في العراق، ومع العلم بأنه أرسل شحنات أسلحة لأسرائيل إبان حرب غزة الأخيرة، ومع العلم بأن معتقل غوانتاناموا ما زال مفتوحًا، ومع العلم...ومع العلم...ومع العلم...
    أترككم مع الرابط لتعلموا حقيقة هذا الرجل الذي يتوخى الكثير من المسلمين المساكين الخير منه...فإستمعوا إلى ما يقول وتذكروا قول الله تعالى:
    {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} [البقرة : 120]
    {وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة : 217]
    {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ} [التوبة : 8]
    {لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ} [التوبة : 10]
    {أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ} [التوبة:13]
    {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [التوبة:16]

    http://www.youtube.com/watch?v=BO08D9sSavI
    فأي خير يا أخ ناصر تتوخى في هذا الكافر المرتد!!!! لعنهم الله أنى يؤفكون
    أخوكم أبو قتادة المهاجر


    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
    { اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ ﴿٤٣﴾ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ ﴿٤٤﴾ } صدق الله العظيم [طه].

    أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــ




    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  5. افتراضي "أكمل الدائرة"

    بسم الله وكفى
    والصلاة والسلام على عباده الذين إصطفى
    لاسيما سيدنا وحبيبنا المصطفى،

    أما بعد/


    في القرآن ما يسمى بمقيدات السياق والسباق واللحاق...
    فأنت جئت بجزء من قصة من قصص القرآن الحق وما أكملت البقية....
    بدأت الدعوة بإصطفاء سيدنا موسى عليه السلام...
    ولإقامة الحجة لابد من الإنذار....
    وقد تم الإنذار بالقول اللين...
    ومن ثم الجزاء.

    هذا بإختصار....


    والله ما أحببت أن أرد عليك بردك هذا علي
    ولكنني مسؤول أمام الله عن رواد منتداكم لأكمل لهم الصورة البينة

    أما إذا أسقطنا هذه المحاور على واقع الدين الإسلامي:

    فقد تم البلاغ و التمام للدين وإكتملت الرسالة وعلم القاصي والداني بفحواها...
    افمن يغتصب أمي وأختي ويسرق أرض وعرضي ويقتل أخي وإبني ويسب ديني ويشرك بربي...
    أأقول له مهلاً....مهلاً لاو الله ما هذا بديننا.
    أهذا دينكم؟ أتقبل أنت هذا على أهل بيتك.. والكلام لكم جميعًا..
    أفبعد أن تم الدين منذ 1400 عام تقول لي...أدعهم إلى الحق
    فوالذي برأ نفسي ونفسك بأنهم يعلمون ما الحق وأننا على الحق وأننا أصحاب حق ولكنها الأقدار وقرب الساعة...

    مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [البقرة : 105]

    فهم قد فهموا الرسالة ويعلمون ما الإسلام جيدًا!!

    فإنظر إلى حكم الله فيهم بعد رفضهم للدعوة..

    وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ [البقرة : 120]

    فحال فرعون كحال كفار قريش ....كحال كفار الروم اليوم.....قد أنذروا جميعًا
    فيا أولوا الألباب...يا مسلمين أفيقوا من سباتكم..فما هو إلا زمان التمييز للخبيث من الطيب
    فلعلكم ما شاهدتم الرابط جيدًا والله شاهد عليكم...وقد ترجم للغتكم فإتقوا الله عباد الله!!

    فإن لم يكن الآن فمتى؟؟
    أجيبوا أنفسكم بأنفسكم

    أيُقال لمسلم إن دخلت صلاة العصر ..لا تصلي فهذا ليس وقت الصلاة..

    أيُقال لمسلم إن دخل شهر رمضان لا تصم فهذا ليس وقت الصوم..

    أيُقال لمسلم إن جاء موسم الحج...لا تحج فهذا ليس وقت الحج..

    أيُقال لمسلم إن أحتُلت أرضه ونُهب ماله وسُفك دمه وأنتهك عرضه...لا تدافع ولا تقاتل ولا تجاهد....فهذا ليس وقت الجهادّ؟!!

    أيُقال لمسلم إن قُتل إبن أخيه وأغتصبت بنت أخيه ونهب بيت أمه وأبيه وأغتُصبت زوجة أخيه وسُرقت أرض أهله وعائلته...دعهم وشأنهم وأخذلهم...وقم الليل وإقرأ القرآن وتعلم الفقه وأصول الحديث.!! وأنتظر الفتح..
    أيُقال لك إن سمعت زوجة جارك تستنجد بك في منتصف الليل من لصوص دخلوا عليها قد قتلوا زوجها وهمّوا بإغتصابها وهتْك عرض إبنتها وقتل أبنائها وحرق بيتها....وأنت تناجي ربك وتقوم له في الثلث الأخير من الليل...أيُقال لك: لا عليك أتممْ قيامك فأنت بين يدي ربك ودعها لقدرها فأنت لا تستطيع الذود عنها ولا عن أبنائها من اللصوص لأنهم أكثر منك عدة وعتاد..أم إن كنت تقرأ كتابًا في الفقه..لقلت لهم إنتظروا حتى أتمم قراءتي أو لأحصّل شهادتي..فماذا عساك تفعل....
    أو إن سمعت هذا الصراخ من منزلك ومن زوجتك ومن إبنتك وأنت بين يدي ربك...أتتركهم وتخذلهم، أم أن زوجتك وإبنتك أغلى عليك من أهل جارك إن كنت مؤمنــــا
    أو ما علمت أنك أنت التالي وبيتك هو البيت الثاني!!!

    فاسأل عمّن قتل أبي جهل فرعون هذه الأمة وكم كانت أعمارهم؟!!
    فاسأل عمن نصر نبينا صلى الله عليه وسلم في بيت الأرقم وكم كانت أعمارهم
    وإسأل عن علي بن أبي طالب عندما بات في فراش النبي صلى الله عليه وسلم كم كان عمره آنذاك؟
    فإسأل عن جيش أسامة وكم كان عمره؟
    واسأل عن أبي بكر الصديق لماذا هشّم الكفار وجهه؟
    واسأل عن آل ياسر
    واسال عن سمية وما أدراك ما سمية؟
    واسأل محمد الدرة ما عمره وما كان سلاحه؟
    واسأل بنات العراق ومن إغتصبهن ومن أحرقهن؟
    واسأل أحمد ياسين وكرسييه ومن قصفه؟
    يـالعارنــــــا وخزينا ......
    والحجر ينطق يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي وراءي تعال فأقتله..ولكنها صمّت الآذان وعميت القلوب فما عدنا نسمع لا حجرًا ينادي ولا بشر!!
    أتركك مع ربك ليعلّمك:

    قلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [التوبة : 24]

    الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [المائدة : 54]

    لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ [التوبة : 44]

    أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً [النساء : 77]

    متاع الدنيا:الزوجة والأبناء والبيت والسيارة والراتب والسرير والأرض والقبر أمامك فأين خشيتك أهي لله عز وجل أم للناس والنفس والطواغيت

    وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ [محمد : 20]


    وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة : 217]

    فهم كانوا أصحاب أعمال ولكنها حبطت...فكم لدينا من الأعمال اليوم!!

    وَلْيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ [آل عمران : 167]

    ألم يكبر مقت الله لمن يقول ما لا يفعل...فما بالكم بمن يقول بفيه ما ليس في قلبه

    فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ [التوبة : 81]



    وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [التوبة : 30]



    فأتق الله في ردودك واشرح وحاور وناقش بعلمية وموضوعية ولا تقص القرآن هكذا فلكل مقام مقال.
    وإلا هذا فراق بيني وبينك والله شهيد على ما أقول

    وحسبي الله ونعم الوكيل

    فتجهزوا وأعدوا أنفسكم وأعلموا أن الله سائلكم عما إستودعكم وعن إخوانكم وأخواتكم...وأمهاتكم وبناتكم...في الشيشان وأفغانستان في العراق وفلسطين...وفي كل ركن من أركان المعمورة!!!

    فوالله هم عرضكم وشرفكم ودينكم وآخرتكم وأماناتكم


    اللهم هل بلّغت اللهم فاشهد.... اللهم هل بلّغت اللهم فاشهد.... اللهم هل بلّغت اللهم فاشهد....
    أتمنى أن تكون الرسالة قد وصلتكم
    أخوكم
    أبو قتادة المهاجر

  6. افتراضي النصيحة الأخيرة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله منزل الفرقان، والصّلاة والسّلام على من كانت بعثته ودعوته فرقاً بين أهل الحقّ والطّغيان، وعلى آله وصحبه الّذين كان الحب والبغض والولاء والبراء عندهم أوثق عرى الإيمان.

    أما بعد،

    إخواني في الله أعضاء منتديات البشرى الإسلامية،

    أنصحكم بثلاث:

    أولاً: صدق اللجأ إلى الله وطلب الإخلاص والمعونة منه قطعًا.
    ثانيًا: إعمال نعمة العقل بالتدبر والتفكر والتأمل بالعلم الشرعي وأصوله المبني على القرآن والسنة.
    ثالثًا: التمييز القائم على المعطيات العقدية من الكتاب والسنة، ومن ثم إتخاذ القرار، فكلكم مسؤول.

    ألقاكم على خير

    فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ [الذاريات : 50]


    أخوكم
    أبو قتادة المهاجر

  7. افتراضي الردّ الآخر من المهديّ المنتظَر إلى أبي قُتادة ..


    الإمام ناصر محمد اليماني
    21 - 05 - 1431 هـ
    05 - 05 - 2010 مـ
    01:25 صباحاً
    ــــــــــــــــــ



    الردّ الآخر من المهديّ المنتظَر إلى أبي قُتادة ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..

    ويا أبا قتادة، سلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، ويا حبيبي في الله أبا قتادة فإن وجدتَ الإمام المهديّ يُصلي على المُسلمين ويُسلمُ تسليماً فذلك لكي أخرجهم من الظُلمات إلى النور صلى الله عليهم وملائكته المُقربون إنّ ربي سميعٌ مجيب. وقال الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُ‌وا اللَّـهَ ذِكْرً‌ا كَثِيرً‌ا ﴿٤١﴾ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَ‌ةً وَأَصِيلًا ﴿٤٢﴾ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِ‌جَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ‌ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَ‌حِيمًا ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب]. فتذكر قول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِ‌جَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ‌ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَ‌حِيمًا ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم، وكذلك الإمام المهديّ كمثل ملائكة الرحمن يُصلّي عليكم ليخرجكم الله بدعائه من الظُلمات إلى النور، وكذلك بالمؤمنين رحيم ولكن الله أرحم من الإمام المهديّ ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين.

    ويا أبا قُتادة، أعلمُ إنّك من تنظيم القاعدة فتُب إلى الله وأنِب إليه ولا تسفك دماء المُسلمين مهما كانوا في نظرك ظالمين واتبعني أهدك صراطاً سوياً..
    ويا أخي الكريم إنّ آل سعود من إخوانك المُسلمين فكن بالمؤمنين رحيماً واغفر لهم واستغفر لهم الله إنّ الله غفور رحيم، ويا حبيبي في الله إنّما أعظكم بواحدةٍ فهل تستطيعون بالعداوة والبغضاء أن تُوحِّدوا أمّتكم فتؤلفوا بين قلوبهم حتى يكونوا في نعمة الله إخواناً؟ كلا وربّي يا أبا قتادة فإن طريقتكم يا معشر تنظيم القاعدة ليست بصحيحة فاتّبعوني جميعاً أهدكم صراطاً سوياً، وأعلمُ إنكم تريدون الجهاد وليس الفساد ولكن الذي تفعلوه هو الفساد يا أخي الكريم، فتعالوا لنُعلمكم كيف تصلحون أمّتكم فعليكم بتذكيرهم بالله وآياته. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم [الذاريات:55]. ولم يأمركم الله بسفك دماء المؤمنين يا أبا قتادة مهما كان ضلالهم، وكذلك لم يأمركم الله بسفك دماء الكافرين.

    يا أبا قُتادة أفلا تعلم أخي الكريم أنّ الإمام المهديّ يُحبّ رئيس فنزويلا بل وسوف أتخذهُ ولياً حميماً برغم أنّه كافر، وسبب حُبي له وذلك لأن ربي لم ينهَني عن ولاء شافيز رئيس فنزويلا بل أمرني أن أبره وأقسط إليه وأتّخذه ولياً حميماً وذلك لأنه من الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:
    {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِ‌جُوكُم مِّن دِيَارِ‌كُمْ أَن تَبَرُّ‌وهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَ‌جُوكُم مِّن دِيَارِ‌كُمْ وَظَاهَرُ‌وا عَلَىٰ إِخْرَ‌اجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [الممتحنة].

    ولربما يود أبو قُتادة أن يقاطعني فيقول: "أفلا تعلم يا ناصر محمد اليماني أنّ آل سعود قد اتخذوا أميركا أولياء؟" ومن ثمّ يردّ عليك الإمام المهديّ وأقول: ليس ولاءً؛ بل استأجروا أميركا وحُلفاءها للدفاع عنهم يوم أراد السُفياني أن يغزوهم وكانت لديه قوةً جبارةً وجيشاً تدرب على القتال على الواقع الحقيقي لمدة ثماني سنواتٍ في حربه مع إيران وكانت المملكة العربيّة السعوديّة الداعمة الرئيسية لصدام حسين ولكن للأسف كما يقول الشاعر المجرب:
    أعلِّمُه الرماية كل يـــــومٍ فلمّا اشتد ساعدهُ رمانـــي

    وقد رأيتُم صواريخه يرسلها على المملكة العربيّة السعوديّة بعد غزوه للكويت واجتياحها في ليلةٍ واحدةٍ، ولعل ذلك بسبب الذنوب فما كان لمؤمن أن يدعم مؤمناً لسفك دماء مؤمن.

    فاتقوا الله جميعاً أيها المؤمنين فلا تدعموا بعضكم لسفك دماء بعض إني لكم ناصح أمين، وأقسمُ بالله العزيز الحميد أنّ صدام حسين المجيد أنّهُ السُفياني ويُسمى بالسُفياني لأنّه من ذُرية مُعاوية بن أبي سُفيان، وكما جاءت الفتوى لي من ربي أنّه لا خير في صدام بمعنى أنّه لو انتصر لسفك دماء كثيرة من المُسلمين ولحكم المنطقة العربيّة بالحكم الديكتاتوري الظالم فلا يرحم ولا يخاف من دعوة المظلوم برغم أنّ ناصر محمد اليماني قد شدّ رحله لمُناصرة صدام حسين المجيد لصدّ الغزو الصهيوني الأمريكي على العراق وشعبه ولكن للأسف تبين لي قول الله تعالى:
    {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:129].

    وحين وصلتُ إلى العراق سكنتُ في هوتيل وتعرفتُ على رجلٍ برتبة عميدٍ في الجيش العراقي فصار صديقاً لي، فسألتُه ذات يوم عن الستمائة كويتي الذين اختفوا أين ذهب مصيرهم؟ فقال لي بالحرف الواحد: "لقد تمّ إعدامهم وذبحهم جميعاً، ومن ثمّ جعلناهم في مقبرةٍ جماعيّة وصاروا تحت التراب". فقلت له: ولماذا فعلتم بهم هكذا؟ فقال: "إنها أوامر صدام حسين". فقلت له: أصدِقني القول بالحقّ. فقال: "أقسمُ بالله العظيم أنّي ممن قتلهم ودفنهم وأعلم أين توجد جثامينهم فإن شئت فسوف أذهب بك حتى أريك أين تمّ دفنهم". فقلت له: لئن صدقت في قولك هذا فوالله لن ينتصر صدام حسين على العدوان الأميركي على العراق. فقال: "وما علاقة ذلك بحديثنا؟". فقلت له ذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:129]. وذلك لأنّ أميركا وحُلفاءها هم أظلم من صدام حسين وسوف يولّيهم الله عليه ليذيقوه مرارة الظلم وذلك من ضمن عذاب الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} صدق الله العظيم [الأنعام:65]. وقال الله تعالى: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} صدق الله العظيم [الأنعام:65].

    وذلك ما حدث لصدام حسين المجيد بإذن الله العزيز الحميد ولا يظلم ربّك أحداً. وأما الشيعة فلو يتولون عليكم لكانوا هم أظلمُ وأطغى بسبب الأحقاد وتناميها في قلوب الشيعة جيلاً بعد جيلٍ، فهم يريدون أن ينتقموا من ذرّيات الأمم الأولى ويقولون يا لثارات الحُسين، ألا وإنّ الإمام الحُسين هو جدّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فأنا من ذُريته ولكنّي أقسمُ بالله العظيم الذي يحيي العظام وهي رميمٌ لو أجد ابن يزيد بن معاوية حياً يُرزق لما قتلته بذنب أبيه، وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين، فكيف أُخالف أمر الله في مُحكم كتابه؟
    {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} صدق الله العظيم [الأنعام:164]. وكيف أُخالف أمر الله في محكم كتابه: {وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً} صدق الله العظيم [الإسراء:33].

    وأما آل سعود فإني الإمام المهديّ لا أجاملهم فلديهم عيوبهم فهم لا يخلون من ظُلم العباد كما علي عبد الله صالح هو أظلم منهم بسبب التسيب الإداري والمُداراة بغير الحقّ للمفسدين فبدل أن يوقف المفسد عند حدّه بل يعطيه مالاً ومنصباً ليكفي شره، ومن ثمّ ينعكس فساد ذلك المسؤول على البلاد والعباد. فذلك خطأ كبيرٌ ارتكبه علي عبد الله صالح وهو يعلمُ أنّي لا أنطق إلا بالحقّ ولم أفترِ عليه ما لم يفعل برغم أنه في ذاته لا يخلو من الطيبة ولكن سياسته فاشلة مائة بالمائة لأنه لم يقِم حدود الله على من ظلم العباد، وأفسد في البلاد وأهلك الاقتصاد. ولكن آل سعود حقيقة إني أجدهم هم أعدل من غيرهم برغم أنّهم لا يخلون من الظلم ولكن ظُلمهم أهون من ظُلم غيرهم بكثير، وجميع حُكام العرب والمُسلمين ظالمين ولكنهم درجات في الظلم، أفلا يظنّ أولئك أنهم لمبعوثون ليوم عظيم؟ وقال الله تعالى:
    {وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِلْحَيِّ القَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً} صدق الله العظيم [طه:111]. بل مُلئت الأرض جوراً وظُلماً ونُريدُ أن نملأها بإذن الله عدلاً وأمناً، فأقيم حدود الله على أخي ابن أمي وأبي لو تعدى حدود الله ولا أخاف في الله لومة لائم، غير أني لا أكره الناس حتى يكونوا مؤمنين بل أرفع ظُلم الإنسان عن أخيه الإنسان، ألا والله لو يسفك مُسلم دماء كافرٍ بحُجة كُفره فإنّي سوف أحكم على المُسلم بالصلب نظراً لقتله لنفس بغير الحقّ فمن ذا الذي أمركم بقتل الكافرين الذين لم يحاربونكم في دينكم يا معشر تنظيم القاعدة؟ وإنما أمركم الله بقتال الذين يقاتلونكم ولم يأمركم الله بالاعتداء على الناس. وقال الله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} صدق الله العظيم [البقرة:190].

    ويا أبا قُتادة، أرأيت لو أنّ الإمام المهديّ اتّبعك وشتم آل سعود فهل ترى ذلك سوف يحقِّق الوحدة العربيّة والإسلاميّة فيجعل المُسلمين إخوة في الدين مُتحابّين في الله؟ كلا وربي لئن اتبع الإمام المهديّ أهواءكم فلن تتحقق الوحدة العربيّة والإسلاميّة حتى نجعلهم جيشاً واحداً ضدّ المسيح الكذاب وجيشه حتى لو تعمرت بليون سنة لما وصلت لهدفي الحقّ.

    ويا أبا قتادة، إنما الإمام المهديّ طيبُ القلب هينٌ لينٌ على المؤمنين لا أحمل في قلبي حقداً على مُسلمٍ قط ولا أنام وفي قلبي شيء على أحدٍ من المُسلمين، وأقول: اللهم اغفر لهم فإنهم لا يعلمون برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إنّك قلت وقولك الحقّ:
    {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} صدق الله العظيم [البقرة:219]، اللهم إنّ عبدك قد عفا عمن ظلمه في هذه الحياة نفقةً من عبدك لتزيده بحُبك وقُربك ونعيم رضوان نفسك حتى تكون أنت راضياً في نفسك يا من هو أرحم بعباده من عبده ووعدك الحقّ وانت أرحم الراحمين.

    ويا أبا قتادة، لن تستطيعوا أن توحِّدوا أمّتكم حتى تنكروا عليهم تفرقهم إلى شيعٍ وأحزابٍ ثم لا تنتموا إلى أي طائفةٍ منهم فبتلك الحكمة تستطيعون أن تجمعوا شمل أمّتكم فتوحدوا صفوفهم.

    ويا أبا قُتادة، لن تستطيعوا أن توّحدوا أمّة الإسلام وأنتم تسفكون دماءهم كما تسفكون دماء المُسلمين في المملكة العربيّة السعوديّة وفي اليمن. ولربّما يودّ أن يقاطعني أبو قتادة ويقول: "ولكن أميركا أعلنت الحرب على تنظيم القاعدة وأمروا الدول العربيّة على حربهم فاستجابوا لهم ويحاربونا في كافة الأقطار العربيّة والإسلاميّة"، ومن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: ألا والله لو لم تقتلوا سائحاً ولم تعتدوا على سفارةٍ لما استجابوا لأمرهم شيئاً ولما ضايقوكم لأنكم إخوانهم تقاتلون عدوّهم، ولكنكم تصنعون الحجّة للأعداء حتى يغزوا بلاد المُسلمين بحجّة تأمين مصالحهم منكم، ولذلك تجبرون الأنظمة العربيّة على قتالكم لأنكم تصنعون الحجّة للأعداء لغزو ديار المُسلمين، أفلا تعقلون؟ ولذلك فلا ولن ألوم على الذين أجبرتموهم لحربكم سواء في اليمن أو في المملكة العربيّة السعوديّة. وقد بيّنا خطأكم بالحقّ من غير ظُلمٍ ولا افتراءٍ يا أبا قُتادة، ولا ينبغي للإمام المهديّ أن يُجامل أحداً يا أبا قُتادة فجميع مسؤولي الأنظمة العربيّة ظالمون ظالمون ظالمون ولكنهم درجاتٌ في الظلم والإثم وتنظيم القاعدة أظلم منهم يا أبا قتادة.

    اتقوا الله جميعاً يا معشر المُسلمين واستجيبوا لدعوة الحقّ من ربكم، وإنّي أقسمُ بالله العظيم ربّ السماوات والأرض وما بينهم وربّ العرش العظيم إنني خليفة الله الإمام المهديّ قد اصطفاني الله عليكم فزادني بسطةً في علم البيان للقرآن العظيم على كافة عُلمائكم حتى لا يُحاجّني عالِمٌ من القرآن إلا غلبته بسُلطان العلم الحقّ المُقنع إن كانوا يعقلون، وإنما يتذكر أولو الألباب. ولا نُريد أن نخوض في أمور تُشتت قلوب المُؤمنين فيضرّ بتحقيق هدفنا السامي المُحكم في كتاب الله ربّ العالمين:
    {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} صدق الله العظيم [الحجرات:10].

    ولذلك فإني الإمام المهديّ أدعو إلى الصلح بين تنظيم القاعدة وكافة الأنظمة العربيّة والإسلاميّة فلنجتمع على كلمة واحدة (لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ) فنحنُ لهُ عابدون وندعو الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} صدق الله العظيم [آل عمران:64].
    .
    فإذا لم تفعلوا فكيف تريدون أن تقنعوا العالمين بدينكم وأنتم تسفكون دماء بعضكم بعضاً ويُكَّفرُ بعضكم بعضاً! أفلا تعقلون؟ فكونوا خير أمّة أخرجت . تصديقاً لقول الله تعالى:
    {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} [آل عمران:110].

    {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّ‌قُوا ۚ وَاذْكُرُ‌وا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَ‌ةٍ مِّنَ النَّارِ‌ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَاكَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ‌ وَيَأْمُرُ‌ونَ بِالْمَعْرُ‌وفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ‌ ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٠٤﴾} [آل عمران].
    {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [آل عمران:105].
    {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} [الأنعام:159].
    {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً} [النساء:92].
    {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء:93].

    فكُن من الشاكرين يا أبا قُتادة إذ جعلك الله في جيل وأمّة الإمام المهديّ حتى لا يجعلني الله حسرة عليك يوم لقائه فتقول يا ليتني اتّبعت الإمام المهديّ فأكون من وفد الرحمن المُكرمين الذين يغبطهم الأنبياء والشُهداء الذين يحشرهم الله على منابر من نور الذين استجابوا لداعي حُبّ الله والسعي لتحقيق نعيم رضوان نفس الرحمن حتى يكون راضياً في نفسه فيسعون لتحقيق الهدف من خلقهم ولا يطمعون فيستعجلون بالشهادة؛ بل يريدون البقاء ليحققوا رضوان الله في نفسه. أولئك رحمة للأمة، وكأني أرى أعينهم تفيض من الدمع حين تلاوة بياني هذا فكن منهم يا أبا قُتادة تفوز فوزاً عظيماً. تصديقا لهذا الحديث الحق:
    [ عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ. قَالَ: "هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلاَ أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا، فَوَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ عَلَى نُورٍ، لاَ يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلاَ يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ]. صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

    أولئك هم القوم الذين استجابوا لداعي حُبّ الله وتنافسوا إلى ربّهم أيهم أقرب فيَغير الولد من والده على ربّه، وتغير المرأة من زوجها على ربّها فهم جميعاً يتنافسون في حُبّ الله وقربه ويريدون أن يكون حبيبهم الرحمن راضياً في نفسه وليس مُتحسراً على عباده، ولا يريدون جهاد المُسلمين ولا الكافرين الذين لم يعتدوا عليهم في الدين بل يجاهدون الشياطين فيجدهم الشياطين هم أشدُّ بأساً في خلق الله نظراً لأنهم من أشد الناس غيرة على ربهم، وبما أن الشياطين يحاربون الله ويكرهون رضوانه وهم يعلمون أنّه الحقّ ولذلك تجد أحباب الله لهم أشدُّ بأساً وأشدُّ تنكيلاً فينصرهم الله على المسيح الكذاب وجيوشه من شياطين الجنّ والإنس ومن كُلّ جنسٍ مهما كثرت جنوده فإنّا فوقهم قاهرون وعليهم مُنتصرون بإذن الله ربّ العالمين. ألا وإن أحباب الرحمن لم يستجيبوا طمعاً أن يدخلهم الله في جنته؛ بل ليحبّهم ويحبّونه فيزيدهم بحبّه وقربه ويستمتعوا بنعيم رضوان نفسه، أولئك هم القوم الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءاَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [المائدة:54].

    ولن تجدهم يحقدون على كافرٍ لم يحاربهم في دينهم فكيف يحقدون على المؤمنين! ولكنهم من ألدّ أعداء شياطين الجنّ والإنس الذين يريدون أن يطفئوا نور الله ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره المُشركون.

    وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخو المُسلمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــ

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]
    https://mahdialumma.com/showthread.php?p=4349



    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




المواضيع المتشابهه

  1. "المغامسي" يتبنى الرواية اليهودية مجددًا: "الذبيح" هو إسحاق وليس إسماعيل ويثير جدلًا
    بواسطة جند اليقين في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 09-02-2019, 10:52 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-08-2017, 12:58 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-01-2016, 01:04 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •